تصعيد العدوان على صنعاء خطوة أمريكية وردة فعل متأخرة
لم تكن حملة الإغارة الجوية المكثفة التي نفذها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ليلة أمس على العاصمة صنعاء مجرد حملة عادية
لم تكن حملة الإغارة الجوية المكثفة التي نفذها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ليلة أمس على العاصمة صنعاء مجرد حملة عادية أو ضمن المسار الروتيني التدميري الذي اعتادت على تنفيذه السعودية والإمارات لتدمير اليمن ومقدراته ، إذ أنها تعتبر إحدى الحملات الجوية التي يشرف عليها البنتاغون الأمريكي وجهاز الاستخبارات المركزية CIA بشكل مباشر ، فالعدوان على صنعاء ليلة الأحد هو عدوان أمريكي بامتياز على الصعيد التخطيطي والعملياتي والإشرافي ما عدا التنفيذ فكان عبر أدواته السعودية والإمارات الذي اقتصر دورهما على تلقي التوجيهات والتعليمات من جنرالات الحرب الأمريكيين لا أكثر والسبب أن هناك أهداف ودوافع لدى الإدارة الأمريكية .
فطبيعة أهداف وأبعاد هذه الحملة في ظل هذا التوقيت المشحون بأجواء اتفاقات ستكوهولم تأتي أولا من دافع القلق والرعب الذي أصبح فوبيا وهوس قهري اجتاح غرف عمليات التحالف وبالمقدمة أمريكا نظرا لخروج مسارات الحرب على اليمن عن السيطرة عسكريا وسياسيا وعم تحقق أهدافها المرسومة وأيضا وهو الأهم الكم الكبير من المتغيرات والتحولات التي طرأت على الصعيد الجيواستراتيجي والتي أصبحت تمثل تهديدات كبرى لأمريكا وحلفاءها ظهرت أثناء عرض القوة والقدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية بمناسبة دخول العام الجديد 2019 والتي استعرض فيها أسلحة نوعية من طائرات مسيرة متطورة ومتعددة كطائرة قاصف K2 التي أثارت جدلا كبيرا وحالة إرباك ومخاوف جامحة إقليميا ودوليا، وأيضا المنظومات الباليستية الحديثة كمنظومة بدر 1P التي مثلت انعطافة استراتيجية حقيقية غيرت الموازين .
لهذا يمكن القول إن حملة الإغارة الجوية على صنعاء بما تحمله من أبعاد ومسارات إنما هي ردة فعل متوقعه من مثلث التحالف وعلى رأسه أمريكا جراء التحولات القائمة ، فالقدرات التي عرضتها القوة الجوية اليمنية والصاروخية مطلع الشهر الحالي كان لها وقع جيوبليتيكي غير عادي إطلاقا فقد اخترقت جميع الرهانات والحسابات وخلطت الأوراق، وحديث الرعب والتهديد لناطق الجيش واللجان الشعبية في بيانه خلال عملية العند النوعية عن وجود قدرة إنتاج طائرة دون طيار كل 24 ساعة وعن وجود منظومات صاروخية متوسطة إلى مدى بعيد سيكشف النقاب عنها مستقبلا لم يكن حديث فراغيا أو لممارسة الحرب السايكلوجية؛ لأنه صدق بمسارات إثباتية تعكس واقعا وجهودا جبارة تبذلها المؤسسة العسكرية اليمنية لتطوير نفسها على جميع أصعدة القوة سيما الجوية والباليستية التي تعتبر الأذرع النارية ذات الامتياز الخاص في لجم وردع العدوان وفرملة مخططاته باليمن.
لذا فإن واشنطن عندما دفعت الرياض وأبو ظبي لشن هجمة شرسة على صنعاء واستهداف مواقعها العسكرية المدمرة سابقا بأكثر من 24 غارة شديدة الانفجار (ارتدادية) في كل من قاعد الديلمي والنهدين وغيرها هي خطوة استباقية تحاول أمريكا من خلالها ممارسة الردع والاحتواء لتعاظم قدرات الجيش واللجان الشعبية ومحاولة إعطابها قبل أن تدخل مسرح العمليات وخصوصا سلاح الجو المسير الذي يعتبر أحد اكبر المهددات التي دخلت الواقع الاستراتيجي بقوة واقتدار عسكري غير مسبوق ودشنت عام 2019 عاما لقدراتها التي ستكون فاصلة وحاسمة.
لا نعلم بالشكل الدقيق أبعاد الدوافع الأمريكية لضرب صنعاء لكن نستطيع أن نقول إنها متعددة الأقطاب وهي في طبيعتها دوافع انطلقت أمريكا من خلالها من واقع الإحساس بالألم والأوجاع الاستراتيجية وعجزها الكامل في احتواء مسارات الحرب باليمن والقدرات اليمنية وخصوصا سلاح الجو المسير الآخذ في التصاعد والتطور والذي بدأ يدق إسفين دخول مرحلة حسم عسكرية تفوق التصورات فبعد قصف قاعدة العند كل شيء لا يمكن استبعاده في الحرب الكونية الدائرة باليمن خصوصا وأنها على أعتاب دخولها العام الخامس فكل المسارات مطروحه وكل الاحتمالات واردة والحرب مفتوحة المصراعين والتحالف الأمريكي السعودي الإماراتي عندما يعلن عن تصعيد جديد في أي معركة هو إما أنه أصيب بجروح استراتيجية بالغة أثرت على توازنه أو أنه يعاني من فقدان المبادرة على الأرض أمام القدرات اليمنية المتفاقمة.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا