اليمن يواجه أقوى دول العالم
منذ عامين والشعب اليمني ممثلًا في جيشه ولجانه الشعبيّة يواجه أقوى دول العالم عسكريًا و سياسيًا واقتصاديًا واعلاميًا بل وتخصصًا في الحرب النفسية وحبك الشائعات التي تحطم إرَادَة الشعوب ومع كُلّ ذلك لم تهتز له شعرة واحدة وانما قاوم وتصدّى للعدوان بشجاعة وبسالة
منذ عامين والشعب اليمني ممثلًا في جيشه ولجانه الشعبيّة يواجه أقوى دول العالم عسكريًا و سياسيًا واقتصاديًا واعلاميًا بل وتخصصًا في الحرب النفسية وحبك الشائعات التي تحطم إرَادَة الشعوب ومع كُلّ ذلك لم تهتز له شعرة واحدة وانما قاوم وتصدّى للعدوان بشجاعة وبسالة شهدله بهما اعدائه قبل أصدقائه لأنه – كما أشرنا في مقال سابق - استطاع أن يغيّر استراتيجيات الحروب ويقلبها رأسًا على عقب فوضع بذلك مراكز البحث العسكرية العالمية في ذهول وجعلها تعيد نظرتها في كُلّ تقديراتها وتتساءل: ماذا يجري في اليمن؟ لكن؛ لأن الغرور قد ركب رؤوس بني سعود فإنهم يكابرون ويغطوا على الحقائق بأموال شعب نجد والحجاز التي يتم بعثرتها هنا وهناك بهدف شراء الضمائر الميتة والنفوس الضعيفة على مستوى العالم كله غير مدركين أن الشعب اليمني بعظمته قادر على تغيير المعادلة لصالحه بتوكله على الله وبقدراته المتواضعة قياسا بما يمتلكه تحالف العدوان من قدرات عسكرية ومادية واعلامية لا يستوعبها عقل، لقد اخطأ النظام السعودي في تقديره حينما ظل يتعامل مع الشعب اليمني على أساس أنه اولئك النفر من العملاء والمرتزقة الموجودة اسماؤهم في كشوفات اللجنة الخَاصَّـة التي تدفع لهم موازنات شهرية وفصلية وسنوية من اجل أن ينفذوا له أجندته في اليمن لعرقلة بناء الدولة اليمنية الحديثة القوية والعادلة وهي أجندة رسمها النظام السعودي قبل خمسين عَاماَ وتحديدًا حينما وضع يده على الملف اليمني الذي استلمه الملك السعودي الراحل فيصل بن عبدالعزيز من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في شهر اكتوبر عام 1967م بمدينة الخرطوم وتحت إشراف رئيس وزراء السودان حينها الراحل محمد أحمد محجوب.
وحين سقط اولئك النفر عندما قامت الثورة الشعبيّة يوم 21 سبتمبر عام 2014م وتبين للنظام السعودي أنه كان ينفق أمواله على اناس ورطوه أكثر مما افادوه عاد ليتعامل مع الشعب اليمني من الصفر، كما فعل عقب قيام الثورة اليمنية الأم (سبتمبر واكتوبر) حين قاومها وحاول اسقاطها من خلال فتحه معسكرات للمناوئين لها فأستقدم المرتزقة من كُلّ مكان وقدم لهم الأسلحة والأموال وأسس تحالفا ضدها شاركت فيه دول كبرى ومتحالفا مع بريطانيا التي كانت تحتل جنوب الوطن سابقا ومع نظام الشاه في ايران وكل القوى المعادية الأُخْــرَى على مدى سبع سنوات، إلّا أن ذلك التحالف المعادي للشعب اليمني وثورته (سبتمبر واكتوبر) ارتد إلى نحور حكام النظام السعودي وانتصر اليمن وشعبها لثورته ونظامه الجمهوري ورحلت جيوش بريطانيا صاغرة عن ارض اليمن وتحرر جنوبه الذي تحتله اليوم السعودية ومشيخات الإمَارَات، ومع المتغيرات العالمية كان الشعب اليمني سباقا في تحقيق وحدته في 22 مايو 1990م والتي يريدون اليوم تدميرها وتفتيتها، كما دشن اليمنيون الأحرار مرحلة ثورية جديدة يوم 21 سبتمبر 2014م اعادت الحياة للثورة الأم (سبتمبر واكتوبر) وأحيت مبادئها الستة التي تم تغييبها بفعل تدخل النظام السعودي في الشأن اليمني، ولأن هذه المرحلة الجديدة قد ارست ولأول مرة في الجزيرة العربية نظام الشراكة الوطنية وطالبت برفع الوصاية الخارجية عن القرار السياسي اليمني واكدت على استمرار التعددية الحزبية والسياسية على قاعدة الدستور والقانون ومجلس للنواب ينتخب الشعب اعضاءه انتخابا حرا ومباشرا، فإن مثل هذه الخيارات الوطنية قد عرت النظام السعودي واحرجته امام شعبه المغلوب على أمره والذي يخشى من تأثير التجربة الديمقراطية والتطور الحضاري في اليمن والمجاور لنظامه ولذلك لم يكن أمامه من خيار غير التدخل المباشر من خلال شن عدوان بربري وظالم لإفشال كُلّ هذه التوجُّهات الوطنية، وفي محاولة منه لإعَادَة اليمن إلى بيت الطاعة ولكنه بعد عامين من تجربته المريرة بدأ يشعر بخيبته وأَصْبَح على يقين تام بأنه سيهزم بإذن الله لا محالة وذلك لسبب بسيط يتمثلُ في أن إرَادَةَ الشعوب المظلومة هي المنتصرة دائمًا؛ لأنها أساسًا مستمدة من إرَادَة الله الواحد القهار.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
20:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان
-
19:59الصحة اللبنانية: 7 شهداء من بينهم طفلة وامرأة و8 جرحى بينهم امرأتان في غارة للعدو الإسرائيلي فجر اليوم على بلدة زفتا في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
19:53وكالة تسنيم عن هيئة الطيران المدني الإيراني: عودة المجال الجوي للبلاد إلى وضعه الطبيعي واستئناف الرحلات
-
19:24آبادي: إيران ستواصل استراتيجيتها في الحفاظ على السيادة وممارسة الحقوق السيادية على مضيق هرمز
-
19:24مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: عقوبات مجلس الاتحاد الأوروبي انتهاك لحقوق الشعب الإيراني، ولا نعيرها أي قيمة
-
19:08الصحة اللبنانية: 3637 شهيدا و11188 جريحا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي