عظمةُ الخالق
وهي قهرية لا تعني الغلبةَ المادية فحسب، إنما هي إحاطة تامة بكل ذرة في هذا الكون.
إن موازين القوى التي نراها بأعيننا
القاصرة —من عتاد وجيوش وتكنولوجيا— ليست إلا أدوات مسخرة، تذوب أمام مشيئة الله
الذي يقلب القلوب ويسير الأقدار.
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} من سورة الأنعام- آية (18)
تأملات في نصر الله وتهاوي البغي
أوهن من "بيت العنكبوت":
مهما اشتد الطغاة في المكر والخداع، ومهما بلغت دقة "مكرهم" وخديعتهم، يظل
كيدهم هشًا أمام الحق.
القرآن الكريم وصفهم بأوهن البيوت
لأنهم يفتقرون إلى الأَسَاس الأخلاقي والشرعي، فمكرهم يرتد عليهم في نهاية المطاف.
عجز السيطرة البشرية: يعتقد
"الفاجر" في دهائه أنه يملك التحكم في عقول ومصائر الناس، لكن الحقيقة
هي أن "القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء".
لا يملك أي مخلوق قوة التأثير
الحقيقي إلا إذَا أذن الله، ومن هنا تأتي طمأنينة المؤمن؛ فلا خوفَ من بشر ما دام
الناصر هو الله.
تسخير الكون وجند الله: الله سبحانه
لا ينصر جنده بالوسائل المعتادة فقط، بل يسخر لهم "الفلك والآيات"، ويحرك
جنودًا لا نراها (من رعب يقذفه في قلوب الأعداء، أَو تدبير خفي يقلب الموازين).
الثبات في الميدان: العمل
والتوفيق
إن الإيمان بقدرة الله لا يعني
القعود، بل يعني العمل بكل قوة مع اليقين بأن التوفيق حصري من عنده.
الاعتصام بالحق: عندما يتحَرّك
"الجند" بروح الجماعة والوحدة، يصبحون جزءًا من منظومة النصر الإلهي.
استمرارية النماء: العمل لتحقيق
"التنمية والبناء" في مواجهة "الخداع والمكر" هو أعظم أنواع
الجهاد والثبات؛ لأن البناء في وجه الهدم هو إثبات فعلي لصلابة المبدأ.
"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ
وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ؛ إذ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ
رَمَىٰ"
إنها الآية التي تلخص مشهد
"الميدان"؛ الجهد من العبد، والنتيجة والتمكين من رب العباد الله سبحانه
وتعالى.
فقوى الشر، مهما انتفشت، تظل منهارة
داخليًّا لأنها تحارب سنن الله في خلقه.
دمتم ثابتين على الحق، عاملين بعزم، ومستبشرين بنصر الله الذي لا يخلف وعده.
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز كان قدرة كامنة واليوم أصبحت كل هذه القدرة فعلية
متابعات| المسيرة نت: قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن الحرب الثالثة المفروضة بدأت بخداع من أمريكا في خضمّ المفاوضات باغتيال القادة وإمامنا الشهيد، وإن الشعب أكثر حضورا وتماسكا ويواصل التواجد في الشوارع منذ نحو 50 ليلة.-
04:57نائب رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني: الرحلات من الشرق إلى الغرب ستُستأنف تدريجياً
-
04:57نائب رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني: إعادة فتح أجواء البلاد ستتم على أربع مراحل
-
04:03مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شقيقين خلال اقتحام شارع سفيان وسط مدينة نابلس
-
03:52كامالا هاريس: الهجوم على إيران محاولة يائسة من ترامب لصرف الأنظار عن وثائق إبستين
-
03:52كامالا هاريس: ترامب زجّ بنا في حرب لا يريدها الشعب الأمريكي، وهو شخص يفتقر للثقة بالنفس
-
03:52نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس: "نتنياهو" هو من استدرج ترامب لخوض مواجهة عسكرية مع إيران