طهران ترحب بجهود فرنسا للحفاظ على الاتفاق النووي
أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي عن ترحيب إيران بدور فرنسا لخفض التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي معتبرا أن فرنسا هي جزء من الاتفاق وأن من واجبها في إطار الاتفاق المحافظة عليه.
وكالات | 10 يوليو | المسيرة نت: أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي عن ترحيب إيران بدور فرنسا لخفض التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي معتبرا أن فرنسا هي جزء من الاتفاق وأن من واجبها في إطار الاتفاق المحافظة عليه.
وفي حوار مع وكالة "إرنا" تطرق موسوي إلى زيارة مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية، عمانوئيل بين، إلى طهران ولقاءاته المرتقبة اليوم مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وأضاف أن إيران وبعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي ومماطلة الأطراف الأوروبية في تنفيذ التزاماتها تجاه إيران قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، وبهذا شهدنا ردود الأفعال والمواقف الدبلوماسية على صعيد المنطقة والعالم في هذا المجال.
وتابع قائلا: إننا لم نشهد مثل هذه الضجة عند خروج أمريكا من الاتفاق النووي رغم أن الإجراء الأمريكي كان نقضا واضحا للاتفاق، والآن وعندما اتخذت إيران بعض الخطوات لاستعادة التوازن بين التزاماتها وحقوقها في إطار الاتفاق، نلاحظ صدور المواقف العديدة والبيانات التي تعرب عن القلق من الإجراء الإيراني.
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن إيران أبلغت الطرف الآخر أنها مع تمسكها بالاتفاقيات فإنها لن تتخلى عن حقوق شعبها وستدافع عنها بكل قوة، مشددا على أن إيران لم تغلق طريق الدبلوماسية وأبقت أبوابه مفتوحة.
وشدد على أن إيران ليست بصدد تصعيد التوتر والمواجهة وأنها أبلغت الوفود الأوروبية سرا وعلنا أنها تصغي لآرائهم ولكن إذا كانوا فعلا يريدون تخفيف التوتر فعليهم أن يبحثوا عن جذوره.
وأشار إلى أن خروج أمريكا غير القانوني من الاتفاق النووي وما أعقبه من فرض حظر واسع وضغوط كبيرة من قبل أمريكا على الشعب الإيراني هو إرهاب اقتصادي والدخول في حرب اقتصادية.
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
الفسفور الأبيض في كفرشوبا.. تصعيد صهيوني يكشف سياسة الأرض المحروقة جنوب لبنان
المسيرة نت | خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على القرى والبلدات الحدودية، كان آخرها القصف المدفعي الذي استهدف أطراف بلدة كفرشوبا، باستخدام قذائف الفسفور الأبيض المحرّم دولياً، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في طبيعة الأسلحة المستخدمة ومسار المواجهة على الحدود.
الجيش الإيراني: تدمير رادارات العدو وجعل قواعده في حيفا أهدافاً سهلة للطائرات والصواريخ
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد الركن محمد أكرمينيا، أن العمليات العسكرية الإيرانية الأخيرة أسفرت عن تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدوّ الصهيوني؛ ما يجعل مهاجمة قواعده العسكرية، بما فيها القواعد الواقعة في مدينة حيفا، أسهل وأكثر دقة من ذي قبل.-
15:07القناة 12 الصهيونية: عدة صواريخ أصابت مناطق في شمال "إسرائيل"
-
14:55المتحدث باسم الجيش الإيراني: حققت العمليات الدقيقة والموجهة لوحدات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية نجاحا باهرا في تدمير مواقع العدو
-
14:55المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد الركن محمد أكرمينيا: تم تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدو وأصبح مهاجمة القواعد العسكرية للكيان في حيفا أسهل من ذي قبل
-
14:49مصادر لبنانية: طائرات ورشاشات ومدفعية العدو تستهدف بلدة الطيبة جنوب لبنان
-
14:49مصادر لبنانية: دبابات العدو تتوغل من بوابة الجدار في "مسكفعام" باتجاه المنازل في بلدة عديسة
-
14:47مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين جنوب لبنان