واشنطن تمنع إصدار بيان بمجلس الأمن حول بعثة المراقبين الأمميين بالخليل
آخر تحديث 07-02-2019 12:33

منعت الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء، صدور مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي لإدانة قرار الكيان الصهيوني طرد قوة مراقبة أجنبية من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين المحتلة | 7 فبراير | المسيرة نت: منعت الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء، صدور مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي لإدانة قرار الكيان الصهيوني طرد قوة مراقبة أجنبية من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيون أمريكيون قولهم: إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن بيانًا من مجلس الأمن بشأن هذه القضية مناسب.

وناقش مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا، الأربعاء، مشروع القرار خلف أبواب مغلقة، بناءً على طلب من الكويت وإندونيسيا التي ساهمت أيضًا في صياغة البيان، ومثل هذا البيان ينبغي أن ينال الموافقة بتوافق الآراء.

وخلال الجلسة المغلقة، تناولت واشنطن المسألة من وجهة نظر قانونية، معتبرة أن من حق الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي"، عدم تمديد مهمة البعثة التي تنتهي مدتها كل ستة أشهر.

بدورها، قالت النرويج التي رأست بعثة المراقبة المتعددة الجنسيات على مدى 22 عامًا: إن "القرار الإسرائيلي أحادي الجانب يمكن أن يعني توقف تنفيذ جزء مهم من اتفاقات أوسلو".

وأكدت الكويت وإندونيسيا، العضوان غير الدائمين في المجلس، أنه "ليس من حق إسرائيل إنهاء هذه المهمة"، بحسب دبلوماسي.

وأعرب العديد من أعضاء المجلس عن "أسفهم" للقرار الإسرائيلي، وخصوصًا الأوروبيين (بلجيكا، ألمانيا وبريطانيا ...)، وكذلك روسيا والصين.

وكان المشروع سيقر بأهمية البعثة المؤقتة "وجهودها الرامية إلى تعزيز الهدوء في منطقة شديدة الحساسية والوضع الهش على الأرض، الذي يخاطر بمزيد من التدهور".

واقترحت الكويت وإندونيسيا إصدار بيان، لكن الولايات المتحدة عارضت ذلك. وطرحت بريطانيا مجددًا فكرة إرسال وفد من المجلس إلى الشرق الأوسط، الامر الذي أيدته إندونيسيا وجنوب إفريقيا وألمانيا، لكن من الصعب أن يسلك اقتراح كهذا مسارًا تنفيذيًا من دون تفاهم مع الولايات المتحدة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي قال إنه لن يجدد تفويض القوة المؤقتة في الخليل، متهمًا "المراقبين بأنشطة غير محددة معادية لإسرائيل".

يذكر أن مجلس الأمن أصدر في 18 مارس عام 1994 قرار رقم 904 ينص على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، على خلفية مجزرة الحرم الإبراهيمي في 25 فبراير من العام نفسه التي نفذها المجرم "غولدشتاين"، وراح ضحيتها 29 مصليًا أثناء أدائهم صلاة الفجر وجرح 125 آخرين، وأكملتها قوات العدو ما بين 25-28 فبراير بإعدام 18 فلسطينيا في الخليل ليصبح العدد 47 شهيدًا وأكثر من 300 جريح.

وبموجب القرار، نتج عن ذلك اتفاق للوجود الدولي المؤقت في الخليل، وباشرت البعثة الدولية أعمالها مطلع أيار 1994، وكانت البعثة التي تقودها النروج، تضم 64 مراقبًا من جنسيات نروجية وسويدية وإيطالية وسويسرية وتركية، ويتم تجديد مهمتها كل ستة أشهر.

فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي‎.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
الأكثر متابعة