الصرخة.. وعيٌ بمستوى مطلوب لمواجهة قوى الاستكبار
الأحرار اليوم يواجهون عدوًّا لا يعرفُ إلا لُغة الاستعلاء، وهو اليهود والنصارى الذين فتكوا بالأمة المحمدية وسيطروا على قرارها وسيادتها.
لقد وصل تطاوُلُ قوى الاستكبار على شعوبنا حَــدَّ الوقاحة، وأصبح الحكام العرب بمثابة "طلاب صغار" يتلقون الأوامر من أساتذة البيت الأبيض، يرعون مصالح واشنطن أكثر مما يرعون شعوبهم.
إن الشعوب العربية تعيشُ اليوم حالةً من سلب الحرية ونزع العزة
والكرامة، حَيثُ فُرضت عليهم "طاعةُ الحكام" كبديل عن طاعة الله ورسوله،
وأُسكتت الأصوات تحت سيف السلطة والترهيب.
وهنا نتساءل: أين "بارق رعد" المنظمات الحقوقية والأمم
المتحدة؟ لماذا تغيب دموعهم عن جرائم قطع الرقاب والاعتقالات في دول الخليج، بينما
يستنفرون في قضايا أُخرى؟ إن الأمم المتحدة لا تتحَرّك إلا وفق "المناخ الاستعماري"
الذي يخدم مشاريعهم؛ فما أصدق وصفهم حين لا يتحَرّكون إلا وفق مصالح أسيادهم.
لقد استخلصنا من كلمات قائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين
الحوثي (يحفظه الله) أن "الصرخة" هي حاجة ماسَّة لنهوض الأُمَّــة.
إنها تبلور للوعي الذي يرفضُ الحالة المزرية التي وصل إليها حال
المسلمين.
لقد صرخ الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في
وقت كان الشعار يشكِّلُ فيه خطرًا وجوديًّا على أدوات الغرب، ليؤسِّسَ لهذا المسار
الذي كسر حاجز الصمت.
إن لشعار الصرخة أهميّةً بالغةً تتعدى اللفظ؛ فهو موقفٌ سياسي وسلاح
نفسي أرهب الأعداء وكشف "أدوات الغرب" التي كانت تعيش في جحورها؛ فبانت
حقيقة الشخصيات السياسية والدينية التي تعمل لصالح الماسونية العالمية.
إن الصرخةَ اليوم هي مستوى المواجهة المطلوب لإنهاء حالة التبعية، فكما قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}، فإن شعار الصرخة هو جزءٌ أصيل من هذه القوة التي ترهب العدوّ وتكشف طوابيره الخامسة في أمتنا.
تواصل الفعاليات في الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ في عددٍ من المديريات والقرى
المسيرة نت| متابعات: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية والمدارس الصيفية في عددٍ من مديريات وقرى المحافظات إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1447هـ، بفعاليات وندوات ثقافية ووقفات مسلحة، تعكس أهمية شعار الصرخة، في استنهاض الأمة وتوحيد صفوفها، وكيف فضح أبواق النفاق، وعرى مشاريعهم التآمرية، وتخندقهم في صفوف العدو الصهيوني أمام أبناء الأمة.
إيران ترفض بيان جامعة الدول العربية: ابتعدوا عن التأثر بالمواقف الأحادية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام لبيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية، داعيةً الجامعة إلى ضبط مواقفها بعيدًا عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
04:09شركة أمريكان إيرلاينز الأمريكية: ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب على إيران سيكلفنا 4 مليارات دولار إضافية هذا العام
-
02:51العميد أحمد رضا رادان: مؤخرًا، وبالتعاون مع حرس الثورة ووزارة الاستخبارات، وجهنا ضربات شديدة إلى التنظيمين القتاليين الميداني والإلكتروني للخونة والعملاء
-
02:46العميد أحمد رضا رادان: خلال الاشتباك بين وحدة الكوماندوز التابعة للشرطة والمروحيات الأمريكية وتدميرها، حصلنا على وثائق مهمة للغاية ونعمل حاليًا على تحليلها
-
02:40العميد أحمد رضا رادان: حادثة أصفهان تثبت هزيمة العدو، فعدونا أحمق يظن أنه قادر على هزيمتنا بإجراءات قصيرة المدى وعجزه الواضح
-
02:29قائد الشرطة الإيرانية العميد احمد رضا رادان: بعض القنابل التي كان يطلقها العدو الأمريكي - الإسرائيلي كانت تتأخر في الانفجار حتى 15 دقيقة بعد ارتطامها، بهدف إلحاق أكبر خسائر بين المدنيين
-
01:52مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة