السيد القائد: الصهاينة مصدر شر والمنطقة لن تستقر نهائياً حتى يتم دحر اليهود من فلسطين
آخر تحديث 16-04-2026 18:22

المسيرة نت| خاص: أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن اليهود لن يكفوا شرهم عن شعوب الأمة إلا بالجهاد في سبيل الله، والتصدي لهم من أجل دفع شرهم والخلاص منهم وإسقاط مخططهم الصهيوني بالكامل.

وأوضح في خطاب له اليوم الخميس حول آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، أن الاحتلال اليهودي الصهيوني لفلسطين، جاء في إطار المخطط الصهيوني المشترك بين صهاينة الغرب، وبين اليهود الصهاينة، الذين يستهدفون هذه الأمة، هو منشأ المشاكل، والصراع، الذي على أساسه يستهدفون المنطقة، مؤكداً أن وضع البلدان والشعوب في المنطقة لن يستقر نهائياً حتى يتم دحر اليهود وطردهم من فلسطين.

ودعا السيد القائد الشعوب العربية والإسلامية إلى أن يكون لديها نظرة راسخة عن اليهود الصهاينة، وعن المخطط الصهيوني الذي يعتبر منشأ لكل المشاكل التي تزعزع الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أنه طالما بقى العدو الصهيوني محتلا لفلسطين، فإن المشاكل ستظل مستمرة في هذه المنطقة، موضحاً، أن المخطط الصهيوني القائم يهدف لاستهداف شعوب وبلدان المنطقة كلها.

وأكد أن الجهاد في سبيل الله، والتصدي لليهود الصهاينة، حقيقة أساسية ثابتة، من خلال القرآن الكريم، والواقع، والتجربة، لأكثر من سبعين عاماً، لافتًا إلى أنه منذ بداية الاحتلال اليهودي الصهيوني لفلسطين، أتى الشر إلى هذه المنطقة على أيدي أولئك اليهود وأعوانهم ومن يقف خلفهم، بدءاً من بريطانيا ومن وقف معها في الغرب، وصولاً إلى أمريكا التي استلمت الراية من بريطانيا بشكل أساسي.

ولفت إلى أن النزعة العدوانية والتوجه العدواني لدى اليهود الصهاينة أمر معلوم وقطعي وواضح في ثقافتهم، ومعتقداتهم، ومخططهم، وممارساتهم الإجرامية، وبشكل مستمر، لم يتوقفوا نهائيًا، مؤكدًا أن سجل الجرائم، التي يرتكبها اليهود الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني، وأبناء أمتنا الإسلامية سجل يومي منذ أكثر من خمسة وسبعين عامًا.

وبين أنه لا يوجد حقيقة من الحقائق التي لها الشواهد الدامغة اليومية في كل الأحداث القائمة، وفي كل قضايا النزاع في العالم، مثل القضية الفلسطينية في المنطقة، وحقيقة اليهود الصهاينة وجرائمهم، الواضحة التي نشاهدها بشكل يومي.

وشدد على أن اليهود الصهاينة، هم مصدر شر على المنطقة وعلى شعوبها، داعيًا أبناء الأمة للتصدي لهم ولأعوانهم ومن يقف خلفهم من الغرب الكافر، مؤكدًا أن هذا توجه دائم على أساس الحق المشروع لهذه الأمة.

وأوضح أن اليهود الصهاينة قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران، استهدفوا فلسطين، وقاموا باحتلالها، واستهدفوا لبنان، وسوريا، والأردن، وكذلك مصر، مؤكداً أنهم اتجهوا بشرهم وعدوانهم واحتلالهم ضد العرب والبلدان العربية، بالاحتلال، والقتل، وبارتكاب أبشع الجرائم.

وقال السيد القائد إن المخطط الصهيوني هو تهديد للعرب قبل غيرهم، وللبلدان العربية والشعوب العربية قبل غيرها، مضيفًا " نحن كعرب أصحاب قضية، والقضية تعنينا بانتمائنا الإسلامي، وتعنينا كأمة مستهدفة، منذ قبل الثورة الإسلامية في إيران".

وتابع: "حينما يأتي الأمريكي والإسرائيلي بمصطلح وكلاء إيران، لمن يقف من أبناء هذه الأمة لمواجهة اليهود الصهاينة الذين يستهدفون كل هذه الأمة، ويأتي البعض من أبواقهم في المنطقة العربية ليردد نفس المصطلح، وهو مصطلح باطل لا أساس له من الصحة، منوهاً إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران هي السند لهذه الشعوب، وتجمعها مع هذه الشعوب كل الاعتبارات الأساسية في الانتماء الإسلامي فيما يتعلق بأمن واستقرار هذه المنطقة، الذي جزء كبير منها مستهدف تحت ما يسمى بالشرق الأوسط، الذي يسعى الأعداء إلى تغييره، والسيطرة عليه، واستغلاله كموقع له أهميته الكبرى".

وأكد أن العدو الإسرائيلي بمخططه الصهيوني، ومعه شريكه الأمريكي، يستفيد أصلاً من حالة التثبيط والتتويه التي تقوم بها أنظمة وقوى، معها أنظمة عربية وقوى أخرى، تتجه على أساس الولاء لأمريكا و"إسرائيل"، وهو اتجاه الخسران، الذي يتجه بها إلى الضياع ورغم ذلك هي تدفع بالأمة إلى اتجاه الخسارة.

ولفت إلى أن تلك الأنظمة تحاول دائماً أن توجه اللوم والانتقاد والتشويه والتشكيك ضد أحرار هذه الأمة ومجاهديها، وفي نفس الوقت تعمل لما يخدم العدو الإسرائيلي، وتسعى لتزييف الوعي وقلب الحقائق بين أوساط هذه الأمة.

وقال إن من المعلوم قطعاً لو أن هذه الأمة تتجه بإرادة صادقة وتوجه جاد لدفع الخطر الصهيوني، والتصدي للمخطط الصهيوني، وإيقاف العدو الإسرائيلي عن عدوانه على شعوب هذه المنطقة، لكان لذلك تأثيره الكبير، وسيحقق ذلك النتائج المرجوة.

وأضاف: "نحن رأينا كيف هي الإيجابية الكبيرة لمبدأ وحدة الساحات تجاه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية.


وحول هذه الجولة، في مواجهة الأربعين يوماً من العدوان على إيران، أكد السيد القائد أن النتيجة كانت مهمة جداً، ولها الثمرة الكبرى، ورأينا التوجه التحرري للنظام الإسلامي في إيران وإعداد للقوة، وسعي لأن يكون للجمهورية الإسلامية ولشعبها الإيراني المسلم منع وقوة في مواجهة أي عدوان يستهدفها.

وأكد أن العدو الأمريكي والإسرائيلي، وعلى الرغم من الجهد الذي بذله في التدمير والاستهداف والسعي لحسم المعركة لصالحهم، لكنهم فشلوا، لأن الجمهورية الإسلامية في إيران، كانت في حالة استعداد وجهوزية وفاعلية وروح جهادية، مشيراً إلى أن الأثر لوحدة الساحات وتحرك جبهات المقاومة كان لها القيمة والأهمية الكبيرة والأثر الإيجابي، على المستوى الديني والإسلامي والأخلاقي، لأنه يجسد أهم المبادئ الإسلامية.

وبخصوص مسؤولية أمتنا الإسلامية في الاعتصام بحبل الله جميعا وفي التعاون على البر والتقوى كما أمرها الله، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، أوضح السيد القائد أنه حينما تجتمع الأمة، أو يجتمع أحرارها والشرفاء فيها والمجاهدون منها في المواجهة لأعدائها، فإن ذلك عمل مقدس وعظيم ومبارك، وتجسيد لمبادئ كبرى من المبادئ الإسلامية، مؤكدا أن الأعداء يحاولون أن يشوهوا، ويجرموا ذلك، وأن يعيبوا على من يتحركون من المجاهدين الأحرار في هذه الأمة، أنهم تعاونوا وتوحدوا في موقف موحد ضد عدو للجميع.

وأشار إلى أن تسميات الأعداء، مثل وكلاء إيران، هي تسمية أمريكية إسرائيلية، لها أهدافها في تقديم العرب وجعلهم أمة لا قضية لها، ولا يعترفون لها بقضية، وعلى أن لا تكون لها قضية لا في أوطانها، ولا مقدساتها، ولا حريتها، ولا أي شيء يتعلق بها قضية.


السيد القائد: هناك مؤشرات بأن العدو الإسرائيلي يحضّر لمجزرة وجرائم جديدة في غزة وهذا ما لا ينبغي السكوت عنه أبداً
المسيرة نت| خاص: دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – الأمة إلى التحرك بجدية وبمسؤولية لتحظى بالنصر من الله سبحانه وتعالى.
استبسالٌ كربلائي يحيل أحزمة الاحتلال إلى مصائد موت ويفرض معادلات الألياف البصرية
المسيرة نت| خاص: دخلت معركة "العصف المأكول" في الساعات الـ 24 الماضية، منعطفًا استراتيجيًّا وميدانيًّا بالغ الأهمية، حيث رسمت المقاومة الإسلامية في لبنان بقوتها وتكنولوجيتها المتطورة ملامح المرحلة النهائية من صراع الإرادات، منفذةً وحتى حين كتابة هذا التقرير، 45 عملية عسكرية نوعية ضربت عمق المنظومة الإجرامية العسكرية والسياسية لكيان العدو الصهيوني.
السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.
الأخبار العاجلة
  • 20:52
    حزب الله: استهدف مجاهدونا دبّابة ميركافا في بلدة البيّاضة بصاروخ موجّه وشوهدت تحترق
  • 20:52
    عضو كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب علي فياض: وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملا وشاملا وأي اغتيال أو استهداف سيخرق الاتفاق
  • 20:07
    وكالة الأنباء اللبنانية: 8 شهداء وعدد من الجرحى والمفقودين في غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الغازية جنوب لبنان
  • 19:22
    حزب الله: قصف مجاهدونا ثكنة ليمان شمال مغتصبة نهاريّا بصلية صاروخيّة وسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة
  • 19:22
    حزب الله: استهدف مجاهدونا مدرسة ضبّاط سلاح البحريّة في خليج عكّا بصلية صاروخيّة ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار
  • 19:12
    فضل الله: المقاومة الإسلامية في لبنان ستراقب التزام العدو الإسرائيلي الفعلي بوقف كل الأعمال العدائية ضد لبنان