مكة مكرَّمة
مكة المكرمة؛ بيت الله العتيق، البقعةُ التي طهّرها الله ورفع مكانتها، وشيّد قواعدَها نبيُّ الله إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام..
كيف وصل حال هذه الأُمَّــة من الصمت
والمهانة حتى يتطاول ويمثل بها أقطابُ الماسونية العالمية وقادة الاستكبار الأمريكي؟!
ها هو "ترامب" يتبجح
بوقاحته المعهودة واصفًا هذه البقعة الطاهرة بمقلب النفايات وبرميل القمامة، في
تطاول أرعن ممن يترأس دولة تدّعي قيادة العالم.
فهل كانت هذه الوقاحة الـترمبية
لتتجرأ لولا انبطاح حكام الأُمَّــة وخنوعهم أمام من ضربت عليهم الذلة والمسكنة؟
لقد كان الأصح أن تُمثل هذه الأوصاف
بحُكَّام الانبطاح والعمالة في الخليج، وعلى رأسهم من نصبوا أنفسهم زورًا
"خدامًا للحرمين الشريفين"، وهم غير قادرين على حماية هيبة ومكانة بيت
الله العتيق؛ مخلفين وراءهم مصيرًا حتميًّا في مزبلة التاريخ التي لا ترحم أحدًا.
فمن اعتز في هذه الأرض بعزة الله لن
يُهان، ومن اعتز بماله وعمالته لليهود والنصارى أذله الله في الدنيا والآخرة.
مقدساتُ المسلمينَ.. قربانٌ للانتخاباتِ
الأمريكيةِ واللوبي الصهيونيِّ
إن تطاوُلَ أتباع الماسونية العالمية
وصل إلى حَــدّ الوقاحة المفرطة وعدم احترام معتقدات ومقدسات المسلمين؛ في حين أن احترام
المعتقدات الغربية والشرقية مضمون في سياسة البيت الأبيض، ومصان بقوانين الحماية
لدى الأنظمة الأُورُوبية، ابتداءً من عباد الأبقار ووُصُـولًا إلى أحط المعتقدات
الوثنية والمادية.
فلماذا أصبحت الإساءة لمعتقدات
الأُمَّــة المحمدية أمرًا مستباحًا وجائزًا؟!
لقد تحولت الإساءة لله ورسوله وللقرآن
وللمقدسات إلى مُجَـرّد دعايات ومزايدات انتخابية لكل من يترشح للكونغرس أَو الرئاسة
الأمريكية؛ حَيثُ غدا التطاول على الإسلام إثباتا للأهلية والولاء لدوائر
الماسونية العالمية والصهيونية.
إن ترامب وأعضاء حكومته، ومن يحمون
عرشه في مجلسَي النواب والشيوخ، ليسوا سوى موظفين لدى جهاز الماسونية وأخطبوط
"الموساد" الصهيوني الذي يسيطر على مفاصل القرار داخل البيت الأبيض.
ومن أراد أن يثبت كفاءتَه وولاءَه
داخل الإدارة الأمريكية، فإن أولى أولوياته تكون محاربة الإسلام والعمل لصالح كيان
الاحتلال الصهيوني.
ومن هنا تتكرّر الإساءَات لأطهر بقاع
الأرض "مكة المكرمة"، كإعلان براءة وأوراق اعتماد يقدمها الأمريكيون
لليهود.
مكةُ قبلةُ الطهارةِ.. وأينَ أصوات
علماءِ البلاطِ؟!
إن مكة المكرمة هي بيت الله العتيق
وقبلة المسلمين، والحج إليها ركن من أركان الإسلام جعله الله لمن استطاع إليه سبيلًا؛
بقعة مقدسة يتوجّـه إليها ملايين المسلمين في اليوم الواحد خمس مرات وهم على وضوء
وطهارة.
وكم هو مثير للاستغراب والعجب؛ أين تختفي
اليوم تلك الأصوات الصاخبة التي تدَّعي الدفاع عن الدين والصحابة؟
أين هم أُولئك الذين طالما حرّضوا
على الحروب والاقتتال في بلاد المسلمين تحت شعارات طائفية واهية؟
لماذا تكمم أفواههم وتخرس ألسنتهم
عندما يسيء النصارى واليهود لله ولرسوله ولمكة المكرمة؟!
أين تلك اللحى اللامعة بالصبغ
والمنعمة بالطيب؟!
أين استنكارهم وتحريضُهم لجهاد قوى
الاستكبار واليهود؟ أم أن الإسلام عندهم يُفصّل حسب رغبات السلاطين وبما يوافق هوى
أصحاب النفوذ، حتى حصروا فقه الأُمَّــة في مسائل الوضوء ودخول الحمام، وعجزوا عن
قيادة الأُمَّــة في معارك العزة والسيادة؟ إنهم بحق "علماء بلاط".
عامٌ هجريٌّ جديدٌ.. ومقدساتٌ
يدنسها الصهاينةُ والترفيهُ الفاسدُ
بينما تستقبل الأُمَّــة المحمدية
عامَها الهجري الجديد لعام 1448هـ / 2026م، والذي يذكرنا بصبر وجهاد وثبات سيد
الخلق محمد صلوات الله عليه وعلى آله لإعلاء كلمة الله، نطالع هذه الإساءة النكراء
لمكة المكرمة من قِبل الصهيوني ترامب.
فأين هو الاستنفار والموقف الحازم من
ملوك وحكام وعلماء الأُمَّــة؟ أين المقاطعة السياسية والدبلوماسية بسحب السفراء؟
أين المقاطعة الاقتصادية والتجارية
للمنتجات الأمريكية؟ إن تكرار هذه الإساءَات يقابله صمت مطبق مخزٍ.
ونحن نتساءل متعجبين: لماذا غاب
"عبد الرحمن السديس" عن المشهد وهو الذي يتقدم صفوف المصلين في الحرم
المكي، وطالما ذرف الدموع تدبرًا لآيات القرآن الكريم؟
لماذا لم يخرج في وسائل الإعلام
لينفي أَو يدين تصريحه السابق والمخزي الذي زعم فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية
والمملكة العربية السعوديّة هما قطبا سلام العالم؟! هَـا هو حليفُه الأمريكي
يصف مكة ببرميل القمامة!
فهل تأتي شعوب العرب والمسلمين إلى مكة
لرمي النفايات أم لأداء مناسك العمرة والحج والعبادة في بيتٍ جعل الله أفئدة الناس
تهوي إليه؟
لذلك نقول لأمة الإسلام: لا تنتظروا
من ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان أن يحميَ مكةَ أَو يدافعَ عن مقدساتها؛ فهو
نفسُه من سمح بوضع مجسَّمات تُشْبِهُ الكعبة ومكة المكرمة في حفلات
"الترفيه" والمجون لترقص حولها عاهرات الغرب، وهو الذي استقبلت هيئتُه
تلك العاهراتِ بأنشودة "طلع البدرُ علينا" التي استُقبل بها الرسولُ الأعظم!
لقد هزلت ورب الكعبة حين غدت
مقدساتنا وأناشيدنا السيادية بضاعة في سوق الترفيه المبتذل.
قال الله تعالى: ((وَإِذْ جَعَلْنَا
الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إبراهيم
مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إبراهيم وَإسماعيل أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ
لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)) [البقرة: 125]..
صدق الله العظيم.
مركز عين الإنسانية ينشر حصيلة 4100 يوم من جرائم العدوان والحصار السعودي الأمريكي على اليمن
المسيرة نت| متابعات: نشر مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية إحصائية جديدة توثق حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان السعودي الصهيو-أمريكي بحق شعبنا اليمني خلال أربعة آلاف و100 يوم من العدوان والحصار.
مجاهدو المقاومة يخوضون اشتباكات كربلائية وقوات الاحتلال تغرق في مستنقع جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: في قراءةٍ عسكريةٍ ميدانيةٍ متعمقةٍ للمشهد الراهن على الحدود اللبنانية الفلسطينية، يُثبت الميدان المقاوم، ساعة بعد ساعة، أنه بات منظومة ذكية لإدارة الاستنزاف وسحق معنويات النخبة في قوات العدوّ الإسرائيلي؛ إذ تحولت المواجهة إلى مصيدة إستراتيجية مُحكمة تبتلع أرفع الرتب العسكرية الصهيونية.
التزام إيراني بتوجيهات مجتبى خامنئي في المفاوضات وإجراءات تنظيمية جديدة لعبور مضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: أكدت القيادة الإيرانية، عبر تصريحات متزامنة، اليوم، لرئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، التزامها الكامل بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، كخارطة طريق للمرحلة المقبلة وحماية حقوق الشعب وجبهة المقاومة في المفاوضات.-
04:09مصادر لبنانية: شهيدان وجريحان في غارة شنّها طيران العدو الإسرائيلي على بلدة القطراني
-
04:02المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف قوة العدو الإسرائيلي المتسللة بصليات صاروخية ومدفعية مكثفة، والاشتباكات لا تزال مستمرة
-
03:59المقاومة الإسلامية في لبنان: تدمير 3 دبابات "ميركافا" بصواريخ موجهة واشتعال النيران فيها خلال محاولة تسلل للعدو
-
03:58المقاومة الإسلامية في لبنان: استدراج قوة للعدو الإسرائيلي مدرعة ومشاة إلى كمين محكم شمال مرتفع علي الطاهر بجنوب لبنان
-
03:32مصادر لبنانية: شهداء وجرحى جراء قصف العدو الإسرائيلي عددًا من المنازل المأهولة بالسكان في قرى منطقة النبطية
-
03:32حزب الله: نؤكّد أنّ منطقة كفرتبنيت ستبقى عصيّة على توغّل العدوّ وسيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعًا عن بلدهم وشعبهم