الوعي القرآني.. المعركة التي أربكت الأعداء
آخر تحديث 16-05-2026 17:07

لم تكن حملاتُ الإساءة إلى القرآن الكريم، ولا جرائم حرق المصاحف في الدول الغربية، أحداثًا منفصلة عن طبيعة الصراع القائم اليوم بين الأُمَّــة وأعدائها، فقد جاءت ضمن حربٍ متكاملة تستهدف الوعي والهُوية والقيم، بعد أن فشلت أدوات القوة العسكرية والسياسية في إخضاع شعوبٍ ما زالت ترى في القرآن مصدر عزتها وبوصلة تحرّرها.

قوى الهيمنة أدركت أن أهمَّ ما تمتلكه الأُمَّــة هو الارتباط العميق بكتاب الله، ولذلك سعت إلى تشويه المقدسات، وإهانة الرموز الدينية، ومحاولة كسر الحاجز النفسي والإيماني لدى المسلمين.

غير أن هذه الممارسات كشفت في المقابل حجمَ الأزمة الأخلاقية التي يعيشها الغرب، وأظهرت أن ما يُرفع من شعارات الحرية وحقوق الإنسان يتهاوى حين يتعلق الأمر بالإسلام ومقدسات المسلمين.

وفي مقابل هذا الاستهداف، برزت معركة الوعي كأحد أهم ميادين المواجهة.

فالمعركة لم تعد فقط في حدود الجغرافيا أَو ميادين القتال، بل في تثبيت الهُوية، وحماية الوعي من التشويه، وتعزيز الارتباط بالقرآن؛ باعتبَاره مشروع هداية ومواجهة في آنٍ واحد.

ومن هنا، يمكن فهم صمود قوى المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، إلى جانب إيران؛ باعتبَارها جزءًا أَسَاسيًّا من محور الجهاد والمقاومة، بوصفه امتدادًا لحالة وعي قرآني أدرك طبيعة المعركة، وفهم أن العدوّ الإسرائيلي ليس مُجَـرّد كيان احتلال، بل رأس حربة لمشروع يستهدف الأُمَّــة في دينها وثقافتها واستقلالها.

لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن كِيان الاحتلال الصهيوني، رغم ما يمتلكه من دعم عسكري وإعلامي، يعيش أزمة وجود حقيقية أمام تصاعد الوعي الشعبي واتساع دائرة المقاومة.

وفي المقابل، يتعزّز حضورُ المشروع القرآني الذي أعاد للأُمَّـة ثقتها بنفسها، ورسّخ معادلة أن القوة لا تُقاس بحجم السلاح فقط، بل بمدى الارتباط بالقضية والقدرة على الصمود.

إن معركةَ الوعي التي حاول الأعداءُ حسمَها عبر الإساءة للقرآن انتهت بنتيجة معاكسة؛ إذ ازداد حضورُ القرآن في وجدان الأُمَّــة، واتسعت قناعة الشعوب بأن التحرّر الحقيقي يبدأ من الوعي، وأن كِيان الاحتلال الذي بُني على الظلم والعدوان إلى زوال مهما امتلك من أدوات القوة.

الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
الأكثر متابعة