ماي: مفاوضات بريكست في مراحلها الأخيرة
أكّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الاثنين، أنّ المفاوضين يواصلون العمل من دون توقّف من أجل التوصّل لاتّفاق مع الاتحاد الأوروبي حول بريكست، لكنّها شدّدت على أنّ الاتّفاق "لن يكون بأيّ ثمن".
وكالات | 13 نوفمبر | المسيرة نت: أكّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الاثنين، أنّ المفاوضين يواصلون العمل من دون توقّف من أجل التوصّل لاتّفاق مع الاتحاد الأوروبي حول بريكست، لكنّها شدّدت على أنّ الاتّفاق "لن يكون بأيّ ثمن".
وبحسب "فرانس برس" نقل مكتب ماي عن رئيسة الوزراء قولها خلال استقبالها مسؤولي القطاع المالي في لندن إنّ "مفاوضات خروجنا (من الاتّحاد الأوروبي) أصبحت في مراحلها الأخيرة".
وأضافت "نحن نعمل بجهد كبير طوال الليل من أجل تحقيق تقدّم في المسائل التي لا تزال عالقة في اتّفاق الخروج"، مؤكّدة أنّ هذه المفاوضات على قدر كبير من الصعوبة.
وتابعت أنّ "الطرفين يريدان التوصّل لاتفاق، لكن ما نتفاوض عليه صعب للغاية، أنا لا أنكر ذلك"، مضيفة "لن أساوم على ما صوّت من أجله الشعب في الاستفتاء. لن يحصل اتّفاق بأيّ ثمن".
ومنذ أيام تبذل بريطانيا جهوداً كبيرة من أجل التوصّل لاتفاق ينظّم خروجها من الاتحاد الأوروبي على أمل أن يتمكّن قادة التكتل من المصادقة على هذا الاتّفاق خلال قمة أوروبية في نوفمبر الجاري.
وما لم يحصل ذلك، من شأن انتظار عقد قمة أواسط ديسمبر أن يقلّص المهلة الزمنية لماي من أجل تمرير الاتفاق في مجلس العموم المنقسم حيال المسألة، قبل دخول بريكست حيّز التنفيذ في 29 مارس 2019.
لكنّ المفاوضات لا تزال عالقة عند كيفية إبقاء الحدود مفتوحة بين إيرلندا الشمالية، المقاطعة التابعة للمملكة المتحدة، وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.
ويحتجّ المشكّكون بالوحدة الأوروبية في حزب المحافظين الذي تقوده ماي على طريقة إدارتها لملف بريكست، ويعربون عن خشيتهم من أن تضطرّ بسبب ضيق الوقت إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني