اصرخ بها ضد الذين استكبروا.. للشاعر علي النعمي
الله أكبر كالرعود تزمجرُ
فاصرخ بها ضد الذين استكبروا
موتا لأمريكا وإسرائيل قد
قامت قيامتهم وجاء المحشرُ
وعلى يهود لعنة الله اصرخوا
في وجههم يا مسلمون وكبروا
والنصر للإسلام حتما إنه
دين يؤيده الإله وينصر
هذا شعار الحق صوت من ذرا
مران في كل الذرا يتفجر
في حين أمريكا بهجمتها أتت
والعُرب هبت للهجوم تبرر
والناس حائرة وما من موقف
والذعر في كل البلاد يسيطر
صرخ الحسين البدر قال لنا اصرخوا
وإلى مقاطعة العدو فشمروا
هي صرخة في وجه أمريكا وإســ
رائيل أطلقها الحسين تزمجر
ومضى حسين العصر منتقلا بنا
للموقف المسؤول لا يتقهقر
خمس من الكلمات أمريكا بها
ضاقت وإسرائيل منها تضجر
ولأجل هذا حركوا أذنابهم
كي يثبتوا أن الشعار مؤثر
هي صرخة لكن أتت بنتائج
والله ما كنا لها نتصور
بالأمس كبّرنا وكانت صرخة
واليوم صاروخية ومسير
هي صرخة بالأمس كانت لم يكن
شيء سواها عندنا يتوفر
سبحان من بهداه أحيانا وما
كنا لعمري قبل ذلك نُذكر
سبحانه ملك قوي قاهر
يُجري الأمور وللظروف يُغيّر
هو من يحول كل ضعف قوة
لمن اهتدوا بكتابه واستبصروا
ولقد صنعنا المعجزات بفضله
يا مؤمنون فسبحوا واستغفروا
سبحانه لا شيء نحن بدونه
أبدا ونحن به العديد الأكثر
واليوم في ذكرى الشعار تشدني
لبداية الأحداث آية ﴿واذكروا﴾
كم حاولوا إسكات صرختنا وكم
شنوا الحروب وأجرموا وتكبروا
سكتت مدافعهم أمام شعارنا
وتبخرت أبواقهم وتبخروا
وتؤكد الأحداث أن شعارنا
حق وصدق.. عزة وتحرر
ولأنه حق وصدق لم يزل
يعلو ويسمو والمسيرة تكبر
فاليوم صرختنا صواريخ مد
وية على يافا وحيفا تمطر
واليوم نحن بفضل ربي أمة
واليوم نحن بفضل ربي محور
إيران غزة والعراق استنفرت
ورجال حزب الله موت أحمر
واستنفر اليمن العظيم وهكذا
قد عاد حيدرة وعادت خيبر
قولوا لأمريكا اللعينة إنما
هي في الحقيقة قشة بل أصغر
طيرانها أوهى من الذبان في
جو السماء يُغير أو يستخبر
قولوا لإسرائيل مهما عربدت
فزوالها الموعود لا يتأخر
فبغيظكم موتوا بأيدينا على
ساحات حرب نارها تتسعر
يا أيها الأعراب يا من سارعوا
فيهم وعنهم دافعوا لن تُنصروا
ولسوف يُهزم جمعكم حتما كما
سيفوز بالنصر العظيم المحور
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.-
01:22قاليباف: إذا كان الأمريكيون صادقين بأن لديهم حسن نية فعليهم التخلي عن نهجهم بفرض الإملاءات
-
01:22قاليباف: نحو 30 مليون شخص سجّلوا للمشاركة في الميدان ، يجب أن نكون ممتنّين لهذا الشعب
-
01:18قاليباف: العدو حتمًا لا يزال متربصًا ويُخرج كل يوم شرارة جديدة من جعبته وكل جهده هو زعزعة وحدة وتماسك الشعب
-
01:14قاليباف: لا نزال بعيدين عن الاتفاق النهائي لكن بشكل عام يجب القول إننا حققنا تقدمًا مع أن الفجوات لا تزال كبيرة
-
01:12قاليباف: توجد خلافات في عدة موضوعات في الملف النووي والمضيق لكن جوهر التفاوض هو الوصول إلى تفاهم وفي الوقت نفسه لا نثق بالطرف المقابل
-
01:08قاليباف: إذا استمر الحصار البحري ضدنا فسنواصل إغلاق مضيق هرمز