مُعجِزةُ الحسين .. للشاعر جميل الكامل
كان الظلام يعمُّ السَّهلَ، والجبلا
والظلم للأرض طرًّا كان قد وصلا
وقَشَّةُ العصر (أمريـ ـكا) قد انتفخت
ونصَّبتهَا سخافاتُ الورى هبلا
وأعلنت نفسها في الأرض آلهةً
من لم يعظم جهارا كبرها اعتُقِلا
وقُطِّعت في بلاد المسلمين عرى
كلِّ التقاءٍ فلا معنىً لأَي ولا
تمزقت أمة الإسلام قاطبةً
حتى غدت من مدى تمزيقها مثلا
بلا هُويةَ لا مشروعَ يجمعها
عن جيلها منهج القرآن قد عزلا
ظلمٌ فسادٌ وإضلال وتفرقةٌ
بلا سيادةَ يبكي وضعها خجلا
أملت على الناسِ أمريكا ثقافتها
تجاوزت يومها الأعراف والمثلا
كانت ذريعتها الإرهاب مَن رغبت
في قتله غِيلةً، أو جهرةً قُتلا
وأُغلِقَت كُلُّ أبوابِ الصباحِ، دجىً
أحاط بالأرض سَدَّ الأفقَ، والسبلا
ومَن تُحدِّثُه عن ظُلمِها ارتعدت
جهرا فرائصُهُ -من بطشها- وَجَلا
فكم (لِحىً ) حينها من خوفها حلقت
وكم مُغَالٍ وهابِيٍّ قد اعتدلا
لا مخرج يتراءى، كلما عبثاً
-بلا هدىً- قام داعٍ للهدى فشلا
من أين يبدأُ من ينوي الخروج إلى
برِّ الأمانِ؟!! سؤالٌ حَيَّرَ العُقلا
مما الورى دُجِّنُوا تاهوا بحيرتهم
حتى استوى علماءُ الناس، والجهلا
ما في الدنا قط مشروع ليجمع في
طياته أمةً قد قطعت نحلا
مشروعُ حقٍّ عظيمٍ جامعٍ لعرى
أبناءها ليصدوا هجمة الدُّخلا
واختل وعي شباب الأمة افترقوا
طوائفًا بعضها عن بعضها عُزلا
فلم يعد ذو الحجا مما استجد يرى
فرقاً نُمَيِّزُ فيه الحقَّ ، والدَّجَلا
إلى هنا كل من في الأرض متفقٌ
على فداحة ما يجري، وما حصلا
وفي غياهب هذا الجدب لاح سناً
من فوق (مران) برقٌ يبعث الأملا
به الدنا استبشرت والله تَمَّمَهُ
غيثاً مغيثاً على جدبِ الورى هطلا
وبدر تَمٍّ ، مُنِيرٍ كانَ مطلعه
شَيخًا من العترةِ الغراءِ ، والفضلا
مِمَّا هداه الذي أذكى بصيرته
أنار حتى رأينا مصحفاً رجلا
نورٌ على نورِ إذ أَسنَا الورى ثِـقَـلاً
لاقي على الأرض في هذا الثرى ثِـقَـلا
فأشرقا والذي أسرى به عَلَماً
لو كانَ غيرُ الـ(حسينِ البدر) لـ ـشتعلا
الله مَنَّ به نُوراً على قدرٍ
من عين شمس كتاب الله قد نهلا
فردنا لكتاب الله أترعنا
من نوره ثقةً نوراً هدىً أملا
وكان فرضاً لزاما أن يكون لنا
مشروعَ حقٍّ عليه يجمعُ العقلا
فكان مشروعَه فلك النجاةِ فقد
كان الضلالُ إلى الأعماق وصلا
لقتل مشروعه أجروا دماه ضحىً
هذا هو الهدف ال من أجله قتلا
والحمد لله زادوا نوره سعة
وكيدهم رغم حجم المكر قد فشلا
ما جاء يدعو إلى حزبٍ وطائفةٍ
فعالميّاً كغيثٍ صيبٍ هطلا
وهكذا صاغ للدنيا شعار هدىً
موفَّقاً صاغَهُ في صَرخَةٍ جُملا
شعار حَقٍّ ، ورُشدٍ قاله ومضى
والحمد لله اضحى قولَه عَمَلا
كانت لنا الأمس في الظلماء خارطة
وضوؤها للظلام المستحيل جلا
صِدقُ الإرَآدةِ ، عَزمُ الواثِقِين سَرى
فِي كُلِّ حَرفٍ ، ولَفظٍ عنه قد نُقِلا
وصَار صُبحاً ، وتَمكِيناً ، ومعرفةً
وصار مَوتاً لمن عادَا الهدى ، وقَلَى
من أسكتوه ورغما عنهم سكتوا
ومن سعى جاهدا في قتله قُتلا
وهذه وحدها والله معجزةٌ
كفى بها آيةً كُبرَى لمن عَقلا
كم حاربوها وكانت صرخةً بفمٍ
وكم بِها شَعبُنا من بعده احتفلا
أعمُّ، أقصرُ تعريفٍ لِحَضرَتها
بأنها كل حُلمٍ بعدها حصلا
بأنها كُلُّ نَصرٍ مُنذُ أن رُفِعَت
لنصر إطلاقها في الخافقين تلا
مِن صَدِّ صُهيُونِ، أَمرِيـ ـكا ، سقوطهما
سقوط أذنبها الأقزام، والعُملا
إلى الشُّموخِ، إلى إِسنادِ غَزَّتنا
رغماً على أَنفِ مَن عَادا، وَمَن خَذَلا
هذا السقوط المدوي للضلال ضحى
هو الشعار ولولاه لما حصلا
وفَتحُنا القادمُ الآتي وما سنرى
مِمِّا له حَدَّدَ المَولَى غَدًا أجلا
هو اختصارٌ، وتعريفٌ لِصَرخَتِنا
لموقفٍ وَسِلاحٍ أَذهَلَ الدُّوَلا
لصرخةٍ صَعدَة كانت منصتها
وها هو اليوم يسني ضوؤها زحلا
السيد القائد: من أعظم ثمار الشعار توجيه حالة العداء في الاتجاه الصحيح وضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- أن للصرخة في وجه المستكبرين الكثير من الفوائد؛ فهي تحصين للوضع الداخلي للأمة، وهي تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح، مؤكّدًا أن من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح.
السيد القائد: من أعظم ثمار الشعار توجيه حالة العداء في الاتجاه الصحيح وضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- أن للصرخة في وجه المستكبرين الكثير من الفوائد؛ فهي تحصين للوضع الداخلي للأمة، وهي تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح، مؤكّدًا أن من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح.
السيد القائد: من أعظم ثمار الشعار توجيه حالة العداء في الاتجاه الصحيح وضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- أن للصرخة في وجه المستكبرين الكثير من الفوائد؛ فهي تحصين للوضع الداخلي للأمة، وهي تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح، مؤكّدًا أن من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح.-
17:42السيد القائد: نحن واثقون بنجاح المشروع القرآني وأنه مشروع عظيم يستحق التضحية والثبات، أثبت فاعليته ونجاحه في كل هذه المراحل منذ بدايته وإلى اليوم
-
17:42السيد القائد: الاستجابة لله تقلل الكلفة في الوقت والخسائر وتكون التضحيات مثمرة ومقبولة وهي لمصلحة الأمة
-
17:41السيد القائد: يجب علينا في نهاية المطاف -أولاً وأخيراً- أن نثق بالله وبوعده الحق وأن له عاقبة الأمور وأنه قد حدد لنا مآلات وعواقب ونتيجة هذا الصراع وخاتمته
-
17:41السيد القائد: حالة الشعور بالمسؤولية والوعي والتعبئة والاستنهاض هي التي تفيد الأمة لتكون في حالة منعة وعزة وقوة وحماية من الاختراق والتطويع
-
17:41السيد القائد: الهجمة ضد حزب الله لأنه تصدى لليهود الذين يريدون أن يحتلوا لبنان
-
17:41السيد القائد: مخطط اليهود قائم على أساس الاختراق لهذه الأمة والتطويع لها