تنومة.. جرح لا يندمل
تمرُّ الأعوام وتتوالى العقود، لكن ذاكرة الشعوب لا تنسى الأوجاعَ الكبرى التي حُفرت بالدم، وفي مقدمة هذه الأوجاع تأتي "مجزرة تنومة وسدوان" التي وقعت في عسير قبل أكثر من مئة عام.
في السابع عشر من ذي القعدة عام 1341
هجرية، الموافق للأول من يوليو 1923 ميلادية، ارتكب النظام السعوديّ جريمةً غادرةً
بحق قافلة من الحجاج اليمنيين العُزَّل الذين كانوا يقصدون بيت الله الحرام، ليتحول
مسيرهم الإيماني إلى مأساة إنسانية مروعة راح ضحيتها أكثر من 3000 شهيد من الرجال
والنساء والأطفال والشيوخ.
المجزرة كانت تجسيدًا لسياسة الغدر
والنفاق التي انتهجها آل سعود منذ عهد مؤسّس دولتهم عبدالعزيز.
فقد تعرض الحجاج لهجوم وحشي وهُم في
حال الإحرام، لا يملكون سلاحًا ولا وسيلة للدفاع عن أنفسهم.
والناجون من تلك المذبحة، الذين لم
يتجاوز عددهم 500 شخص، حملوا معهم شهاداتٍ حيةً فضحت بشاعةَ الجريمة، وهي الشهاداتُ
التي لا تزالُ محفوظةً وموثقة في الإعلام اليمني بمختلف وسائله، لتنقل للأجيال
القادمة حقيقة هذا النظام الذي يتدثر برداء الإسلام وهو منه براء.
إن تاريخَ آل سعود حافل بالجرائم ضد
ضيوف الرحمن من مختلفِ بقاع الأرض، ولم تكن مجزرة تنومة إلا حلقة في سلسلة طويلة
من البغي والعدوان.
هذا النظام الذي نصّب نفسه خادمًا
للحرمين، أثبتت الوقائع عبرَ مئة عام أنه لم يقدِّم للدين ولا للعروبة سوى الخِذلان
والارتهان لمشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.
فبينما يغرقُ أمراءُ هذا النظام في
حياةِ اللهو والمجون والفساد، نراهم يتبنون ثقافةً غريبةً عن قيمنا، متسمةً
بالخيانة والولاء لأعداء الأُمَّــة، وعلى رأسهم الصهاينة.
وفي الداخل، يمارس آلُ سعود حُكمًا
قائمًا على الظلم والاضطهاد ضد أبناء الحجاز ونجد، حَيثُ يُسجن ويُقتل ويُهجر
كُـلُّ مَن ينطقُ بكلمة الحق أَو يرفُضُ سياساتِهم الجائرة.
هذه السياسة القمعية هي المنهجُ
الثابتُ لهم منذ بداية حكمهم وحتى يومنا هذا، مما يجعلُهم أعداءً للشعوب العربية
والإسلامية وإن ارتدوا الزيَّ العربي وتحدثوا باسم الدين.
ورغم قتامة المشهد وطول سنوات
المعاناة، إلا أن اليقين بالنصر يبقى قائمًا.
فبفضل الله وتضحيات المؤمنين
والمجاهدين في محور المقاومة، فإن فجرَ الخلاص يقترب.
إن زوالَ الكيان الصهيوني وتحطُّمَ
محاور الشر في المنطقة سيعقبُه حتمًا زوالُ الأدوات التابعة لهم، سواء في نجد أَو في
الإمارات.
الإعلام الحربي اليمني ينشر مشاهد لإطلاق صواريخ باليستية وفرط صوتية على أهداف حساسة صهيونية
المسيرة نت| خاص: نشر الإعلام الحربي اليمني اليوم مشاهد لإطلاق القوات المسلحة اليمنية دفعة من الصواريخ على أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا بفلسطين المحتلة صباح اليوم 8 يونيو 2026.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
18:15مراسلتنا في غزة: 7 شهداء منهم اثنين متأثرين بجروحهم وأكثر من 25 جريحا جراء اعتداءات العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ فجر اليوم
-
18:06مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي على بلدتي السماعية والدوير في جنوب لبنان
-
17:55وكالة الأنباء اللبنانية: إصابة مسعفين من الصليب الأحمر اللبناني نتيجة قصف طيران العدو سيارة بالقرب من مركزهم في صور جنوب لبنان
-
17:45قاليباف: لقد حطمنا معادلة وقف إطلاق النار على الورق والانتهاكات المتكررة له في الميدان
-
17:43رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: ما لم تكن لديكم إرادة حقيقية لبناء الثقة، فسيكون ردّ إيران هكذا
-
17:40مستشفى شهداء الأقصى: استشهاد فلسطيني متأثرا بجروحه في غارة إسرائيلية على مدينة دير البلح صباح اليوم