الدول الضامنة لأستانا تجدد الالتزام بسيادة سوريا
آخر تحديث 30-10-2019 11:10

جدد وزراء خارجية الدول الضامنة لعملية أستانا “روسيا وإيران وتركيا” الالتزام بسيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة "الإرهاب" فيها.

وكالات | 30 أكتوبر | المسيرة نت: جدد وزراء خارجية الدول الضامنة لعملية أستانا “روسيا وإيران وتركيا” الالتزام بسيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة "الإرهاب" فيها.

وبحسب وكالة "سانا" فقد جاء في بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف إضافة إلى وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو في جنيف، أمس، أن الدول الثلاث ملتزمة بوحدة وسلامة الأراضي السورية ومواصلة مكافحة "الإرهاب" فيها حتى القضاء عليه بشكل نهائي ورفضها أي أجندات انفصالية تهدف إلى تقويض وحدة الأراضي السورية.

ورحب الوزراء ببدء عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف مؤكدين أن عملها يجب أن يتم بعيدا عن أي تدخل خارجي أو فرض مواعيد زمنية مجددين دعمهم الكامل لعملها ولجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون.

وأكد وزراء خارجية الدول الضامنة أن إطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور يؤكد مجدداً أنه لا حل عسكرياً للأزمة السورية مشددين على التمسك بالحل السياسي للأزمة.

وفي مؤتمر صحفي أوضح لافروف أن تشكيل لجنة مناقشة الدستور كان أحد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية في فبراير 2018 وانه تم العمل منذ ذلك الوقت لتحقيق هذا الحدث المهم الذي سيبدأ غدا أي إطلاق عمل اللجنة وهذا إنجاز كبير للشعب السوري.

وقال لافروف: أكدنا أن الأهم هو ضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يشدد على أن السوريين وحدهم من يقررون مستقبل بلدهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي أما دور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي فيقتصر على تيسير عمل لجنة مناقشة الدستور بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

وأعرب لافروف عن أمل بلاده بألا يتعرض أعضاء لجنة مناقشة الدستور لضغوط أو إملاءات خارجية أو فرض جداول زمنية محددة وعلى الجميع الالتزام بمبادئ عمل اللجنة المتمثلة باحترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وأكد لافروف أن الدول الثلاث اتفقت على مواصلة بذل الجهود من أجل استقرار الأوضاع في سوريا والقضاء على البؤر المتبقية "للإرهابيين".

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أن أي استخدام لموارد طبيعية لبلد ما أمر غير مبرر ويجب على الولايات المتحدة الالتزام بذلك.

من جهته أكد ظريف أن على الدول الضامنة لعملية أستانا أن تعمل على ضمان عدم حصول أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور داعياً المجتمع الدولي إلى دعم عملها.

وجدد ظريف التأكيد على أن السوريين وحدهم من يقررون مستقبل بلدهم بعيداً عن أي تدخل خارجي مشيراً إلى أن بدء عمل لجنة مناقشة الدستور خطوة في طريق الحل السياسي للأزمة ومشدداً في الوقت ذاته على أنه لا حل عسكرياً للأزمة.

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
استخبارات حرس الثورة تعلن عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي
المسيرة نت | متابعات: أعلنت استخبارات حرس الثورة عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي قام بها جهاز الموساد وكانت تسعى لإرسال مواقع منظومات الدفاع الجوي.
الأخبار العاجلة
  • 00:26
    وكالة فارس نقلا عن مصادر قريبة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا توجد ولن تُجرى أي مفاوضات مع الولايات المتحدة
  • 00:26
    متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لا توجد أي خطط لعقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات إيران إلى باكستان
  • 00:25
    قاليباف: إذا تصاعدت الأوضاع فقد يُغلق الباب.. عليكم الخروج ما دام الباب لا يزال مفتوحاً
  • 00:25
    قاليباف: بعض حاملي السندات الأمريكية يواجهون قيوداً تحد من قدرتهم على تصفية أصولهم بسبب الإجراءات الأمريكية
  • 00:25
    قاليباف: تم تفعيل آليات المقايضة وفقاً لوزير الخزانة الأمريكي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأمريكية من قبل بعض الدول العربية
  • 00:25
    رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في المواجهة مع الولايات المتحدة يتمثل في الحرب المالية