البورصة السعودية تخسر 20.4 مليار دولار منذ اغتيال خاشقجي
آخر تحديث 03-12-2018 10:50

خسرت البورصة السعودية نحو 59.6 مليار ريال (15.9 مليار دولار) خلال شهر نوفمبر الماضي، لترتفع بذلك خسائر السوق خلال الشهرين الماضيين إلى 76.7 مليار ريال (20.4 مليار دولار)، متأثرة بالتقلبات الحادة التي سيطرت على تعاملات المستثمرين، بفعل الخوف من تداعيات اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

متابعات| 3 ديسمبر | المسيرة نت: خسرت البورصة السعودية نحو 59.6 مليار ريال (15.9 مليار دولار) خلال شهر نوفمبر الماضي، لترتفع بذلك خسائر السوق خلال الشهرين الماضيين إلى 76.7 مليار ريال (20.4 مليار دولار)، متأثرة بالتقلبات الحادة التي سيطرت على تعاملات المستثمرين، بفعل الخوف من تداعيات اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

وانخفضت القيمة السوقية للأسهم بنهاية الشهر الماضي إلى 1822.2 مليار ريال (485.9 مليار دولار)، مقابل 1898.9 مليار ريال (506.3 مليارات دولار) في 30 سبتمبر. وهبط المؤشر العام للسوق خلال الشهر الماضي، بنسبة 2.58% تعادل 207 نقطة، ليغلق عند مستوى 7702.99 نقطة.

وقال مسؤول في أحد بنوك الاستثمار الخليجية لموقع "العربي الجديد"، إن "القلق من تداعيات اغتيال خاشقجي لا يزال حاضراً، المستثمرون خائفون من المستقبل، رغم محاولات تسكين الأوضاع حاليا، ومحاولات غسل سمعة ولي العهد محمد بن سلمان".

وأضاف المسؤول: "الكل يترقب وضع السوق السعودية، هناك تقارير تتحدث عن هروب كبير لرؤوس الأموال المحلية، الأمر أصبح مقلقا بشكل كبير".

وبدت المخاطر الاقتصادية، التي تتعرض لها السعودية، أكثر إرباكاً للمشهد في البلد الخليجي الغني بالنفط، وأكبر مصدر للخام في العالم وصاحب أكبر بورصة عربية من حيث رأس المال السوقي.

ونهاية الأسبوع الماضي، أظهرت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي، التي تعد بمثابة البنك المركزي، تراجع إجمالي موجودات المؤسسة في أكتوبر الماضي إلى نحو 1931.6 مليار ريال، بانخفاض قدره 10.9 مليارات ريال عن سبتمبر الماضي.

وقدر مصرف "جي بي مورغان" في تقرير له في نوفمبر الماضي، حجم الثروات السعودية التي ربما ستهرب من المملكة إلى الخارج خلال العام الجاري بنحو 90 مليار دولار، وهي بهذا الرقم تفوق الاستثمارات التي هربت العام الماضي، والبالغة 80 مليار دولار.

وحسب تقارير غربية، من بينها ما نشرته وكالة بلومبيرغ مؤخرا، فإن رجال المال في السعودية ومنذ اعتقالات الأمراء وكبار رجال الأعمال في فندق ريتز كارلتون، تحت مسمى "محاربة الفساد"، التي نفذها بن سلمان وجمع من خلالها أكثر من 100 مليار دولار تحت التهديد والتعذيب، باتوا يخفون ثرواتهم ولا يشاركون في تمويل مشاريع بالسعودية.

ويتواكب هروب الأموال المحلية والأجنبية من السعودية مع انخفاض أسعار النفط عالمياً، والتوقعات بتدهور الأسعار خلال العامين المقبلين، حسب تقديرات مصرف "جي بي مورغان" الأمريكي الأخيرة.

وتراجعت أسعار النفط يوم الجمعة الماضي إلى أدنى مستوى في 4 سنوات، ليبلغ خام برنت نحو 59 دولارا للبرميل والخام الأميركي 50.5 دولارا، لتتجاوز خسائر النفط أكثر من 30% منذ بداية أكتوبر الماضي.

وجاء تراجع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، في ظل الضغوط التي تعرضت لها السعودية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طلب من المملكة الامتناع عن خفض الإنتاج والمساهمة في دفع أسعار الخام إلى مزيد من الهبوط، بينما يغض ترامب في المقابل الطرف عن تقارير المخابرات المركزية الأميركية التي تشير إلى أن قتل خاشقجي جاء بأمر من بن سلمان.

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 23:48
    الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
  • 23:48
    الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
  • 23:38
    مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
  • 23:38
    مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
  • 23:38
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
  • 23:25
    عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة
الأكثر متابعة