للباحثين عن الحقيقة فقط
الحربُ قد تتوقَّفُ لوهلة أَو لوهلتين
أَو أكثر، لكنها لن تنتهي إلا بتحقّق شرط واحد، وهو سقوط كيان العدوّ ودخول المسجد
الأقصى وتتبير ما علوا تتبيرا..
لماذا..؟
لأننا ببساطة نعيش اليوم عصر وعد الآخرة،
وعصر وعد الآخرة ـ بحسب ما جاء في القرآن الكريم ـ يبدأ بالمجيء باليهـود من كُـلّ
أصقاع الأرض إلى فلسـطين المحتلّة، وينتهي حتمًا بسقوطهم وإذلالهم فيها، ودخول
المسجد الأقصى وتتبير ما بنوّه وشيدوه..
يقول الله ـ سبحانه وتعالى: {وَقُلۡنَا
مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِیۤ إِسۡرَ اءِیلَ ٱسۡكُنُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ
جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِیفࣰا}
ويقول ـ سبحانه وتعالى: {فَإِذَا
جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ لِیَسُـࣳۤـُٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِیَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ
كَمَا دَخَلُوهُ أول مَرَّةࣲ وَلِیُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوۡا۟ تَتۡبِیرًا}.
وهكذا قضت مشيئة الله وإرادته ـ
سبحانه وتعالى.
ولا بد لمشيئة الله وإرادته أن تمضي..
الآن، وطالما أن اليهـــود قد جيء
بهم في هذا الزمان لفيفًا من كُـلّ أصقاع الدنيا إلى فلسطين المحتلّة من خلال ما
عرف، ولا يزال، بالهجرات اليهـودية إلى فلسطين المحتلّة، فهذا، وبحسب القرآن
الكريم، لا يعني إلا أمرًا واحدًا فقط هو أن المرحلة مرحلة مواجهة وصدام مع يهـ*ود،
لا مرحلة مهادنة ولا خضوع ولا استسلام..
أليس ڪذلك..؟
طيب..
الآن، وبالعـودة إلى واقعنا اليوم
نحن العرب والمسلمين، وكذلك بالنظر إلى نوع الحالة والمرحلة التي نعيشها اليوم، بالله
عليكم، هل هذه هي المرحلة التي نستطيع أن نقول إنها تنسجم مع مشيئة الله وتحقّق
وعد الله..؟!
يعني: هل هي مرحلة مواجهة وصدام مع
«يهـود» كما يفترض لها أن تكون..؟
الواقع بصراحة، يكذب ذلك..!
فالمرحلة التي يرفع فيها شعارات مثل:
سلام الشجعان، أَو السلام خيار استراتيجي عربي، أَو حَـلّ الدولتين هو الحل، أَو اليهـود
أبناء عمومتنا، أَو غيرها من شعارات القعود والخضوع والخنوع لا يمكن لها، بأي حالٍ
من الأحوال، أن تنسجم مع مشيئة الله وتحقّق وعده ـ سبحانه وتعالى..
المرحلة التي لا يُمَانَع فيها من
التعاطي والانفتاح على مشاريع مشبوهة مثل: صفقة القرن، أَو اتّفاقات إبراهام، أَو الشرق
الأوسط الجديد، أَو غيرها من مشاريع الفتنة والتقسيم لا يمكن لها، بأي حالٍ من الأحوال،
أَيْـضًا أن تتسق وتتماشى مع مشيئة الله وإرادته ـ سبحانه وتعالى..!
ولذلك، نحن نعيش هذا الواقع المؤلم
والمؤسف والمخزي في آنٍ معًا، والذي لا يمكن لنا أن نخرج منه إلا في حالة واحدة
فقط هي عندما نرفع جميعًا شعارات مثل شعار:
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام..
وعندما أَيْـضًا نتعاطى جميعًا ونتفاعل
مع مشاريع عربية وإسلامية كبرى مثل: مشروع المقاومة..
عندها فقط نستطيع أن نقول إننا عدنا إلى المرحلة التي تتناسب وتتماشى مع مشيئة الله وإرادته، المرحلة التي نستطيع من خلالها الوصول إلى اللحظة الفارقة التي نعلن فيها انتهاء عصر وعد الآخرة، والدخول في عصر جديد لا وجود فيه لكيان اسمه أمريكا أَو "إسرائيل".
اختتام جولة مشاورات يمنية سعودية في عمّان برعاية أممية ومرتزقة العدوان خارج المشهد
المسيرة نت | متابعات: عقدت في العاصمة الأردنية عمان، خلال اليومين الماضيين، مشاورات بين الطرف الوطني والجانب السعودي، برعاية مكتب المبعوث الأممي لليمن، وسط استبعاد تام لمرتزقة العدوان.
طهران: نعرف كيف نُحيّد القيود وتكرار العدوان باستخدام دول الجوار يعني وداعاً لإنتاج النفط
المسيرة نت | متابعة خاصة: بعثت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء اليوم، برسائل سياسية وعسكرية حاسمة، تضع العدو الأمريكي والصهيوني وحلفاءهما أمام صورة ردع واضحة ومدمرة.
طهران: نعرف كيف نُحيّد القيود وتكرار العدوان باستخدام دول الجوار يعني وداعاً لإنتاج النفط
المسيرة نت | متابعة خاصة: بعثت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء اليوم، برسائل سياسية وعسكرية حاسمة، تضع العدو الأمريكي والصهيوني وحلفاءهما أمام صورة ردع واضحة ومدمرة.-
00:29متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا ستلقّن الولايات المتحدة المعتدية والكيان الصهيوني القاتل للأطفال درسًا أشد من السابق
-
00:29متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا
-
00:20مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي المسير استهدف أطراف منطقة الجبور
-
00:11مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب يعني بالتأكيد كسب الوقت لشن ضربة مفاجئة ولقد حان الوقت لأن تأخذ إيران زمام المبادرة
-
00:11مستشار رئيس البرلمان الإيراني: استمرار الحصار لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكريًا
-
00:10مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب لا معنى له إطلاقًا فالطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط