مدلولات تنفيذ أنصار الله لاتفاق السويد
سلم اليوم أنصار الله ميناء الحديدة لقوات خفر السواحل، تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوافق عليه في السويد،
سلم اليوم أنصار الله ميناء الحديدة لقوات خفر السواحل، تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوافق عليه في السويد، وهو أهم نتيجة أو مخرج للمشاورات بالإضافة إلى الاتفاق على الإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين وبفعلهم هذا أثبتوا للمرة الألف التزامهم بتنفيذ ما يوقعون عليه مهما كانت الضغوط عليهم كما أخرسوا كل الأصوات الناعقة والمشككة في موقفهم، وخصوصا الأصوات التي تباكت على التفريط بالسيادة، لأن استلام خفر السواحل وهي المؤسسة العسكرية الأمنية اليمنية الوطنية المحترفة يؤكد على أن الاتفاق لم يمس السيادة بمقدار أنملة واحدة بل إنه كرسها ورسخها لأن القوات يمنية ووجود المشرف الأممي ضمانة للسيادة اليمنية الوطنية وليس انتقاصا منها، على العكس من ذلك المنافذ والموانئ الواقعة تحت الاحتلال الإمارسعودي صهيوني، ووجود ممثل للمبعوث الأممي سيقطع ألسنة العبرية والحدث وأشباهها التي لاتجيد إلا الافتراء وتزوير الحقيقة.
ووجود ممثل للمبعوث للإشراف على تنفيذ الاتفاق لايعني المساس بالسيادة وإنما المحافظة عليها لأن الخطر الحقيقي على السيادة يتمثل في السيطرة الإماراتية السعودية كغطاء لسيطرة اسرائيل.
الإشراف الأممي فني ورقابي وسينتهي بمجرد توقيع الاتفاق السياسي والعودة للعملية السياسية لأنه ليس عسكرياً ولا تمثل الأمم المتحدة دولة لها مصالح استعمارية على عكس الوجود العسكري السوداني والإماراتي والكولومبي الصهيوني الذي لم يكتف بالسيطرة على الموانئ والمنافذ بل فتح المعتقلات ليمارس فيها ساديته المرضية في انتهاك أعراض اليمنيين كتعبير عن هزيمته العسكرية وشعوره بالحنق والضيق لعجزه بقواته العسكرية المتطورة من كسر إرادة اليمنيين،
وهاهو المجلس السياسي الأعلى قد وفى بما التزم به وفده المفاوض، دون الرجوع لأي طرف خارجي فهل يستطيع العملاء عبر ممثليهم تنفيذ قرار واحد بإرادة حرة.
عضو سياسي أنصار الله الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
القدومي للمسيرة: محور الجهاد والمقاومة ضحى بقادته من أجل فلسطين وعلى أمتنا توسيعه لدفع الخطر
المسيرة نت | خاص: أكد ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي، أن معادلة وحدة الساحات تضمن إفشال كامل المخططات الصهيوأمريكية، مشيداً بما تبذله جبهات محور الجهاد والمقاومة في دعم القضية الفلسطينية.
حرس الثورة يضرب اهدافاً أمريكية ويؤكد: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل حال تكرار الحماقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.-
05:10مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
05:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
05:09الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يعلن عقب قرارات قضائية استعداده لتسليم السلطة وبدء انتقال حكومي سريع وشفاف
-
05:07بوركينا فاسو: قطعنا العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا لعدم التزامها مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخّل في شؤوننا الداخلية
-
01:54عزيزي: أظهر الرئيس الأمريكي الفاشل أنه لا التزام لديه بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار
-
01:53رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: شنت أمريكا هجومًا جديدًا على إيران في خضم المفاوضات