لقاء واسع في صنعاء للنخب السياسية والقبائل
عاشت صنعاء أمس العاشر من رمضان مهرجانا واسعا للنخب السياسية والقبائل اليمنية ورموز وحكماء المجتمع اليمني القبلي الذي كانت تريدهم السعودية في صفها ، في مؤتمر دعاء إليه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي زعم انصار الله ، هذا المؤتمر الذي حضره زعماء القبائل الثلاث حاشد وبكيل ومذحج وهي القبائل التي لم يخرج الحكم والسلطة في اليمن مطلقا عن حضورها
عاشت صنعاء أمس العاشر من رمضان مهرجانا واسعا للنخب السياسية والقبائل اليمنية ورموز وحكماء المجتمع اليمني القبلي الذي كانت تريدهم السعودية في صفها، في مؤتمر دعاء إليه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي زعم أنصار الله، هذا المؤتمر الذي حضره زعماء القبائل الثلاث حاشد وبكيل ومذحج وهي القبائل التي لم يخرج الحكم والسلطة في اليمن مطلقا عن حضورها، وحضرته القوى السياسية في مقدمتهم أبرز تحالفين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح بالاضافة أمناء عموم عدد من الأحزاب السياسية، نتساءل ماذا بقي إذا لدى السعودية في اليمن ؟ّ! هذه اقوى الاوراق التي كات السعودية تسعى لاستمالتهم ووضعت امامهم مليارات الدولارات لانها وهي التي تعاملت منذ اكثر من نصف قرن مع اليمن تدرك تماما حجم التاثير والحضور لزعماء القبائل وابنائها على الحياة السياسية وعلى تثبت أو خلع القيادة التي تحكم اليمن.
لن نتطرق إلى البيان الختامي الذي أكد على ترتيب البيت الداخلي وحمايته من أي محاولات اختراق والتاكيد على مواجهة العدوان ، فهذا أمر بات واقعا على الارض منذ أكثر من عامين ، بل عن مأزق السعودية في هذا البلد الذي تجاهلت بنيته ومكوناته وتفكير زعمائه وأعرافه ونزعته نحو الاستقلال وتجربته التاريخية في التعامل مع الغزو الخارجي بدءا بالاستعمار العثماني التركي مرورا بالبريطاني وصولا إلى المصري في ستينات القرن الماضي ، وتجاهلت السعودية التي عزفت على الوتر الطائفي وحاولت تصوير اليمن كما لو أنه سقط فعلا من الخارطة العربية والاسلامية أن ما حصل غير ذلك تماما وأن الشعب اليمني بطبيعته تحكمه علاقات قبلية مترابطه ولم يتعامل مطلقا على أساس طائفي او مذهبي ومن يعرف اليمن سيدرك ان مساجدهاواحدة فليس هناك مسجدا للشيعة وآخر للسنة وثالث للصوفية ، أبدا ومطلقا ، ونؤكد مجددا أن جرائم السعودية وقتلها لليمنيين بغارات طيرانها دون اعتبار لتبعات هذه التوغل والاستهدافات التي كانت تطال المنازل السكنية والمؤسسات المدنية كانت قاسية ومؤلمة ومست الكرامة اليمنية ودفعت الالاف من الناس والعشرات من مشائخ القبائل للوقوف ضدها ودفع أبنائهم لجبهات القتال، ونؤكد مجددا أن الاداء الإعلامي لوسائل إعلام السعودية والإمارات والتعاطي مع اليمن كما لو انه جب أن يكون تابع للسعودية كان أيضا يمس نخوة الجميع فالفقر ليس عيبا ولا يعني أيضا أن يكون هولاء توابع، يجب أن نقول الحقيقة للسعودية بمرارة لقد أخطأتم في التقييم واخطأتم في تصور ردود الفعل تجاه طيرانكم والعنجهية والغرور الذي تعاملتم به مع هذا البلد الفقير ولكن شعبه لديه نزعة قوية نحو الكرامة ومن الصعب أن يتسامح مع الغارات التي استهدفت حتى مقابر الموتي وحدث هذا في اكثر من محافظة بذريعة أن فيها مخازن للاسلحة
كتب الكثيرون ومن بينهم رئيس تحرير هذه الصحيفة رأي اليوم الاستاذ عبد الباري عطوان منذ الوهلة الأولى للعدوان أن خطأ فادحا ترتكبه السعودية وأن انتصارها بعيد المنال، ونحن اليوم في الربع الأول من العام الثالث دون أن يتحقق للسعودية أبسط اهدافها من الحملة العسكرية وما سمتها عاصفة الحزم.
هناك تفاصيل كثيرة لمأزق السعودية في اليمن كتب عنها عشرات المقالات المطولة والتقارير والتحيلات وتكرارها بات مملا وبقي أن نؤكد أن هذه المؤتمر الذي عقد في صنعاء يمكن أن يدفع السعودية لمراجعة سياسيتها وليس في ذلك عيبا، ومن المفارقة أن هذا الاجتماع يأتي بالتزامن مع إعلان ما يسمى التحالف العربي إنهاء دور قطر من هذا التحالف وتطور النزاع القطري السعودي الاماراتي البحريني إلى القطيعة التامة.
اللواء القهالي: الرئيس الشهيد الصماد قائد شعبي استثنائي حافظ على الدولة وسيادة اليمن في أصعب الظروف
خاص| المسيرة نت: أكد رئيس تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اللواء مجاهد القهالي، أن الرئيس الشهيد صالح الصماد مثّل نموذجًا فريدًا للقائد الشعبي الذي انطلق إلى موقع الرئاسة من رحم المعاناة الشعبية، واستطاع بحنكته وحكمته أن يحافظ على الدولة اليمنية وسيادتها في واحدة من أخطر المراحل التي مرّت بها البلاد.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.
أحدث الأخبار
الأخبار العاجلة
-
17:58مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف محيط جبل بلاط مقابل قرية الصالحاني قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
-
17:44الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
-
17:30الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
-
17:28مصادر فلسطينية: مسيّرة للعدو الإسرائيلي تلقي قنبلة شرق دير البلح وسط قطاع غزة
-
17:17مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو الإسرائيلي قرب قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: لا نعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية والقرار الذي قد ينتج عنها ولدينا آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة
الأكثر متابعة