السيد عبد الملك يدعو إلى التحرك الجاد لمواجهة تصعيد العدوان ويؤكد: العدو منهار وسيفشل
دعا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليوم الأربعاء كل الشرفاء والأحرار في اليمن لتحمل مسؤولياتهم والتحرك الجاد للتصدي لتصعيد العدوان الجديد في الساحل الغربي وكل الجبهات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العدو أصبح في مرحلة صعبة ويتجه نحو الانهيار
متابعات | 7 نوفمبر | المسيرة نت: دعا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليوم الأربعاء كل الشرفاء والأحرار في اليمن لتحمل مسؤولياتهم والتحرك الجاد للتصدي لتصعيد العدوان الجديد في الساحل الغربي وكل الجبهات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العدو أصبح في مرحلة صعبة ويتجه نحو الانهيار.
وأكد السيد في خطاب متلفزٍ له بثته قناة المسيرة الفضائية مساء اليوم أن أي اختراق للعدو لا يعني نهاية المعركة، بل يعني أن التحرك والقتال أصبح أوجب، مشددا على أن أي اختراق لن يدفع اليمنيين إلى الاستسلام.
وقال السيد عبد الملك إن التصعيد في الحديدة ليس الأول من نوعه مذكراً ببعض مراحل التصعيد التي نفذها تحالف العدوان تحت عناوين بارزة ومنها الوصول إلى صنعاء وصعدة والاستيلاء على محافظة الحديدة كاملة.
وأكد السيد أن ليس للعدو أي حق أو شرعية في هذا العدوان على بلد مستقل مهما ردد من عبارات لا مضمون لها في الواقع، مشيرا إلى أن الرئيس الفار انتهت ولايته المحددة وقدم استقالته واعترف أنه تفاجأ بالعدوان ولم يعرف به إلا عندما حصل مضيفا "لا حق لأي حكومة في الدنيا أن تدعو بلداناً أخرى لاحتلال بلدها وقتل شعبها".
وأكد السيد على أن على المعنيين في الجبهات الاقتصادية والإعلامية والتعبوية بذل كل جهودهم في التصدي للتصعيد الأخير، كما أوعز للمنظمات والجمعيات الخيرية والمواطنين والجانب الرسمي برعاية أسر الشهداء والمرابطين والجرحى.
تصعيد أمريكي بامتياز
وعن الدور الأمريكي في عملية التصعيد الأخيرة أكد السيد عبد الملك أن الأمريكيين يدشنون كل تصعيد جديد بتصريحات عن السلام بينما هم من يديرون ويرتبون له، مشيرا إلى أن كلمة السلام بحسب الاستعمال الأمريكي في الحرب على اليمن تعني الحرب والمعركة.
وأوضح السيد أن الأمريكي حصل من العدوان على مكاسب كبير جداً بالنسبة له على المستوى الاقتصادي عبر صفقات السلاح واستلام الثمن في كل شيء مشيرا إلى وجود أسلوب أمريكي يتمثل بالخداع والابتزاز، ودور آخر إجرامي ووحشي.
وأوضح السيد أن العدوان بالأساس يعتمد على إشراف وتخطيط وسلاح ودعم لوجستي أمريكي، موضحا أن كل الأدوار الفعلية المهمة للعدوان يقوم بها الأمريكي، والسعودي والإماراتي والخونة هم فقط منفذون في الميدان.
كما أكد أن الجيش واللجان الشعبية كانوا يتوقعون أن هناك ترتيبات لتصعيد عسكري كبير وأعطيت فُرصة لهذا التصعيد مدتها شهر واحد.
وأشار إلى طبيعة الأدوار للأطراف المعتدية على اليمن بقوله إن خونة البلاد يأتون تحت السعوديين والإماراتيين ويأتمرون بأمرهم ليكونوا هم من يدفع ثمن العدوان.
التصعيد مقابل تعزيز الروابط مع الكيان الصهيوني.
كما أكد السيد أن هذا التصعيد في هذه المرحلة يقابله توجه من بعض دول الخليج لتعزيز الروابط مع العدو الإسرائيلي وفي مقدمتهم السعودية والإمارات و تعدى ذلك إلى مصالح مشتركة وتحالف استراتيجي في مقابل الاتجاه السلبي ضد البلدان والشعوب الحرة.
السعودية تقدم مرتزقتها اليمنيين للحفاظ على جنودها
وتطرق السيد إلى معارك الحدود، قائلا إن السعودية تكبدت خسائر كبيرة في الحدود، لهذا اشترت يمنيين كعبيد فداء لضباطها وجنودها، مؤكدا في الوقت ذاته أن السعودي والإماراتي لم يأتوا حباً ولا عشقاً لمصلحة أي طرف يمني، وهم لا يرون في أي جهة يمنية مساندة لهم سوى أداة يستغلونها.
وعن الوضع في الجنوب أكد السيد عبد الملك أن من يحملون عناوين وألقاب في المحافظات الجنوبية هم في الواقع أذلاء وخانعين تحت الحذاء الإماراتي وبعضهم رضي لنفسه بهذا، دون أن يستبعد وجود تحرك لبعض الشرفاء فيهم للتحرر والتحرك من تلك الحالة البائسة والمذلة.
وأكد السيد أن هذا العدوان يهدد حرية كل اليمنيين وكرامتهم واستقلالهم وأي تخاذل من أي طرف يمني ستكون نتائجه كارثية على كل اليمنيين، كاشفا بان قتلة النساء والأطفال ومغتصبوهم في المحافظات الجنوبية يسعون لتجزئة كل اليمنيين وبعثرتهم.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
19:21الصحة اللبنانية: 2491 شهيدا و7719 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس
-
19:20إذاعة جيش العدو: اشتباكات عنيفة وقعت اليوم بين قواتنا وعناصر حزب الله في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان
-
19:20الشرطة الفلسطينية بغزة: استهداف عناصرنا جريمة وخرق فاضح للقوانين الدولية لاسيما وأنها تتم في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة