لمواجهة الركود الاقتصادي.. الإمارات تغري العاملين بالاستقرار
اعتمدت الإمارات قرارا جديدا يطال استقدام العاملين الأجانب أسرهم، ينص على استبدال شرط المهنة، واعتماد شرط الدخل بدلا عنه في الاستقدام.
متابعات | 02 ابريل | المسيرة نت: اعتمدت الإمارات قرارا جديدا يطال استقدام العاملين الأجانب أسرهم، ينص على استبدال شرط المهنة، واعتماد شرط الدخل بدلا عنه في الاستقدام.
وذكرت وكالة "وام" أن مجلس الوزراء الإماراتي كلف الجهات المعنية بالعمل على دراسة لتحفيز وتقديم عدد من التسهيلات في الخدمات الأساسية للمقيمين الأجانب، تشمل جوانب التعليم والصحة، وتشجيع الاستعانة بأفراد الأسر المقيمة في الدولة كبديل عن استقدام عاملين جدد من الخارج.
وقال مجلس الوزراء، إن القرار الجديد يأتي في إطار تعزيز الاستقرار الأسري للعاملين الأجانب في الإمارات، ورفع مستوى الإنتاجية في الاقتصاد الوطني وتعزيز التماسك المجتمعي.
لكن مراقبين اقتصاديين ينظرون إلى أن التسهيلات الإماراتية لأسر العاملين تاتي في ظل ركود اقتصادي كبير تعاني منه الإمارات، وافتقاد اقتصادها لعوامل الجذب نتيجة تأثير انخراط الإمارات في حرب اليمن والتي وصلت شرارتها إلى المنشئات الاقتصادية والحيوية الإماراتية، ويعود كذلك الى الموانىء المافسة الناشئة ، ميناء جواديير الباكستاني الذي تبنيه الصين وميناء الدقم العماني الذي تطوره الشركة السنغافورية للملاحة والمنافسة لموانىء دبي، وفي حال اكتمال هذين المشروعين فمن المتوقع أن تنتهي قدرة دبي على المنافسة كلية وفق تأكيد الخبراء الاقتصاديين.
وارتفعت خلال العام 2018م اعداد العاملين الذين سرحتهم الشركات العاملة في الإمارات، كما أبلغت شركات جديدة عامليها بتسريحات جديدة في منتصف العام 2019م بسبب استمرار الركود الاقتصادي.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
-
23:48الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
-
23:38مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
-
23:38مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
23:38مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
-
23:25عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة