من يوظف العناوين العلمية والدينية لخدمة أعداء الأمة؟
أمَّا النموذج الراقي العزيز يعبِّر عنه القرآن الكريم ويؤكِّد على عظيم منزلته ورفعة مكانته، فيقول الله "سبحانه وتعالى": {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}[المجادلة: من الآية 11]، هذا العلم النافع، النبي كان يتعوذ بالله ويستعيذ به (من علمٍ لا ينفع): من علمٍ لا ينتفع به، الله "سبحانه وتعالى" مما ذمَّ به بني إسرائيل في العصور الماضية، فقال عنهم: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ}[البقرة : من الآية 102].
البعض يميتون هذه الروحية، ويعملون على التثقيف بطريقة تدجينية، وتبعد الإنسان حتى عن واقع الحياة، وتعطيه نظرةً مغلوطة إلى هذه الحياة وإلى ما فيها، عندما ندرك أن هناك فئات البعض منها يتجه هذا الاتجاه الخاطئ، والذي قدَّم له القرآن الكريم المَثَل المعبِّر عنه، وهو قول الله "سبحانه وتعالى": {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}[الجمعة: من الآية 5]، هذا هو مَثَل من لم يتحملوا المسؤولية، من شطبوا جانب المسؤولية، من لم يتعاملوا مع هدى الله مع معارف الدين بالالتزام، والعمل، والتحمل للمسؤولية، والتحرك بمقتضى ذلك الهدى؛ فقدِّم لهم هذا المَثَل.
نحن لا نريد أن يكون النتاج للعملية التعليمية صنع المزيد والمزيد من الحمير والاستحمار، هذه الحالة من الاستحمار نحن في غناً عنها في ساحتنا، هذه الساحة الإسلامية، هذه الساحة التي تنتمي للقرآن، وللإسلام، وللاقتداء برسول الله "صلوات الله عليه وعلى آله"، أو تلك النماذج المحرِّفة الضالة التي توظِّف العنوان الديني والعناوين العلمية الدينية في خدمة أعداء الأمة، في خدمة المصالح والأطماع والأهواء، والتي قدَّم لها القرآن الكريم مَثَلَها المعبِّر عنها فقال الله "سبحانه وتعالى" في كتابه الكريم: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}[الأعراف: الآية175]، هذا النموذج ماذا عبَّر عنه القرآن الكريم وماذا قدَّم له من مَثَل؟ يقول الله: {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}[الأعراف: من الآية 176]، أيُّ مَثَلٍ هذا! من أسوأ الأمثلة، الحالة الخاطئة التي تنتج نماذج منحرفة، نماذج ضالة، نماذج توظِّف العناوين العلمية في العلوم الدينية توظِّفها لخدمة أعداء الأمة، توظِّفها للأهواء والأطماع، توظِّفها لخدمة أولئك الضالين، لها هذا المثل.
أمَّا النموذج الراقي العزيز يعبِّر عنه القرآن الكريم ويؤكِّد على عظيم منزلته ورفعة مكانته، فيقول الله "سبحانه وتعالى": {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}[المجادلة: من الآية 11]، هذا العلم النافع، النبي كان يتعوذ بالله ويستعيذ به (من علمٍ لا ينفع): من علمٍ لا ينتفع به، الله "سبحانه وتعالى" مما ذمَّ به بني إسرائيل في العصور الماضية، فقال عنهم: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ}[البقرة : من الآية 102].
النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" قال عن المعارف الدينية: (إنَّ هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم)، يجب أن نحرص على سلامة أبنائنا وشبابنا من المفاهيم الخاطئة، من الأفكار الظلامية، وأن ندرك خطورتها عليهم، خطورتها علينا جميعاً، حاجتنا جميعاً إلى الهداية، إلى النور، إلى المعرفة الصحيحة، إلى المفاهيم الصحيحة التي نستفيد بمعرفتها في واقعنا العملي، نبني عليها انطلاقتنا في هذه الحياة بهدف الوصول إلى ما يرضي الله "سبحانه وتعالى" عنا، إلى أن نرتبط بها في الواقع العملي فنربط بين العلم النافع والمعارف الصحيحة وبين العمل، وبين المعرفة الصحيحة وتحمل المسؤولية، اقتداءً برسول الله "صلوات الله عليه وعلى آله" وبطريقته المعروفة، حيث كان يقدِّم معارف الإسلام مرتبطةً بواقع العمل، ومرتبطةً بمسار المسؤولية، فكان العمل والتطبيق ملازماً للتعليم، ولم يكن مرحلةً مؤجَّلة إلى ما بعد نهاية العمر، البعض يقولون: [يتعلم الإنسان أولاً حتى يكون عالماً، ثم يدخل مرحلة العمل وتحمل المسؤولية]، وعندما يصل إلى أن يكون- بحسب تصنيفهم- عالماً يكون عمره- آنذاك- في التسعين من عمره، أو الثمانين من عمره، يؤدي هذا إلى أن نلغي ونشطب المسؤولية والعمل عن مرحلة الشباب كلياً، المرحلة التي يمتلك الإنسان فيها نشاطه وطاقته وقدرته...إلخ.
رسول الله "صلوات الله عليه وعلى آله" هو القدوة والأسوة، طريقته في التعليم هي الطريقة الصحيحة، والتي كانت مرتبطةً بالعمل وبتحمل المسؤولية، وتبني للمسؤولية، وتبني للمواقف، وتبني للحياة وللتحرك في شتى مجالات الحياة.
كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي للمشاركين في إقامة المراكز الصيفية 1440هـ - 2019
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً
المسيرة نت | خاص: عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
00:29حزب الله يعلن القيام بتنفيذ 16 عملية استهدف بها مواقع وتجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي وتوجيهات بالدخول فوراً إلى الملاجئ
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش "إيلات" إثر اختراق طائرة مسيرة
-
00:13مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف منطقة القطراني بقضاء جزين جنوبي البلاد
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي إثر هجوم طائرة مسيرة لحزب الله
-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد