حضورُ اليمن بمحور المقاومة.. رحمةٌ ونُصرةٌ للإسلام
إنّ حضور اليمن -شعبًا وجيشًا وقيادة- في محور المقاومة هو رحمة من الله سبحانه وتعالى، ونصرة الإسلام حق ثابتًا لا يتغير؛ فالدماء اليمنية الأنصارية كانت دومًا هي السباقة، وقد ترسخت دعائم الدين بمدد اليمانيين، ويكفينا فخرًا أن أول شهيد في الإسلام هو الشهيد "عمار بن ياسر" (رضي الله عنه).
لذا، فإن حضور اليمن اليوم هو حضور إيماني بامتيَاز، يحمل قوة وبأسًا شديدًا في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ومنطلقًا من التزام مقدس في إسناد غزة والجهاد ضد أعداء الله؛ أمريكا وكيان الاحتلال، الذين عاثوا في الأرض فسادًا وسفكوا دماء الأبرياء.
لقد كان حضور اليمن في محور المقاومة
استثنائيًّا؛ فقد تحمل الشعب اليمني معاناة إنسانية كبرى وواجه عدوانًا غاشمًا على
مدى سنوات طوال دون توقف.
خاض أبناء اليمن غمار الحرب بكل صبر
وثبات أمام قوى مدعومة بأحدث الترسانات العسكرية الأمريكية وأضخم الرساميل، وأثبت
اليمن للعالم أجمع أن "سلاح الجو الأمريكي" والتقنيات الفتاكة لا يمكنها
حسم المعارك في الميدان أمام صدق التوكل على الله.
إننا نؤمن بأن حق اليمن في مناصرة الإسلام
فضل إلهي لم يكن من باب الصدفة؛ فقد خلق الله الإنسان اليمني وفي جبلته القوة
والبأس النابع من الصبر والجلَد، مع رقة القلب ولين الفؤاد التي مدحها رسول الله ﷺ،
وهو ما جعل اليمنيين يدخلون دين الله أفواجًا بمُجَـرّد وصول الرسالة المحمدية، كما
خلد القرآن ذلك في سورة النصر: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ *
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}.
لقد سجد رسول الله ﷺ سجدة شكر حين بشّره
الإمام علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) بإسلام أهل اليمن، وهذا الحق في النصرة
لا يزال ثابتًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فلا خوف على محور المقاومة ومعهم أبناء
اليمن بقيادة عزيز اليمن، السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي
وجدنا فيه القوة والبأس والغلظة على أعداء الله.
لم تنحنِ هامة اليمن، ولن تنكسر راية المحور، فاليمنيون هم السند والمدد الإلهي، ولن ترتفع لقوى الشر راية ما دام هذا المحور ينطلق من منطلق الواجب الإيماني الخالص لله وفي سبيل نصرة المسلمين، قال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز كان قدرة كامنة واليوم أصبحت كل هذه القدرة فعلية
متابعات| المسيرة نت: قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن الحرب الثالثة المفروضة بدأت بخداع من أمريكا في خضمّ المفاوضات باغتيال القادة وإمامنا الشهيد، وإن الشعب أكثر حضورا وتماسكا ويواصل التواجد في الشوارع منذ نحو 50 ليلة.-
04:03مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شقيقين خلال اقتحام شارع سفيان وسط مدينة نابلس
-
03:52كامالا هاريس: الهجوم على إيران محاولة يائسة من ترامب لصرف الأنظار عن وثائق إبستين
-
03:52كامالا هاريس: ترامب زجّ بنا في حرب لا يريدها الشعب الأمريكي، وهو شخص يفتقر للثقة بالنفس
-
03:52نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس: "نتنياهو" هو من استدرج ترامب لخوض مواجهة عسكرية مع إيران
-
02:41مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم منطقة مثلث صافا في بلدة بيت أمر شمال الخليل وتعتقل مواطنا عقب مداهمة منزله خلال اقتحام مدينة نابلس
-
01:22قاليباف: إذا كان الأمريكيون صادقين بأن لديهم حسن نية فعليهم التخلي عن نهجهم بفرض الإملاءات