أمام صراحة ترامب.. هل يعقل العرب؟
آخر تحديث 10-02-2019 20:29

" واشنطن لن تغلق أعينها عن نظام ينادي بالموت لأمريكا ".. هكذا أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب بكل وضوح وصراحة في خطابه أمام الكونجرس الأمريكي قبل أيام

" واشنطن لن تغلق أعينها عن نظام ينادي بالموت لأمريكا "..

هكذا أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب بكل وضوح وصراحة في خطابه أمام الكونجرس الأمريكي قبل أيام، ليؤكد مجددا أن السبب الرئيسي في عداء أمريكا لإيران هو تحرر إيران من الهيمنة الأمريكية بعد ثورة الإمام الخميني الذي رفع شعار الموت لأمريكا كتعبير عن رفض إيران للهيمنة الأمريكية وسياساتها الاستعمارية ونفس الحال ينطبق أيضا على بقية محور المقاومة من حزب الله إلى سوريا وحركات المقاومة الفلسطينية وأنصار الله في اليمن.

• أما أسباب العداء الأخرى التي يروج لها النظام السعودي والإماراتي وقوى التكفير كمحاربة الصفويين والمجوس والروافض وسب صحابة رسول الله والدفاع عن الأمن القومي العربي وغيرها ماهي إلا محاولات لشرعنة العداء تجاه محور المقاومة وصبغه بصبغة دينية للاستفادة منها في تجييش بعض السطحيين من المسلمين للوقوف في صف أمريكا والقتال في سبيلها، والا لماذا لم تعادي أمريكا إيران في عهد الشاه بالرغم من أنه شيعي وإيران شيعية في عهده ؟؟ ولم نسمع هذه العناوين إلا بعد ثورة الإمام الخميني التي ناهضت الهيمنة الأمريكية وطردت السفارة الإسرائيلية من إيران ؟؟!!

• وفي اليمن يجدد هذا التصريح التذكير ببعض الحقائق التي تؤكد أن الحروب الست التي شنت على المسيرة القرآنية كانت بهدف إسكات شعار البراءة " وقد اعترف عفاش بذلك".

كما تذكرنا بتهديداته قبل الحرب الأولى عندما قال " إذا لم تسكتوا عن هذا الشعار فسأسلط عليكم من لا يرحمكم "

وتذكرنا أيضا بأن أمريكا هي من وجهت النظام السابق بشن تلك الحروب حيث شن عفاش الحرب الأولى بعد عودته من أمريكا بيوم واحد فقط  " وتذكرنا بسجن المئات من المكبرين الذين كانوا يرفعون الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء وكان ذنبهم الوحيد أنهم كانوا يرددون الموت لأمريكا وكان النظام السابق يرفض الإفراج عنهم إلا بعد أن يتعهدوا بعدم رفع الشعار وهو ما كان يرفضونه، كما تعيدنا إلى أحد الأسباب الرئيسية في العدوان على اليمن وهو محاولة القضاء على ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر التي أخرجت اليمن من الوصاية والهيمنة الأمريكية بعد أن كان السفير الأمريكي يحكمها ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة فيها حتى أطلق عليه البعض " شيخ مشايخ اليمن". 

وبلغ انزعاجهم من ترديد الشعار طلبهم في إحدى المفاوضات من رئيس الوفد الوطني الأستاذ محمد عبد السلام عدم رفع الشعار!! بالرغم من أنه لا يوجد علاقة بين الشعار والمفاوضات السياسية إلا أنه يعبر عن مدى انزعاجهم من الشعار وهذا بحد ذاته رد واضح لكل من يقولون " ما عيعمل الشعار أمام أمريكا ".

• حاليا لو يعلن قائد الثورة أننا مع أمريكا وفي صفها لوجدتم كيف سيتغير الخطاب الإعلامي لأمريكا ومنافقيهم تجاه أنصار الله مائة وثمانين درجة فبدلا من وصفهم بالمتمردين سيكونون هم الشرعية، وبدلا من حملات التشويه ضدهم سيقدمونهم كعظماء، وبدلا من إطلاق الشتائم والأكاذيب ضدهم سيطلقون عليهم كل عبارات المدح والثناء.

ولو أعلن السيد حسن نصر الله ولاءه لأمريكا لجعلته خليفة للمسلمين وقائد للأمة العربية ولتخلت عن زعماء العرب،

 ولو أعلنت إيران قبولها بهيمنة أمريكا لعادت الحليف الاستراتيجي وعاد دورها كشرطي لأمريكا في المنطقة كما كانت في عهد الشاه.

• البعض يغرق في تفاصيل الأحداث التي تشهدها المنطقة لكن ما ينبغي أن نعود إليه لفهم كل تلك الأحداث وتحليلها بالشكل الصحيح هو جوهر الصراع المتمثل في سعي قوى الشر وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل للهيمنة علينا واستعبادنا وإذلالنا واحتلال أراضينا ونهب ثرواتنا ونحن نرفض ذلك استنادا لمبادئنا الإسلامية وقيمنا الأخلاقية وتعاليمنا المحمدية وهو السبب نفسه الذي تكرر في الصراع بين قوى الخير وعلى رأسهم الأنبياء عليهم السلام وقوى الطاغوت في كل مراحل التاريخ.

• أما العناوين الدينية والسياسية التي ترفعها أمريكا وأدواتها من النظامين السعودي والإماراتي وقوى التكفير ماهي إلا محاولات لحرف الناس عن السبب الحقيقي للصراع والاستفادة منها في استقطاب أبناء الأمة للقتال في صفهم فهل يعقل العرب؟

 

عضو سياسي أنصار الله الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
القدومي للمسيرة: محور الجهاد والمقاومة ضحى بقادته من أجل فلسطين وعلى أمتنا توسيعه لدفع الخطر
المسيرة نت | خاص: أكد ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي، أن معادلة وحدة الساحات تضمن إفشال كامل المخططات الصهيوأمريكية، مشيداً بما تبذله جبهات محور الجهاد والمقاومة في دعم القضية الفلسطينية.
حرس الثورة يضرب اهدافاً أمريكية ويؤكد: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل حال تكرار الحماقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.
الأخبار العاجلة
  • 01:54
    عزيزي: أظهر الرئيس الأمريكي الفاشل أنه لا التزام لديه بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار
  • 01:53
    رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: شنت أمريكا هجومًا جديدًا على إيران في خضم المفاوضات
  • 01:36
    حرس الثورة يحذر: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل في حال تكرر أي عدوان أمريكي مستقبلاً
  • 01:36
    حرس الثورة الإيراني: أمريكا سعت للإخلال بالتزامات الملاحة عبر إثارة الذرائع وقد تلقت الرد اللازم
  • 01:36
    حرس الثورة: ترتيبات ضبط حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز تعود لإيران وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد
  • 01:35
    حرس الثورة: العدوان الأمريكي جاء بعد ساعات من انتهاك الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان ونكث واشنطن بتعهداتها
الأكثر متابعة