من بين ركام أسلحة الماضي المهترئة إلى التصنيع العسكري الحديث.. اليمن تفرض معادلتها الجديدة
حينما تمتلك أي دولة إرادة سياسية وقرار سيادي وتسعى نحو ضمان الاستقلالية الوطنية والمقومات الأساسية للأمن القومي
حينما تمتلك أي دولة إرادة سياسية وقرار سيادي وتسعى نحو ضمان الاستقلالية الوطنية والمقومات الأساسية للأمن القومي وحماية أراضيها من الأطماع الخارجية، فإن الحلم يغدو حقيقة، ويصبح المستحيل ممكناً.
أكثر من أربعة أعوام من العدوان والحرب الشرسة فضلًا عن الحصار على اليمن، كلها لم تفلح في إعاقة الإرادة اليمنية، بل أن سلاح الكلاشنكوف الذي طالبت قوى الإمبريالية الصهيوأمريكية منذ البداية بتسليمه، بات اليوم طائرة مُسيّرة، وآخر صاروخًا مجنح محلي الصنع.
يرى الكثيرون أن التصنيع العسكري يعد حكراً على الدول النامية والمتقدمة، الأمر الذي جعل اليمن محط أنظار العالم، بعد أن نفضت عن ناصيتها غبار السنين، في مرحلة تمثّل أكبر طموحاً وتحدياً، وهي تواصل المضي نحو الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات، من بينها مجال التصنيع العسكري بإمكانات وقدرات محلية خالصة.
إنجازات يمنية استراتيجية كبرى تمثّلت في الكشف عن صناعات عسكرية جديدة، تؤكد أن كل ما توعد به قائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي دول العدوان أخذ طريقه -عملياً-للتنفيذ على الواقع، في زمن العدوان والحظر والحصار الشامل على اليمن، وصعوبات عدة، أبرزها الأوضاع الاقتصادية.
بشكل متسارع ومتصاعد لم يكن متوقعًا تمضي القوات المسلحة اليمنية في تطوير قدراتها العسكرية، وابتكار أسلحة جديدة متطورة، وامتلاك تقنيات حديثة لا تمتلكها دول تحالف العدوان وهو ما انعكس جليًا من خلال فشلها في حرب اليمن رغم كل الإمكانات المهولة التي دفعت عليها مئات المليارات.
دلالات وأبعاد رسائل يحملها جديد الصناعة العسكرية اليمنية الصاروخية والمسيّرات التي تم إزاحة الستار عنها، تدركها واشنطن والعدو الصهيوني أكثر من جرذان الأنظمة العميلة لهم في المنطقة، وباتوا يحسبون لها ألف حساب.
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
الفسفور الأبيض في كفرشوبا.. تصعيد صهيوني يكشف سياسة الأرض المحروقة جنوب لبنان
المسيرة نت | خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على القرى والبلدات الحدودية، كان آخرها القصف المدفعي الذي استهدف أطراف بلدة كفرشوبا، باستخدام قذائف الفسفور الأبيض المحرّم دولياً، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في طبيعة الأسلحة المستخدمة ومسار المواجهة على الحدود.
الجيش الإيراني: تدمير رادارات العدو وجعل قواعده في حيفا أهدافاً سهلة للطائرات والصواريخ
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد الركن محمد أكرمينيا، أن العمليات العسكرية الإيرانية الأخيرة أسفرت عن تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدوّ الصهيوني؛ ما يجعل مهاجمة قواعده العسكرية، بما فيها القواعد الواقعة في مدينة حيفا، أسهل وأكثر دقة من ذي قبل.-
15:07القناة 12 الصهيونية: عدة صواريخ أصابت مناطق في شمال "إسرائيل"
-
14:55المتحدث باسم الجيش الإيراني: حققت العمليات الدقيقة والموجهة لوحدات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية نجاحا باهرا في تدمير مواقع العدو
-
14:55المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد الركن محمد أكرمينيا: تم تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدو وأصبح مهاجمة القواعد العسكرية للكيان في حيفا أسهل من ذي قبل
-
14:49مصادر لبنانية: طائرات ورشاشات ومدفعية العدو تستهدف بلدة الطيبة جنوب لبنان
-
14:49مصادر لبنانية: دبابات العدو تتوغل من بوابة الجدار في "مسكفعام" باتجاه المنازل في بلدة عديسة
-
14:47مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين جنوب لبنان