تسلح الجيل الناشئ بالوعي والمعرفة
آخر تحديث 04-07-2019 17:09

ونحن- في البداية- نتوجه بالشكر والتقدير لكل المستجيبين للمساهمة في الاهتمام بهذه الدورات، الذين أسهموا بالمشاركة في عملية التعليم كمعلمين، والذين أسهموا أيضاً بالاهتمام بهذه الدورات من خلال التشجيع والحث للطلاب للتوافد إلى هذه الدورات والمشاركة فيها، والمساهمين على مستوى الدعم المادي،

ونحن- في البداية- نتوجه بالشكر والتقدير لكل المستجيبين للمساهمة في الاهتمام بهذه الدورات، الذين أسهموا بالمشاركة في عملية التعليم كمعلمين، والذين أسهموا أيضاً بالاهتمام بهذه الدورات من خلال التشجيع والحث للطلاب للتوافد إلى هذه الدورات والمشاركة فيها، والمساهمين على مستوى الدعم المادي، والمساعدة للطلاب وللمعلمين، ولما من شأنه التمكن من إحياء وتفعيل هذه الدورات المهمة، والتي من خلالها تتم عملية الاستثمار لفترة العطلة الصيفية بشكلٍ جيد، للعناية بأبنائنا من الجيل الناشئ، الذين هم في أمسِّ الحاجة في هذه المرحلة وفي هذا العصر للعناية القصوى بهم فيما يتعلق بالتثقيف والتعليم والمعرفة.

الجيل الناشئ هو يعيش مرحلةً من أهم المراحل على الإطلاق، مرحلة مهمة جداً على مستوى الواقع العام، واقع البشرية بكلها، أو على مستوى واقع أمتنا الإسلامية، مرحلة امتلكت فيها قوى الضلال من الامكانيات، والوسائل، والقدرات، والأنشطة التضليلية التي تركِّز على الاستهداف للإنسان في فكره وثقافته ووعيه، ما لم تمتلكه فئات الضلال- لربما- على مرِّ التاريخ، في هذا العصر الذي انتشرت فيه وسائل مؤثرة وفعَّالة، وتصل إلى أي مكان، إلى كل منزل، مثل: الشبكة العنكبوتية بكل ما فيها من نوافذ للمخاطبة للإنسان والتأثير على الإنسان، أو القنوات الفضائية، أو المناهج المدرسية بمختلف أنواعها، بحسب جهات الضلال التي فتحت فيها مسارات متعددة ومتنوعة، أو أنشطة القنوات الفضائية... أو غير ذلك، كم عدد الوسائل والأساليب والإمكانات التي توظَّف بشكلٍ كبير للتأثير على الإنسان، وتتوجه للتأثير على فكر هذا الإنسان، على نظرته؛ وبالتالي على نفسيته، على مواقفه، على مسيرة حياته.

في هذه الظروف وفي هذه المرحلة التي تواجه فيها أمتنا أيضاً تحديات غير مسبوقة على كل المستويات، والأعداء يسعون بكل جهد إلى السيطرة التامة عليها: إنساناً، وأرضاً، وثروات، في هذه المرحلة التي يُستهدف فيها أبناء أمتنا بكل الوسائل القاتلة والمدمِّرة، وكذلك بكل وسائل السيطرة التي تهدف- في الأخير- إلى إحكام السيطرة علينا كأمةٍ مسلمة، لا بدَّ أن يتسلح هذا الجيل الناشئ بالوعي، بالمعرفة الصحيحة، بالمفاهيم النيِّرة؛ حتى يتحرك في هذه الحياة في شتى مجالات هذه الحياة، وأيضاً في تحمّل المسؤولية بوعي، بفهم، بمعرفة صحيحة، بخطوات موثوقة، ببصيرة، ولا يكون فاقداً للمنعة الثقافية، والمعرفة الفكرية الصحيحة؛ فيكون قابلاً لما يأتي من هنا وهناك من أفكار ظلامية، ومن مفاهيم مغلوطة، ومن ثقافات خاطئة، تهدف إلى الانحراف به، والسيطرة عليه.       

هذه المرحلة التي يواجه فيها شعبنا اليمني المسلم العزيز أيضاً العدوان الأمريكي السعودي الظالم، والذي هدف أيضاً إلى تدمير كل ما من شأنه أن يساعد على التعليم: المدارس، التجمعات التعليمية في كثيرٍ من المناطق، المساجد، سعى كذلك إلى التأثير بأنشطة تضليلية يحركها في الساحة بشكلٍ أو بآخر، بعنوانٍ أو بعنوانٍ آخر، كذلك ونحن نواجه هذا التحدي من جانب، ونحن نعيش في ظل نعمة الحرية والاستقلال والكرامة، التي يتهيأ لنا فيها: التحرر الفكري، والتحرر الثقافي، والانعتاق من رِبَقْ العبودية الثقافية، والأغلال التضليلية الفكرية الهدّامة، أيضاً هناك فرصة حقيقية وفرصة مهمة لنشاط ثقافي، وعملية تعليمية نسعى فيها أن تكون مبنيةً على أسسٍ صحيحة، وعلى أسسٍ سليمة، وعلى توجهاتٍ وبأهدافٍ سليمةٍ وصحيحةٍ أيضاً.

في ظل كل هذه الظروف، وفي ضوء كل هذه الاعتبارات نجد أنفسنا أيضاً في موقع المسؤولية أيضاً تجاه أبنائنا ألَّا نهملهم، ألَّا نضيعهم، ألَّا نتركهم من الاهتمام في هذا الاتجاه المهم جداً، هذا الاتجاه الذي هو رئيسيٌ في حياة الإنسان، حياة الإنسان في شتى مجالاتها تعتمد على العلم، على المعرفة، على التعليم، على التثقيف، وبالذات إذا كان تعليماً صحيحاً، إذا كان ما يقدَّم لهذا الجيل المفاهيم الصحيحة، الأفكار النيِّرة التي تبنيهم جيلاً حراً، واعياً، مسؤولاً، يتخلق بمكارم الأخلاق، كذلك ناهضاً بالمسؤولية، متحلياً بالمسؤولية، مستشعراً للمسؤولية، يعي واقعه، ويعي مسؤوليته، ويعي واقع العالم من حوله، ويتحرك على ضوء هذه المعرفة الصحيحة وهذه المفاهيم الصحيحة، فهي مسؤولية تقتضيها أيضاً مسؤوليتنا الدينية، وتقتضيها الظروف والتحديات التي نعيشها.
 كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي للمشاركين في إقامة المراكز الصيفية 1440هـ - 2019

المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.
الأخبار العاجلة
  • 18:02
    جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
  • 17:54
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
  • 17:44
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
  • 17:32
    الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
  • 17:16
    حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
  • 17:12
    حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
الأكثر متابعة