من التعليم الاستهلاكي إلى اقتصاد الإنتاج
في عالم يتجه بسرعة نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، أصبح معيار قوة الدول يُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية فقط، وبقدرتها على تحويل الإنسان إلى طاقة إنتاج وابتكار تصنع القيمة وتبني التنمية.
غير أن الواقع في كثير من المجتمعات
العربية، ومنها اليمن، ما يزال يعاني من فجوة واضحة بين التعليم واحتياجات سوق
العمل والتنمية، حَيثُ يغلب على بعض أنظمة التعليم الطابع التلقيني القائم على
الحفظ، مقابل ضعف في مهارات التطبيق والتحليل والإبداع، وهو ما يؤدي إلى تخريج
أفراد يمتلكون معرفة نظرية دون امتلاك أدوات تحويلها إلى إنتاج فعلي.
إشكاليةٌ أسهمت في تكريس واقع اقتصادي
يميلُ إلى الاستهلاك أكثرَ من الإنتاج، ويعتمد على الوظيفة أكثرَ من المبادرة؛ مما
يضعف من قدرة المجتمعات على توليد فرصها الذاتية.
وفي المقابل، أثبتت تجاربُ الدول
المتقدمة أن النهضة تتحقّق عبر الموارد، وأيضًا عبر الاستثمار في الإنسان المنتج
الذي يحول الفكرة إلى مشروع، والمعرفة إلى صناعة، والتحديات إلى فرص اقتصادية.
وفي السياق اليمني، ورغم التحديات
الكبيرة، إلا أن الفرصَ ما تزالُ قائمةً وواسعة، خُصُوصًا في قطاعات الزراعة
والثروة السمكية والصناعات الغذائية، إضافة إلى الطاقات الشبابية القادرة على
صناعة تغيير حقيقي إذَا ما أُحسن توجيهها.
غير أن ذلك يتطلَّبُ إعادةَ النظر في
فلسفة التعليم، بحيث يتحوَّلُ من نظام قائم على التلقين إلى نظام قائم على الإنتاج
والابتكار وربط المعرفة بالواقع العملي.
المطلوبُ اليوم بناءُ مخرجات تعليمية
قادرة على التفكير النقدي، وحل المشكلات، وتأسيس مشاريع إنتاجية.
فالمدرسة والجامعة يجب أن تتحوَّلا
إلى بيئاتٍ لصناعة المبادرات، لا مُجَـرّد أماكن لاجتياز الامتحانات، وأن يتحوَّلَ
المتعلِّمُ من متلقٍّ سلبي إلى عُنصر فاعل في الإنتاج والتنمية.
إن التحول الحقيقي يبدأ من تغيير
الثقافة قبل تغيير المناهج، ومن بناء وعي جديد يرى في الإنتاج والابتكار أَسَاسًا للتقدم،
لا في انتظار الوظيفة.
فالأممُ تُقاسُ بقدرتها على إنتاج
عقول قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والموارد إلى قيمة مضافة، والمعرفة إلى قوة
اقتصادية فاعلة.
وفي النهاية، فإن مستقبلَ الأمم يُبنى بالإنتاج، وَيتحقّق بصناعة الإنسان القادر على الإبداع والتغيير.
محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
المقاومة الفلسطينية تحذر من دعوات مأجورة تستهدف وحدة الصف الداخلي
متابعات | المسيرة نت: حذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من محاولات مشبوهة وأصوات مأجورة تسعى إلى ضرب وحدة الصف الداخلي في ظل تفاقم المعاناة الناتجة عن الحرب والحصار والتجويع المستمر.
قاليباف: الحرب الأمريكية الصهيونية على ايران عمل اجرامي ومذكرة اسلام آباد بمثابة إعلان هزيمة لأمريكا
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مذكرة تفاهم إسلام آباد بمثابة إعلان هزيمة لأمريكا، معتبراً ان الأمن الإقليمي يجب أن تضمنه دول المنطقة.-
13:08وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,041 شهيدا و173,402 جريحا
-
13:07وزارة الصحة بغزة: 1,029 شهيدا و3,284 جريحا بنيران العدو وانتشال جثامين 785 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
13:07وزارة الصحة بغزة: شهيدان و14 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
12:32مصادر فلسطينية: شهيد ومصابون في غارة من مسيرة للعدو الإسرائيلي على منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة
-
11:14قبائل مدينة وريف حجة: ندعو للالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والاستعداد القتالي ونؤكد دعم الجبهة الداخلية والتصدي للعدوان وكسر الحصار
-
11:13قبائل مدينة وريف حجة تعلن خلال لقاء قبلي مسلح واسع النفير العام والجهوزية العالية وتؤكد تأييدها لبيان السيد القائد والثبات في مواجهة الأعداء