التنمية والعطاء.. استلهام المنهج الحضاري من سورة الكهف
إن مفهومَ التنمية في الإسلام هو حُزمة متكاملة من العطاء، والبناء، والقيم الأخلاقية، وليس مُجَـرّد أرقام اقتصادية أَو نمو مادي جاف.
حين نتأمل في كتاب الله، نجد أن
التنمية الحقيقية تقوم على تمكين الإنسان وإصلاح الأرض، بعيدًا عن التحزبات الضيقة
أَو النظرات القاصرة التي تفرق ولا تجمع.
منهج ذي القرنين: أنموذج التعليم
التطبيقي والتمكين
نستمد من قصة ذي القرنين في سورة
الكهف نظرية تنموية متكاملة تسبق عصرها؛ فهو كان مهندسًا إداريًّا ومصلحًا اقتصاديًّا،
ولم يكن مُجَـرّد قائد عسكري وحسب.
حين وصل إلى القوم الذين لا يكادون
يفقهون قولًا، طبَّقَ "التعليم التطبيقي" بمفهومه الحديث ولم يكتفِ
بإعطائهم حلولًا جاهزة:
رفض الاتكالية: حين عرضوا عليه خراجًا
(مالًا) مقابل بناء السد، رفض المال مقابل الجهد البشري، فقال: {مَا مَكَّنِّي
فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ}.
هذا هو جوهر التنمية: الاستثمار في
"التمكين" لا في "المعونات".
المشاركة الشعبيّة: قال لهم:
{فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ}.
هنا نرى دمج المجتمع في عملية البناء،
وهو ما نسميه اليوم في إدارة الجودة "العمل الجماعي" المبادرات
المجتمعية و"المسؤولية المجتمعية".
العلم والتخصص: لم يقم ببناء عشوائي،
استخدم فيزياء المعادن (زبر الحديد، القطر)، وهو ما يوجهنا لضرورة أن يستند
تعليمنا إلى العلم التطبيقي والاحترافية المهنية.
وحدة الصف ونبذ الحزبية
إننا في مسعانا نحو البناء والارتقاء،
ننطلق من ثوابت لا تتزعزع؛ كتاب الله هو مرجعيتنا وسبيل وحدتنا.
فلسنا أصحاب نظرة قاصرة تحصر الحق في
فئة، ولسنا حزبيين نوالي ونعادي على أسماء ومسميات، نحن أُمَّـة واحدة يجمعُها قول
الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جميعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.
الدين الذي نؤمن به يأمرُنا بالحق، ويحثنا
على التواصي بالصبر؛ لأن طريق البناء طويل ويحتاج إلى نفسٍ طويل وعزيمة لا تلين.
فالحق لا يحابِي أحدًا، والعدل هو أَسَاس
الملك والتنمية.
الأمانة والمنصب: وسيلة لا غاية
لا يغرنا منصب، ولا تفتننا وجاهة؛ فالمنصبُ
في منطق القرآن هو "أمانة" ومسؤولية أمام الله وأمام الناس.
ذو القرنين، رغم ملكه العظيم وجاهه
العريض، نسب الفضلَ كله لله حين انتهى من بناء السد العظيم، قائلًا: {هَذَا
رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي}.
إن التنمية التي ننشدها هي التي تجعلُ
من المسؤول خادمًا للمجتمع، ومن العلم وسيلة للعطاء، ومن الموارد وسيلة للنماء.
إنها التنمية التي تجمع بين:
القوة العلمية: (العلم التطبيقي
والجودة).
القوة الأخلاقية: (التواصي بالحق
والصبر).
القوة الاجتماعية: (نبذ الفرقة
والتحزب).
إن كتاب الله يدعونا لنكون
"بُناة حضارة"، متمسكين بالحق، متواصين بالصبر، مترفعين عن الصغائر.
فبالعلم نبني، وبالوحدة نستمر، وبالإخلاص
لله يبارك لنا في النماء والعطاء.
فليكن تعليمنا مستمدًا من هذا النبع الصافي، لنحقّق نهضة لا تزول، وتنمية تشمل الجميع.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً
المسيرة نت | خاص: عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
00:29حزب الله يعلن القيام بتنفيذ 16 عملية استهدف بها مواقع وتجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي وتوجيهات بالدخول فوراً إلى الملاجئ
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش "إيلات" إثر اختراق طائرة مسيرة
-
00:13مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف منطقة القطراني بقضاء جزين جنوبي البلاد
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي إثر هجوم طائرة مسيرة لحزب الله
-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد