حركة حماس تحذر من الدعوة للانتخابات خارج التوافق
آخر تحديث 01-10-2019 18:05

حذرت حركة حماس الفلسطينية على لسان القيادي وصفي قبها من الذهاب نحو الانتخابات دونما التوافق بين جميع الفصائل، مؤكدة إن أية دعوة للانتخابات التمثيلية للشعب الفلسطيني، خارج إطار التوافق الوطني، مهما كانت صورتها وشكلها وصفتها، هي تكريس أصيل للانقسام ورفض صريح للمصالحة الوطنية”.

وكالات | 1 أكتوبر | المسيرة نت: حذرت حركة حماس الفلسطينية على لسان القيادي وصفي قبها من الذهاب نحو الانتخابات دونما التوافق بين جميع الفصائل، مؤكدة إن أية دعوة للانتخابات التمثيلية للشعب الفلسطيني، خارج إطار التوافق الوطني، مهما كانت صورتها وشكلها وصفتها، هي تكريس أصيل للانقسام ورفض صريح للمصالحة الوطنية”.

ونقلت وكالات الأنباء الفلسطينية عن القيادي الحمساوي المطالبة لحركة فتح والسلطة الفلسطينية “بتوفير أجواء وطنية وصحية يستطيع المواطن من خلالها التعبير عن رأيه، دون أن يكون ضحية الملاحقة والتضييق والاعتقال، ضمن سياسة الباب الدوار الناجمة عن التنسيق والتعاون الأمني مع سلطات العدو المحتل”.

وانتقد قبها ما وصفها بالتصريحات المستهجنة” لبعض الكوادر والرموز الفتحاوية، التي قال إنها “تتحدث عن الديمقراطية في الوقت الذي تُمارس فيه فتح وأجهزتها الأمنية سياسة الإقصاء والاجتثاث في الشارع الفلسطيني في الضفة ومنع أي ظهور لحماس”.

وطالب قبها الرئيس عباس بدعوة الإطار القيادي للفصائل للاجتماع الفوري، بصفته “الإطار الوحيد الجامع والشامل لكل مكونات الشعب الفلسطيني السياسية، وألوانه الفصائلية”، لمناقشة كل القضايا واتخاذ القرارات المناسبة التي تخدم الوطن والشعب وقضاياه، في حدٍ أدنى من التوافق الوطني.

كما طالب حركة فتح والسلطة بالعمل على “إبداء حسن النية” من خلال التخلص من “عقلية التهميش والإقصاء والاجتثاث والأنا التنظيمية وتوفير الأجواء الوطنية الصحية”، والعمل كـ”فريق واحد تحت شعار شركاء في الدم شركاء في القرار”، وتحديدا في القضايا والمساحات التي لا اختلاف عليها، كقضية القدس والمسرى والأسرى وغيرها.

وكان الرئيس عباس شرع في عقد لقاءات مع القيادة الفلسطينية، من أجل الاتفاق على موعد محدد لإجراء الانتخابات، بعد أن كشف عن نيته إجراء الانتخابات خلال خطابه قبل أيام في الأمم المتحدة إنه مؤكدا انه سيعلن فور عودته من نيويورك عن موعد لإجراء الانتخابات العامة، ودعا الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة للإشراف على إجراء هذه الانتخابات، مؤكدا أنه سيحمّل أية جهة تسعى لتعطيل إجرائها في موعدها المحدد المسؤولية الكاملة.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس عباس خلال الأيام القادمة مع لجنة الانتخابات المركزية، من أجل وضع الأفكار والإعداد للذهاب باتجاه هذا الخيار.

بدوره رئيس الوزراء محمد اشتية، قال أمس الاثنين إن حكومته جاهزة لتنفيذ الانتخابات العامة، فور إصدار الرئيس مرسوما بهذا الشأن، مشيرا إلى أن الرئيس سيطلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، التوجه إلى قطاع غزة من أجل التشاور حول الانتخابات وتنفيذها.

يذكر أن ثمانية فصائل قدمت مؤخرا رؤية جديدة لإنهاء الانقسام، وتشمل إجراء انتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في وقت سابق عن قبول حركته للمبادرة دون أي اشتراطات، فيما لم ترق الرؤية لحركة فتح، التي تراها تجاوزا لما جرى الاتفاق عليه في 12 أكتوبر 2017 في القاهرة، من اتفاقية حملت بنودا تشرح بالمواعيد كيفية تطبيق بنود إنهاء الانقسام.

من جانبه اعتبر أسامة القواسمي الناطق باسم حركة فتح، إن المدخل الأساسي لإنهاء الانقسام يكون من خلال “الرجوع للشارع وصناديق الاقتراع”، مؤكدا في ذات الوقت أنه لا حاجة لأي مبادرات جديدة أو رؤى لإنهاء الانقسام الحاصل، معبرا عن أمل حركة فتح في أن توافق حركة حماس على عملية الانتخابات الفلسطينية، ليكون المواطن الفلسطيني هو الفيصل والحكم.

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة