حركة المُقاطعة: استضافة قطر للاعبين إسرائيليين ودعوات "شدّ الرحال" إلى القدس تطبيع مرفوض
آخر تحديث 01-10-2019 16:52

استنكرت حركة المقاطعة الدولية السماح للاعبين إسرائيليين للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى، التي تنظم لهذا العام في دولة قطر، معبرة في بيان عن صدمتها إزاء هذا الموقف من دولة قطر، مؤكّدةً رفضها للتطبيع الرياضيّ مع العدو الإسرائيلي.

متابعات | 1 أكتوبر | المسيرة نت: استنكرت حركة المقاطعة الدولية السماح للاعبين إسرائيليين للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى، التي تنظم لهذا العام في دولة قطر، معبرة في بيان عن صدمتها إزاء هذا الموقف من دولة قطر، مؤكّدةً رفضها للتطبيع الرياضيّ مع العدو الإسرائيلي.

وأوضحت الحركة في بيان لها بأنّ هذه المشاركة تخدم العدو الإسرائيليّ المحتل، ومحاولة بائسة منه للتغطية على جرائمه في الأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يقدم الشعب الفلسطيني ولازال التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن حقوقه ومقدساته وصيانة كرامته.

ودعت الحركة إلى العمل على منع مشاركة منتخب إسرائيل في البطولة، وضرورة التحرك العاجل لإدانة ورفض مثل هذه الخطوات التطبيعية، واتخاذ كافة الإجراءات لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.      

وأكّدت الحركة على رفض الدعوات الدينية والسياسية التي تنادي العرب والمسلمين لزيارة مدينة القدس بأيّ طريقة ممكنة، تحت ذريعة تعزيز صمود شعبنا في المدينة المحتلّة، لافتةً إلى أنّ الدخول إلى القدس المحتلة عبر تأشيرة (فيزا) كيان العدو يعد تطبيعاً يسهم، بغض النظر عن النوايا، في تكريس الاحتلال الإسرائيلي للقدس.

وشدّدّت على أنّ الزيارات الدينية للقدس بتأشيرة إسرائيلية، تفرّغ نضالنا في القدس من مضمونه السياسي التحرّري وتختزله في حق قلة قليلة من الزوار العرب والدوليين في الوصول إلى الأماكن المقدسة وحسب، الأمر الذي يُتيح المجال أمام إسرائيل لتصوير نفسها كحاميّة للحريّات الدينيّة، بينما تستمر في منع الغالبية العظمى من أصحاب الأرض الفلسطينيّين من الوصول إليها.

وأشارت إلى أنّه لطالما كانت زيارة القدس والأراضي المحتلة مرفوضة تمامًا منذ وقوع الاحتلال، وحتى توقيع اتفاقيات السلام العربيّة-الإسرائيليّة، “كامب ديفيد” ووادي عربة، والتي أثبتت فشلها في تحقيق السلام المزعوم.

ونوهت الحركة إلى انه في الوقت الذي تهرول فيه أنظمة استبدادية عربية، بالذات في منطقة الخليج العربي والمغرب العربي، نحو التطبيع الرسمي مع نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، لا يمكن أنْ تكون الزيارات الدينية من قبل العرب والمسلمين بريئة من تهمة تكريس التطبيع بمسوغات دينية لا تنطلي على أحد.

وأوضحت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة بأنّ معايير المقاطعة وزيارة العرب إلى فلسطين المحتلة تنصّ على عدم الدخول من خلال تأشيرةٍ يتمّ استصدارها من سفارات العدوّ، والتي تصوّر دولة الاحتلال على أنها دولة طبيعية، فضلاً عن ضرورة الامتناع عن تنظيم أنشطة مشتركة، مباشرة أو غير مباشرة، مع أطراف إسرائيليّة بغض النظر عن الطرف المنظّم، وأنّ أيّ زيارة تخرق هذه المعايير تعدّ ممارسة تطبيعيه، بغض النظر عن النوايا، وخدمة لنظام الاستعمار في أهدافه الرامية للسيطرة على القدس والتطهير العرقي لأصحابها الفلسطينيين.

ولفتت حركة المقاطعة: إلى أن البوصلة الوطنيّة الثابتة تتجه نحو التحرير والتخلّص من الاحتلال، وليس الخضوع لشروط المحتلّ أوْ زيارة القدس لممارسة الشعائر الدينيّة، الإسلامية أوْ المسيحية، تحت كنفه، وإنْ كانت هذه الجهود صادقةً بشأن تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وتحريره من الاحتلال، فعليها احترام المعايير التي وضعناها، كأكبر تحالف في المجتمع الفلسطيني، والتي تحدد المفيد من الضار.

ورحبت حركة المقاطعة في بيانها بالدعم العربيّ والإسلاميّ والمسيحيّ والعالميّ لنضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها التحرر الوطني وعودة اللاجئين وتقرير المصير.

واعتبرت الحركة بأن أيّ دعمٍ يكرّس الاحتلال والسيادة للعدو الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المقدسات المحتلة يخدم الاحتلال أكثر بكثير مما يدعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني في القدس وغيرها.

ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.
الأخبار العاجلة
  • 18:24
    مصادر فلسطينية: مواجهات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة
  • 18:23
    وزارة الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة على إيران تستهدف كيانات وناقلات نفط
  • 18:15
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: حان الوقت لأن تعلق الجمعية العامة اعتماد "إسرائيل" وتفرض عقوبات عليها وتحظر تجارة السلاح إليها
  • 18:14
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: الخطاب التحريضي لـ "مسؤولين إسرائيليين" مثال إضافي على التحريض على الإبادة الجماعية
  • 18:14
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: "إسرائيل" تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم
  • 18:14
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "إسرائيل" على المنظمة الأممية
الأكثر متابعة