"الإعلام الحربي وتوازن الردع".. في ندوة فكرية بصنعاء
أكد سياسيون وإعلاميون الدور المحوري للإعلام الحربي في توثيق النصر وكشف هزائم العدوان بالصوت والصورة في جبهات القتال ومواقع الاستهداف خارج الوطن.
صنعاء | 19 سبتمبر | المسيرة نت: أكد سياسيون وإعلاميون الدور المحوري للإعلام الحربي في توثيق النصر وكشف هزائم العدوان بالصوت والصورة في جبهات القتال ومواقع الاستهداف خارج الوطن.
ونوه المشاركون في ندوة فكرية اليوم لإتحاد الإعلاميين اليمنيين في صنعاء بعنوان “الإعلام الحربي وتوازن الردع.. الأدوار والتضحيات” بشراكة إتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية ببطولات منتسبي الاعلام الحربي في جميع الجبهات.
وفي الافتتاح أكد مستشار الرئاسة الدكتور عبد العزيز الترب، تمكن اليمنيون من تحقيق توازن الردع بالتوازي مع اهتمام القيادة السياسية بتحقيق المصالحة والبناء الوطني.
وقال الدكتور الترب” الإعلام الحربي قلب الموازين وأكد أن اليمن رغم شح الامكانيات استطاع تحقيق الانتصار”.
ولفت إلى اهتمام القيادة السياسية بطرح رؤية للمصالحة الوطنية مع تدشين الحوار لليمنيين في الخارج.. مؤكدا أن ما بعد استهداف منشئتي بقيق وخريص السعوديتين ليس كما قبله.
وقال الترب اقترحنا على مندوب الامم المتحدة عودة البنك المركزي إلى صنعاء بتمثيل ثلاثة من شرعية الواقع وثلاثة من ممثلي فنادق الرياض وثلاثة ممثلين أممين لمعاودة البنك مهامه وصرف المرتبات.
من جانبه أكد نائب وزير الإعلام فهمي اليوسفي أن الإعلام الحربي صادق في إنزال الصورة ومشاهده المروعة بحق العدوان وهزيمة إمبراطورتيه.
وقال اليوسفي” إن صمود الجبهة الإعلامية جزء من انتصار الوطن والمسيرة القرآنية ومن يحمل الكاميرا اليوم يحمل إرادة لا تعرف الانكسار”.
واستعرض المشاركون في الندوة التي ادارها أمين عام اتحاد الصحافيين حسن شرف الدين ثلاث أوراق عمل الأولى لوكيل وزارة الإعلام لقطاع الصحافة نصر الدين عامر.
وأكد الوكيل في الورقة تمكن الإعلام الحربي من رفع سقف أدلة الإثبات على المصداقية بالصورة الحية كي لا يبقى مجال للدحض أو التشكيك.
وقال” الإعلام الحربي كان نقطة التفوق منذ البداية بعكس إعلام التحالف وعجزه عن توثيق أو تصدير بطولة أو مصداقية مما صدره الإعلام الحربي اليمني”.
ولفتت الورقة إلى توجيهات القيادة السياسية بعدم بث أي خبر عاجل إلا مصحوبا بالصورة.. معتبرة تضحيات الإعلام الحربي ثمنا للحقيقة كونه لم يسبق ان كان الإعلام بهذه القدرة من تقديم الحقيقة وتوثيقها وبثها بعد ساعات من وقوعها.
واستعرضت الورقة نماذج من مشاهد الإعلام الحربي لبطولات الجيش واللجان الشعبية في الميدان.. يوازيها تضحيات افراد الاعلام الحربي في توثيق تلك اللحظات وان مشاهد ستكشف مستقبلا ودمائهم تغطي عدسات الكاميرات.
وتناولت الورقة الثانية للخبير العسكري العميد عزيز راشد “تحديات الإعلام الحربي”.
وفندت الورقة تلك التحديات في عدم مراعاة السرية والتفريق بين ما هو وطني وما هو مادة إعلامية، وشعور الإعلام الوطني بتحكم الإعلام الحربي بالمادة والمشاهد الحربية.
واعتبرت من التحديات قلة التخصصات في الإعلام الحربي بشكل أكاديمي وبطء النقل في شبكات الإعلام للمشاهد الموثقة، وسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وسهولة دخولها واستخدام محتويات الإعلام الحربي فيها بصورة عكسية.
ونبهت الورقة من عدم وجود جيش الكتروني يمني مقابل آلة العدوان وانعدام الكتاب لإنتاج مسلسلات ومواد اعلامية عبر المشاهد الحربية الموثقة.
فيما استعرضت الورقة الأخيرة لمدير مركز الإعلام الأمني نجيب العنسي تطور الإعلام الحربي في السنوات الأخيرة وتفعيل دوره في ظل الحروب المفتعلة في عدد من بلدان المنطقة.
وذهبت الورقة إلى أن إعلام تحالف العدوان انتقل من انكار جرائمه إلى التسويق لها وتبرير ارتكابها.
وبينت الورقة انه مع استمرار منع وسائل الإعلام الدولية من دخول اليمن استطاع الإعلام الحربي لفت أنظار اليمنيين والعالم إلى جرائم العدوان وصولا إلى توازن الردع وافشال الحرب النفسية على اليمن وشعبه.
وكان عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلاميين عبد الواسع الحمدي وزكريا الشرعبي عن مكتب اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية لفتا إلى أهداف الندوة في تسليط الضوء على الدور المحوري للإعلام الحربي وتضحيات أفراده في عكس الانتصارات في الجبهات اعلاميا وكشف هزائم العدوان.
فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
-
20:52قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
-
20:52قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا