إيران الإسلام نحو ترسيخ قوة الردع
الحمدُ لله الذي صدقنا وعده، وأعزّنا بعزّته، وأكرمنا بعبده ورسوله، وأكرم خلقه سيدنا محمد وآل بيته، صلوات الله وسلامه عليهم، وجزاهم ما هم أهله، القائل: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾.
لقد تابع العالم العدوان الإجرامي
الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حرب الأربعين الأخيرة، وشاهد بأُمّ
عينه الصورة الحقيقية التي برزت بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والإمبراطورية
العظمى التي أنتجتها القيادة الثورية والحرس الثوري والشعب الإيراني العظيم، والتاريخ
الناصع الذي كُتب على أيديهم في التصدي والصمود للغطرسة العدوانية الأمريكية
الصهيونية في معركة «الوعد الصادق 4».
لقد تجاوزت الجمهورية الإسلامية الإيرانية
مرحلة الصمود الأُسطوري لتفرض واقعًا استراتيجيًّا جديدًا، محوّلةً التهديد
والحصار والاستهداف إلى مكاسب وإنجازات خالدة متجسدة على أرض الواقع اليوم، والذي
كان نتاج تناغم فريد بين صلابة الميدان، وعظمة الشعب، وحنكة الدبلوماسية، مما أعاد
صياغة موازين القوى في المنطقة.
المكاسب الميدانية السياسية
والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية:
استطاعت القيادة الثورية الإيرانية –
على المستوى العسكري – أن تفرض معادلات ردع جديدة صدمت بها العدوّ، وأصابته بالشلل
والعجز عن تحقيق أهدافه.
فقوة الردع العسكرية لم تكن مُجَـرّد
استعراض عضلات، بل قوة تأثيرية تحولت إلى شواهد ميدانية غيّرت قواعد الاشتباك، واستطاعت:
– كسر الهيمنة الجوية للعدو؛ فقد أثبتت
منظومات الدفاع الجوفضائية مثل «باور 373» قدرتها على إنهاء حقبة «الأجواء
المفتوحة» للخصوم، مما جعل أي مغامرة جوية معادية محفوفة بالمخاطر الأكيدة.
– ترسيخ معادلة «الوعد الصادق»؛
حَيثُ شكّل الرد المباشر من قبل القوات المسلحة الإيرانية – رغم قوة الصدمة التي
تعرضت لها – تحولًا جذريًّا، كسر أُسطورة «الجيش الذي لا يُقهر»، وأسقط وهم الأمن
المطلق للكيان الصهيوني، وأثبت عجز الأنظمة الدفاعية متعددة الأنساق والجنسيات عن
توفير حماية كاملة له.
– فرض السيادة البحرية؛ من خلال
الحضور الفاعل في الممرات الملاحية من هرمز شرقًا إلى باب المندب غربًا، بما أكّـد
أن أمن المنطقة مسؤولية إقليمية، بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
الاستثمار السياسي والاجتماعي:
الوحدة الوطنية كدرع
تُرجم الاقتدار العسكري إلى منجزات إدارية
وسياسية عززت الثقة بين الشعب والقيادة.
لقد منحت إنجازات الميدان
الدبلوماسية الإيرانية أوراق قوة جعلتها تفاوض من موقع الندّ، مما عزّز الشعور
بالفخر الوطني.
ويتجلى هذا التلاحم في التعبئة الشعبيّة
الطوعية التي بلغت – وفق التقديرات – نحو (30 مليون شخص)، وهو زخم لم يمثل مُجَـرّد
رقم عسكري فحسب، بل شكّل «استفتاءً شعبيًا» على خيار المقاومة، وشاهدًا ميدانيًّا على
جهوزية المجتمع لإسناد القيادة والنظام الإيراني في كُـلّ المجالات والظروف.
إفشال المشاريع التآمرية الإقليمية
وأحقية الدفاع المشروع ووحدة الساحات
في مواجهة السعي الأمريكي والصهيوني
لتوسيع نطاق الحرب إقليميًّا، انتهجت إيران سياسة «الردع الذكي» والدفاع المشروع
الذي كفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا رغبةً في الحرب، بل لحماية
السيادة.
هذا التوصيف القانوني – المدعوم
بالقوة الميدانية – أفشل خطط العدوّ لجرّ المنطقة إلى صراع شامل يخدم أهدافه
التوسعية.
ملاحقة مجرمي الحرب وحماية
المقدرات
تأتي الهجمات التي استهدف بها العدوّ
الأمريكي الصهيوني البنى التحتية والأماكن العامة وارتكاب المجازر بحق الأطفال
والمدنيين كدليل على إفلاسه ميدانيًّا، في حين تؤكّـد إيران على:
– تجريم الضالعين وملاحقة المسؤولين
عن استهداف المنشآت الحيوية أمام المحاكم الدولية بصفتهم «مجرمي حرب»، وأحقية
المطالبة بالتعويضات.
– الاستجابة الفورية؛ حَيثُ أظهرت
الفرق التقنية الإيرانية قدرة عالية على ترميم آثار الاعتداءات السيبرانية
والتخريبية في وقت قياسي، مما أفشل رهان العدوّ على إحداث شلل إداري أَو سخط اجتماعي.
إن ما وصلت إليه إيران اليوم – من
قوة، ووحدة شعبيّة، وتحالفات استراتيجية، وتقنيات تكنولوجية – جعلها قوة فاعلة في
المنطقة، وسدًا منيعًا أمام الأطماع الغربية، وقيادة محورية ترسم معالم مستقبل
المنطقة.
كما أن هذه المكانة ستُستثمر في بناء الاستقرار الأمني، وتحقيق نهضة تنموية شاملة، مؤكّـدةً أن زمن «اضرب واهرب» قد ولى إلى غير رجعة.
فعاليات وندوات رسمية بصنعاء إحياء للذكرى السنوية للصرخة وتجديد إعلان البراءة من الأعداء
المسيرة نت| خاص: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين بفعاليات وندوات ثقافية وزيارات لروضات الشهداء القادة.
حزب الله ينعَى اغتيال الإعلامية آمال خليل: حقدٌ صهيوني دفين إزاء كل لبناني وطني أصيل
المسيرة نت| متابعات: نعى حزب الله "بأحر التعازي الشهيدة الإعلامية في صحيفة الأخبار آمال خليل، من أسرة صحيفة الأخبار، إدارة وزملاء وعاملين، ومن الأسرة الإعلامية اللبنانية، ومن عائلتها الكريمة، ومن جميع أصدقائها ومحبيها"، سائلاً "الله تعالى أن يمنَّ على الجريحة زينب فرج بالشفاء العاجل"، ومؤكداً أنّ "مسيرة الإعلام الوطني الحر ستبقى مستمرة، أكثر حضوراً وصلابة، ولن يفلح إرهاب العدو ولا ضجيج صواريخه من إسكات هذا الصوت الصادح بالحق والحرية".
إقالة وزير البحرية الأمريكي في ظل فشل الحصار على الموانئ الإيرانية
المسيرة نت| متابعات: أعلن البنتاغون الأمريكي، إقالة وزير البحرية "جون فيلان" وبأثر فوري، في خطوة تعكس حجم الفشل البحري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والحصار البحري على موانئها، والهزيمة التي منيت بها القوات البحرية الأمريكية خلال حرب الـ40 يوماً.-
16:44مصادر لبنانية: العدو نفّذ تفجيرات في شمع وبنت جبيل ورشاف
-
16:30مصادر فلسطينية: إصابة فتاة برصاص العدو في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
16:20حزب الله: أسقطنا مسيّرة تجسسية للعدوّ الإسرائيليّ في بلدة مجدل زون
-
15:57حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة بمسيّرة انقضاضية ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار
-
15:52حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود جيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة بالأسلحة المناسبة ردا على الاعتداء على المدنيين في بلدة الطيري
-
15:45مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بتنفيذ عملية نسف في بلدة يارون جنوب لبنان