أعتى سلاح.. للشاعر عدنان جحجوح
شِعارُكَ صَاحبَ القَولِ السَديدِ
غَدا أَعْتَى سِلاحًا فِي الوُجُودِ
فَقَدْ حَمَلَ الكِتَابَ بِكُلِ عَزْمٍ
وزَادَ صُمُودَنا فوقَ الصُمُودِ
وَضَاعَفَ بَأسَنَا في الكَونِ حَتّى
تَغَنّى الكَونُ باليَمَنِ السَعِيدِ
بِحَقِ " اللهُ أكبرُ " قَد تَعَالى
على
أهلِ التعالي والجُحُودِ
وجَرَّعّ حِلفَ أمريكا كؤوسًا
بِهَا زَحَفَتْ أَيَادٍ مِنْ حَدِيدِ
وبَاتَ يُذيقُ إسْرائيلَ منها
ويَلعنُ كُلِّ أَرْجَاسِ اليَهُودِ
وَظَلَّ يُعانقُ الإسْلامَ نصرًا
عزيزًا للقريبِ ولِلبعيدِ
إذا قصدَ العدوَ فلا دِفاعٌ
يردُ نكالَهُ بَعدَ الوُرُودِ
مُخِيفٌ، مُفزعٌ، في كُلِ عَينٍ
فقد كشفَ النِفاقَ وكلَّ فِسقٍ
توارى في حشا وغدٍ حقُودِ
فربُ الكونِ مرسِلُهُ عليهم
بلعنتِهِ إلى يومِ الوَعيدِ
فقد سقطتْ بهِ دُوَلٌ أراها
مِنَ الإلحادِ نَاقِضَةُ العُهُودِ
وَمِنْ عَرَبٍ هُمُ لِلغَربِ حِضنٌ
وللإسلامِ حَرْبٌ مِن عُقُودِ
وَسَوفَ يُوَاصِلُ التنْكِيلَ زَحْفًا
عَلَى كُلِ الطُغَاةِ بِلا قُيُودِ
بِقَومٍ هُمْ رِجَالُ اللهِ حَقًا
وَفي بأسٍ مِنَ المَولى شَديدِ
يَقُودُهُمُ بِهِ عَلَمٌ غَيورٌ
عَلَى حَالِ العَبادِ مِنَ العَبِيدِ
عَزِيزٌ في مَسيرَتِهِ أَبِيٌ
مُهَابٌ فِي القِيامِ وفِي القُعُودِ
وَمِنْ آلِ الرَسُولِ كَلَيثِ غَابٍ
فَقَدْ حَمَلَ الشِعَارَ بِكُلِ عَزْمٍ
مَعَ الآيَاتِ وَالذكْرِ المَجِيدِ
وَعَاهَدَ كُلَّ آهَاتِ الثَكَالَى
بِأنْ يبقَى نَكالًا لَليَهُودِ
وَقَالَ لَهَا :ابشِري ، ومَضَى عَزيزًا
بِجُندِ اللهِ واليَمنِ السَعِيدِ
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.-
01:22قاليباف: إذا كان الأمريكيون صادقين بأن لديهم حسن نية فعليهم التخلي عن نهجهم بفرض الإملاءات
-
01:22قاليباف: نحو 30 مليون شخص سجّلوا للمشاركة في الميدان ، يجب أن نكون ممتنّين لهذا الشعب
-
01:18قاليباف: العدو حتمًا لا يزال متربصًا ويُخرج كل يوم شرارة جديدة من جعبته وكل جهده هو زعزعة وحدة وتماسك الشعب
-
01:14قاليباف: لا نزال بعيدين عن الاتفاق النهائي لكن بشكل عام يجب القول إننا حققنا تقدمًا مع أن الفجوات لا تزال كبيرة
-
01:12قاليباف: توجد خلافات في عدة موضوعات في الملف النووي والمضيق لكن جوهر التفاوض هو الوصول إلى تفاهم وفي الوقت نفسه لا نثق بالطرف المقابل
-
01:08قاليباف: إذا استمر الحصار البحري ضدنا فسنواصل إغلاق مضيق هرمز