شهيد القرآن.. للشاعر معاذ الجنيد.
لا حَيَّ لا قَيّومَ إلا اللهُ
الفاطرُ الدَيَّانُ جَلَّ عُلاهُ
مَلِكُ السما والأرضِ ما من ذرَّةٍ
في الكونِ إلا سَبَّحَتْ إيَّاهُ
الواحدُ، الصَمَدُ، الغنيُّ، المُرتَجَى
القاهرُ، الحَقُّ، المُبِينُ، اللهُ
وهوَ العزيزُ، هوَ الحكيمُ، هو الذي
آتى (الحسينَ البدرَ) ما آتاهُ
آتاهُ علماً من لَدُنْهُ وحكمةً
ولنا اصطفاهُ وخصَّنا بهُداهُ
ولأنَّهُ (ابنُ البدر) يعني: أنَّهُ
ابنُ الذِكرِ.. والقرآنُ من رَبَّاهُ
أعلامُ أهلِ البيتِ يجتمعون في
معناهُ.. يمتزِجونَ في مَبنَاهُ
فرأيتُ (زيداً) في (الحسين) مُجسّداً
ورأيتُ (زينَ العابدين) أباهُ
* * *
لا يحسَبَنَّ الكافرون بأنَّهُم
سَبَقوا.. فثَمَّ اللهُ.. ثَمَّ اللهُ
والله أعلَمُ حيثُ يجعلُ سِرَّهُ
ويُقَدِّرُ الزمَنَ الذي يرضاهُ
في حين زاغَ المسلمون عن الهدى
وبغى عليهم من أذَلَّ اللهُ
وأكُفُّ أمريكا قد امتَدَّت إلى
الدينِ الحنيفِ وشوَّهَتْ معناهُ
جاءت بمشروعِ اليهودِ تقودُهُ
وتُحارِبُ الإسلامَ حيثُ تراهُ
في حين صار الصمتُ حكمةَ كلِّ من
عجزوا عن القولِ السديدِ وتاهوا
والناسُ كلٌّ غارِقٌ بهُمومهِ
والدِينُ.. ضِعنا حين أغفلناهُ
والقادَةُ الزعماءُ ذَلّوا وانحنوا
كُلٌّ أباحَ سلاحَهُ وحِمَاهُ
أقوى زعيمٍ كان أضعفَ نعجةٍ
تقتادُهُ امريكا بضربِ قَفَاهُ
وسعَتْ لِتُبعِدَ كلَّ شعبِ مُسلمٍ
عن دينِهِ.. وتقولُ: طَوَّرنَاهُ
ولشعبنا عاشَتْ تبثُّ سُمومَها
والله كان بلُطفِهِ يرعاهُ
إن أضعَفَتْ إسلامَهُ وجَدَتْ بِهِ
قِيَمَ القبيلةِ رادِعاً تنهاهُ
وهويّةُ الإيمانِ درعُ وقايةٍ
حصنٌ بعزّتِهِ حمانا اللهُ
فاستنفَرَتْ سِرَّاً.. وثَمَّةَ قاهِرٌ
لا شيءَ يعزُبُ عنهُ أو يخفاهُ
ولغزونا بدأتْ تُهيِّءُ نفسَها
وتُريدُ أمريكا.. (وَيَأْبَى اللَّهُ)
الجيشُ إن هَجَمتْ.. أسيرُ رئيسِهِ
ورئيسُهُ كَلٌّ على مولاهُ؛
في ذلك الظرفِ العصيبِ لشعبنا
بـ(حسين بدر الدين) جاءَ اللهُ
فضلاً من الله العظيم ومِنَّةً
(وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) اللهُ
رجُلاً بحجمِ العصر وعياً، حكمةً
فهماً، يقيناً
لا مَدَىً لِمَدَاهُ
ليَشُدَّنا لله فهوَ إلهُنا
الرحمن لكِنَّا تناسيناهُ:
يا قوم تُوبوا إنَّما أنا مُنذِرٌ
ما مِن إلهٍ واحدٍ إلا هُوْ
وهو القويُّ، هو العليمُ بضعفنا
وهو العليُّ وليُّ من والاهُ
فاستغفروا، توبوا إليهِ وسبِّحوا
ولهُ الجأوا، وادعوهُ: واغوثَاهُ
أنتُم تعيشونَ الوعيدَ هُنا.. ولم
تتضرَّعوا خوفاً ولم تتناهوا!
أنخافُ أمريكا ونعصي الواحدَ
القهَّارَ وهو أحقُّ أن نخشاهُ!!
عودُوا إلى القرآن.. ثم تحركوا
من نورِهِ.. (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ)
واستقرئوا الأحداثَ من آياتِهِ
فالله بـ(الفُرقانِ) قد سمَّاهُ
من يَبغِ حَلاً من سواهُ.. كباسِطٍ
كفّيهِ في ماءٍ ليَبلُغَ فَاهُ
عُودُوا لإحياءِ الجهادِ فريضةً
إنَّ الجهادَ حياةُ من أحياهُ..
ومضى يُنزِّهُ ذا الجلالِ مُسبِّحاً:
حاشا.. تعالى اللهُ.. جَلَّ اللهُ
كانت من القُرآن، للقُرآنِ، في
القُرآنِ، بالقُرآنِ كلُّ خُطاهُ
مشروعُهُ القُرآنُ، مُنطلَقاتُهُ
القُرآنُ، والقُرآنُ كلُّ رُؤاهُ
في مُحكمِ الآياتِ عاشَ فأصبَحَتْ
أبصارُنا تتلُوهُ حين تراهُ
مُتألِماً لضياعِ أُمّةِ جَدّهِ
أنَّى تضِلُّ وقد هَداها اللهُ
ويكادُ بالحَسراتِ يُذهِبُ نفسَهُ
حُزناً.. تبوحُ بحزنهِ عيناهُ
الله من إخلاصهِ وشعورهِ
من عطفهِ وحنانهِ.. اللهُ
الله من إيمانهِ وجهادهِ
وعطائهِ ووفائهِ.. اللهُ
اللهُ يا أللهُ من ذوَبَانِهِ
في ربِّهِ.. اللهُ يا أللهُ
من صبرهِ وثباتِهِ ويقينِهِ
أللهُ يا أللهُ يا أللهُ
كانت شجاعتُهُ شجاعةَ جَدّهِ
خارَتْ قُوى الدنيا أمام قُواهُ
مُتحَرِّكاً بخُطى النبيِّ، ووارِثاً
آياتِ (موسى).. و(الشعارُ) عصاهُ
ألقَى (الشِّعارَ) فكان أولَّ موقفٍ
دَوَّى بسمعِ الظالمين صداهُ
فأحسَّها المُستكبرون قِيامةً
شَخَصَتْ لها الأبصارُ والأفواهُ
وتوجَّهوا للحرب، وهو رأى بِها
شرَفاً عظيماً ربُّهُ أولاهُ
كانوا إذا عجزوا أتوا بوساطةٍ
ليُحاوروهُ لعلَّهُ وعساهُ
قالوا: لقد غَضِبَ المُلوكُ، أجابَهُم:
فلتغضبِ الدنيا ويرضى اللهُ
قالوا: لقد حشدوا الجيوشَ وأقبلوا
فأجاب: (هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ)
قالوا: وأمريكا تُحيطُ بجمعكُم
فأجابهُم: وبِها يُحيطُ اللهُ
قالوا: ستُقتلُ.. قال: إن فُزنا بِها
فُزنا بأعظمِ ما تمنَّيناهُ
قالوا: ألا تخشى؟ أجابَ: بدِيننا
شِركٌ عظيمٌ أن نخافَ سواهُ
وهل أستشرتَ (البدرَ)؟ قال: أطعتُهُ
نعمَ المُجاهدُ إنَّهُ أوَّاهُ
فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
22:15رئيس قسم تحليل البترول في شركة غازبودي الأمريكية: الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي قد يهبط خلال الأيام المقبلة إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983
-
22:14رئيس قسم تحليل البترول في شركة غازبودي الأمريكية: الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي تراجع بمقدار 7.9 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي
-
21:47حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه جرافة عسكرية لجيش العدو في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف محققين إصابة مؤكدة
-
21:46حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرناها على التراجع
-
21:46حزب الله: استهدفنا جرافة عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعية
-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم