إيقاف الحرب على لبنان.. "صناعة الميدان" لا "هدايا ترامب"
يتسابق الجميع اليوم لنسب "الفضل" لنفسِه في إيقاف الحرب على لبنان؛ ترامب يصوّر الأمر كأنه "بطل السلام"، وجزء من الحكومة اللبنانية يتحدث عن "حراكها الدبلوماسي"، وربما نرى من ينسب الأمر لـ "الضغوط الإقليمية"؛ لكن بعيدًا عن المجاملات والضجيج الإعلامي، الحقيقة يكتبها من يمسك بزمام القوة:
1. الميدان هو المبتدأ والخبر:
حقيقةً هم رجالُ المقاومة في لبنان مَن
أوقف الحربَ؛ صمودهم الأُسطوري في القرى الحدودية، تضحياتهم التي جعلت فاتورة
الغزو البري باهظة ومستحيلة، وقدرتهم على تحويل العمق الصهيوني إلى منطقة قلقة.
الحرب التي لم تتوقف إلا عندما أدرك العدوّ
أن "بنك الأهداف" قد نفد، وأن الميدان أصبح جحيمًا لا يمكن احتماله.
2. معادلة "هرمز".. القفل والمفتاح:
لا يمكن فصلُ لبنان عن الجغرافيا الاستراتيجية
للمنطقة؛ فالإيراني قالها بوضوح وصراحة: "لن يُفتح مضيق هرمز إلا بتنفيذ الاتّفاق"،
والذي كان على رأس بنوده إيقاف العدوان على لبنان. هذا الربط الذكي بين "أمن
الطاقة العالمي" وبين "أمن الضاحية والجنوب" هو الذي جعل القوى
الكبرى تهرول لإيجاد مخرج، خوفًا من انفجار برميل النفط الذي كانت مفاتيحه بيد
طهران.
3. "مسرحية" ترامب:
ترامب يحاولُ اليوم قطفَ الثمار
الجاهزة ليرمِّمَ صورته بعد انكسار هيبة بوارجه في البحر الأحمر. هو يبيع للعالم
"وهمًا" بأنه صانع السلام، بينما الحقيقة أن "أقفال هرمز"
وصمود الميدان اللبناني هما من أجبراه على الانصياع للواقع.
إذن..
السلام لا يُستجدى على طاولات
المفاوضات، بل يُفرض في خنادق المواجهة.
من أوقف الحرب هو الذي منع العدوّ من
تحقيق أهدافه على الأرض، ومن يمسك ممرات التجارة ليُجبر العالم على سماع صوت
المظلومين.
الحقيقة التي يهرب منها الجميع: لولا الميدان الصامد في لبنان، و"القفل الاستراتيجي" في هرمز، لظل ترامب وغيره يوزعون الوعود بينما الطائرات توزع الموت!
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز كان قدرة كامنة واليوم أصبحت كل هذه القدرة فعلية
متابعات| المسيرة نت: قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن الحرب الثالثة المفروضة بدأت بخداع من أمريكا في خضمّ المفاوضات باغتيال القادة وإمامنا الشهيد، وإن الشعب أكثر حضورا وتماسكا ويواصل التواجد في الشوارع منذ نحو 50 ليلة.-
04:57نائب رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني: الرحلات من الشرق إلى الغرب ستُستأنف تدريجياً
-
04:57نائب رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني: إعادة فتح أجواء البلاد ستتم على أربع مراحل
-
04:03مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شقيقين خلال اقتحام شارع سفيان وسط مدينة نابلس
-
03:52كامالا هاريس: الهجوم على إيران محاولة يائسة من ترامب لصرف الأنظار عن وثائق إبستين
-
03:52كامالا هاريس: ترامب زجّ بنا في حرب لا يريدها الشعب الأمريكي، وهو شخص يفتقر للثقة بالنفس
-
03:52نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس: "نتنياهو" هو من استدرج ترامب لخوض مواجهة عسكرية مع إيران