كالأنعام.. بل هم أضل!!
نحن كأمة مسلمة ديننا الإسلام وكتابنا القرآن الكريم، لا نستغربُ من نقض العهود في سياسة اليهود والنصارى؛ فهذه أخلاق ثابتة في عقلية أعداء الله ورسوله.. وما تقلب المواقف والمزاج في عقلية "المعتوه" ترامب إلا إثبات لذلك؛ فتصريحاتُه المتراجعة تثير السُّخرية، وكأنه لم يبلغ سن الرشد رغم بلوغه من العمر عتيًّا.
إنه يتعاملُ مع قرار وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية وبين أمريكا وكَيان الاحتلال وكأنه "لعب أطفال"، في مغالطة مفضوحة للوعي.
والحقيقة
أن هذا المعتوه بحاجة إلى لجام يمنعُ عبثَه لتستفيد منه البشرية؛ فهو أول رئيس أمريكي
بعقلية "الثور" الهائج.
لقد كانت أمريكا بقيادة
ترامب هي من طلب الهدنة، وحينها وضعت قيادة الجمهورية الإسلامية الثورية والعسكرية
عشرة شروط واضحة لوقف النار، ووافق عليها ترامب صاغرًا.
ومع ذلك، نراه اليوم يماطل
ويحاول صناعة "نصر زائف" للشعب الأمريكي؛ ونقول له: إن عُدتَّ للحرب
فستكون الفرصة السانحة لخلع "ضرس" كَيان الاحتلال الغاصب دون تخدير.
فالجمهورية الإسلامية ومحور
المقاومة يمتلكون أوراقًا سياسية وعسكرية كافية، وقد وقع العدوّ في
"كماشة" محور مقاوم قوي، يمتلك اليد الطولى والقبضة الحديدية في الميدان.
إننا نرى أن عودةَ الحرب -إن
حدثت- ستكون حربًا ضروسًا لا تشبه ما قبلها، ولن تتوقف إلا بغرق أمريكا وسقوط كيان
الاحتلال؛ فلا راية ستُرفع بعد اليوم لقوى الاستكبار؛ لأن نهاية الفساد والطغيان
هي السقوط الحتمي.
إن محورَ المقاومة سيغيّر
وجه المنطقة ليصنع "شرقًا أوسطيًّا جديدًا" يسودُه الأمن والاستقرار
لقرن من الزمن، بعد أن عانت الشعوبُ لعقود من الهيمنة الأمريكية وسياسة
"الأخطبوط" الصهيوني الذي سيطر على صناع القرار وكبّل حكامًا عربًا
يتربعون على عروش خاوية، قبلتهم واشنطن ومحرابهم كَيان الاحتلال.
لقد سقط القناعُ عن المنظمات
الدولية؛ فبينما تصدر محكمة العدل الدولية حكمًا بالقبض على "نتنياهو"
ووزير حربه كمجرمي حرب، نرى المجرمَ نفسَه يعتلي منبر الأمم المتحدة في أمريكا
ليلقيَ كلمته! هذا التناقض يثبت أن من يسيطر على "صوتيات القاعة" هو
البيت الأبيض، الذي لم يعد له من اسمه نصيب في صفحات التاريخ السوداء.
إن العالم اليوم بحاجة ماسّة لتغيير النظام العالمي والقوانين الدولية التي صِيغت لتخدم الظالم وتشرعن الإجرام؛ فالحرية الحقيقية لن تنالَها الشعوبُ إلا بكسر هذه القيود وإقامة موازين العدل التي تنصف المظلومين.
لقاء قبلي مسلح في صنعاء تأكيدا وحدة الساحات والجهوزية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| صنعاء: نظم أبناء قبيلة بني الحارث بمديرياتها الثلاث "بني الحارث، شعوب، الثورة" في أمانة العاصمة أمس، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً مباركة للانتصار التاريخي للجمهورية الإسلامية في إيران، ودعما واسنادا لجبهات محور الجهاد والمقاومة، وإحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
لبنان يحتفل بعد سريان الهدنة وبقائي يؤكد أن وقف إطلاق النار تمخض عن تفاهم إيراني أمريكي
المسيرة نت | دخلت هدنة وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي حيز التنفيذ، منتصف الليلة، بعد خروقات استمرت لأكثر من أسبوع، وردت المقاومة الإسلامية عليها بصفعات أجبرته على العودة إلى المفاوضات ووقف الاعتداءات العسكرية.
السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.-
03:54وكالة إيرنا: اعتقال 22 عميلاً للعدو الأمريكي والصهيوني في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران
-
03:33المنار: الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي يستهدف مدينة صور مخلفا عددا من الشهداء والجرحى قبل بدء سريان وقف اطلاق النار بدقائق
-
03:33الجيش اللبناني: نجدّد دعوة المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وذلك في ظل عدد من الخروقات “الإسرائيلية” للاتفاق
-
02:45المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا يوم الخميس 9 دبابات ميركافا و3 ناقلات جند وطائرة هرمز 450 ومنصة قبة حديدية للعدو الصهيوني
-
02:45حزب الله يعلن عن تنفيذ 75 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة قبل سريان وقف اطلاق النار
-
02:24المكتب السياسي لأنصار الله: نشيد بالحاضنة الشعبية للمقاومة الإسلامية في لبنان التي صبرت وقدمت التضحيات حتى تحقق النصر