انتهاء مهلة الرد على المطالب.. قطر تواجه تصعيد الدول المقاطعة بعمق العلاقة مع واشنطن
تنتهي اليوم الأحد مهلة الـ10 أيام التي أمهلتها الدول المقاطعة لـقطر لتنفيذ المطالب الـ13 فيما أظهرت الدوحة وسط رفضها للمطالب عمق علاقتها بواشنطن.
وكالات | 2 يوليو | المسيرة نت: تنتهي اليوم الأحد مهلة الـ10 أيام التي أمهلتها الدول المقاطعة لـقطر لتنفيذ المطالب الـ13 فيما أظهرت الدوحة وسط رفضها للمطالب عمق علاقتها بواشنطن.
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد أعلنت الدوحة عن صفقات تجارية بقيمة مليارات الدولارات مع أميركا، كما أنها أضاءت برج إمباير ستايت بيلدينغ في منهاتن بألوانها الوطنية، للتأكيد على عمق العلاقة التي تربطها بواشنطن.
وعمدت قطر في سعيها لمقاومة التقلبات الدبلوماسية إلى تكتيك تطبقه الرياض منذ زمن طويل، وهو شراء حصص في الاقتصاد الأميركي.
وقبل أسبوعين، أثارت قطر مفاجأة في وسط الأزمة الدبلوماسية في الخليج، إذ أعلنت أن شركتها الجوية العامة تعتزم شراء 10% من رأس مال شركة "أميريكان إيرلاينز"، أكبر شركة طيران في العالم، كما وقعت قبل ذلك بقليل عقدا بقيمة 12 مليار دولار لشراء 36 مقاتلة "إف-15" من إنتاج شركة "بوينغ". وإن كانت هذه الصفقة لا تمثل سوى قيمة يسيرة بالمقارنة مع عقود التسلح البالغة 110 مليار دولار التي أبرمت بين الولايات المتحدة والسعودية، إلا أنها كافية للفت انتباه رجال الأعمال الأميركيين.
وقالت الخبيرة في معهد "ميدل إيست إنستيتيوت" رندة سليم "لديهم أذرع في كل مكان، إنّه أمر مدهش".
وتحتضن قطر قاعدة العديد، أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، تضم مقر القيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على القوات الأميركية في المنطقة، كما تستضيف الدوحة فروعا لمراكز دراسات مرموقة من واشنطن، مثل معهد بروكينغز ومركز لجامعة جورج تاون.
في ظل هذه الظروف، فإن كان ترامب اتهم قطر في تغريدة في مطلع يونيو بتمويل الإرهاب، غير أن وزارة الدفاع (البانتاجون) أكدت للدوحة الدعم الأميركي، فيما سعت وزارة الخارجية إلى خفض حدة التوتر بين السعودية والإمارة الصغيرة.
وقالت رندة سليم "من المؤكد أن البيت الأبيض لا يبدو مؤيدا لهم، غير أن وكالات أخرى واسعة النفوذ تقف بجانبهم، أقله حتى الآن".
وأضافت "إن قطر لا تحظى بالدعم مائة بالمائة، لكنها تحظى بأذن صاغية" في واشنطن.
غير أن السعودية، ثاني مصدري النفط إلى الولايات المتحدة والحليفة الكبرى لواشنطن، تحتفظ بموقع مميز.
ورأى روبرت بليشير من "مجموعة الأزمات الدولية" أنه "إذا ما قارنا حجمهما الديمقراطي والمالي"، فإن قطر "ستكون على الدوام الأضعف" بالنسبة إلى السعودية.
ولفت جيمس جيفري من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى أنه "حين يكون هناك مشكلة استراتيجية كهذه، فإن الموقف الأميركي التقليدي مفاده "لا يهمنا من الذي يشتري الحصص".
لكنه أقر بأن الإدارة الأميركية الحالية بالذات قد تكون توجه رسائل مفادها أن علاقات العمل لها وزن كبير.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
ناشط إيراني للمسيرة: طهران تتخذ زمام المبادرة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث مهراد خليلي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من تتحكم بمسار الحرب ضد العدوان الأمريكي الصهيوني، مشيرًا إلى موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة.-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ الحرس الثوري الإيراني وطائرات الدرون الهجومية المتقدمة مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي "الظفرة" و"الجفير"
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: إطلاق صواريخ "قدر، عماد، وفتح" وصاروخ "خيبر" فرط الصوتي في الموجة الـ 34 نقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة