يـقـظـة أمـنـيـة تُـفـشِـلُ أساليبَ الـمـوسـاد لـتـجـنـيـد الـخـونـة
آخر تحديث 15-04-2026 16:42

في زمنٍ تتكاثر فيه أدوات الحرب وتتعدد أساليبها، لم يعد العدوّ يعتمد فقط على الجيوش والأسلحة، بل بات يُحسن استخدام الحرب الخفية التي تستهدف العقول قبل المواقع، والإنسان قبل الأرض.

في هذا السياق، أتى مساءَ أمس البيان الصادر عن الأجهزة الأمنية ليكشف جانبًا بالغ الخطورة من مخطّطات موساد العدوّ الصهيوني الرامية لاختراق الجبهة الداخلية اليمنية عبر التجنيد والتخابر.

لقد عرّى هذا البيان جملةً من الأساليب التي يعتمدها كيان العدوّ في استدراج الخونة، مؤكّـدًا أن المعركة لم تعد تقليدية، بل تحوّلت إلى معركة وعيٍ وإدراك، وهو ما يفسر فشل كثير من محاولات تجنيد العدوّ في مراحلها الأولى، نتيجة يقظة رجال الأمن ووعي أحرار اليمن بطبيعة كيان العدوّ وأدواته.

أساليب خبيثة بثوبٍ ناعم

ما كشفته الأجهزة الأمنية يُظهر أن العدوّ يعتمد على الإغراءات المالية كمدخل أولي، مستغلًا حاجة البعض وَطموحهم، عبر إعلانات ممولة ومنصات رقمية، بل وعبر الألعاب الإلكترونية وغيرها، في محاولة لإيهام المستهدفين بأن التعاون معه هو طريق النجاة والمستقبل الآمن.

كما يتسلل العدوّ عبر بوابة الوظائف الوهمية، مستهدفًا الباحثين عن فرص عمل، ليبدأ معهم رحلة تدريجية من الاختبارات والمقابلات، وُصُـولًا إلى طلب معلومات ذات طابع أمني، في عملية تجنيد ناعمة لا يشعر بها الضحية إلا بعد فوات الأوان.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتجه العدوّ إلى استغلال الحرب النفسية، عبر نشر أفكار منحرفة تسعى لفصل المجتمع عن هُويته الإيمانية، وتخذيله عن مواقفه تجاه قضايا الأُمَّــة، في محاولة لإضعاف جبهة الصمود الداخلي.

الابتزاز والسقوط الأخلاقي

من أخطر ما أشار إليه البيان هو اعتماد العدوّ على أُسلُـوب السقوط الأخلاقي، حَيثُ يتم استدراج الضحية إلى مواقف مشبوهة، ثم ابتزازه لاحقًا لتنفيذ أوامر استخباراتية، تحت تهديد الفضيحة.

وهو أُسلُـوب يكشف انحطاط الوسائل التي يلجأ إليها العدوّ لتحقيق أهدافه.

كما يستخدم العدوّ أُسلُـوب التخويف، عبر الإيحاء بمعرفته الدقيقة بتفاصيل حياة المستهدف، لإرباكه نفسيًّا ودفعه إلى التعاون تحت الضغط.

اختراق عبر العلاقات والتأثير الإعلامي

ومن بين الأساليب اللافتة، استخدام شخصيات وهمية أَو مؤثرين يتقنون اللهجة اليمنية، لبناء علاقات اجتماعية ظاهرها بريء، لكنها تتحول لاحقًا إلى قنوات لجمع معلومات حساسة، بل وصل الأمر إلى طلب تحديد مواقع قيادات وطنية مقابل المال، في سلوك يكشف خطورة الفضاء الرقمي كأدَاة اختراق.

كما يتم استغلال العلاقات الشخصية ومنصات التواصل، وحتى الدعوات للسفر إلى الخارج، كوسيلة لاستدراج الضحايا وتجنيدهم بشكل مباشر.

جمع المعلومات تحت أغطية متعددة

أما في جانب جمع المعلومات، فقد بيّن البيان أن العدوّ يستخدم الاستبيانات الإلكترونية والتطبيقات الربحية كوسيلة أولية لجمع بيانات تبدو بسيطة، لكنها تُبنى عليها قواعد معلومات خطيرة تمس الأمن القومي.

كما يلجأ إلى إجراء مقابلات تحت غطاء إعلامي أَو إنساني، لإيهام الضحية بأن مشاركته ستسهم في تحسين الأوضاع، بينما الهدف الحقيقي هو الحصول على معلومات تفصيلية عن البنية الاقتصادية والعسكرية والخدمية.

وعي الشعب.. خط الدفاع الأول

ورغم خطورة هذه الأساليب، إلا أن ما يبعث على الفخر هو فشل الكثير منها أمام وعي الشعب اليمني، الذي أثبت أنه شريك أَسَاسي في حماية الجبهة الداخلية، من خلال رفضه الانجرار خلف هذه المخطّطات، وإبلاغه عن أية محاولات مشبوهة.

وهنا تتجلى مصداقية قوله تعالى: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" حيث تنقلب تدابير العدوّ عليه، بفضل الوعي والإيمان والثبات.

كما يؤكّـد السيد القائد أن "المعركة اليوم هي معركة وعي بقدر ما هي معركة سلاح"

وهو ما يفرض على الجميع مسؤولية اليقظة والحذر، وعدم الاستهانة بأي تواصل مشبوه مهما بدا بسيطًا.

مما سبق وغيره يتبين

إن ما كشفته الأجهزة الأمنية ليس مُجَـرّد معلومات، بل هو جرس إنذار لكل فرد في المجتمع، بأن يكون حارسًا على نفسه ووطنه.

فالمعركة لم تعد على الحدود فقط، بل في الهواتف، وفي العلاقات، وفي كُـلّ مساحة يمكن أن ينفذ منها العدوّ.

لهذا يجب أن نتحلى بالوعي، وأن نكون

عونًا للأجهزة الأمنية في أداء مهامها.

لقاء قبلي مسلح في صنعاء تأكيدا وحدة الساحات والجهوزية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| صنعاء: نظم أبناء قبيلة بني الحارث بمديرياتها الثلاث "بني الحارث، شعوب، الثورة" في أمانة العاصمة أمس، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً مباركة للانتصار التاريخي للجمهورية الإسلامية في إيران، ودعما واسنادا لجبهات محور الجهاد والمقاومة، وإحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
لبنان يحتفل بعد سريان الهدنة وبقائي يؤكد أن وقف إطلاق النار تمخض عن تفاهم إيراني أمريكي
المسيرة نت | دخلت هدنة وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي حيز التنفيذ، منتصف الليلة، بعد خروقات استمرت لأكثر من أسبوع، وردت المقاومة الإسلامية عليها بصفعات أجبرته على العودة إلى المفاوضات ووقف الاعتداءات العسكرية.
السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.
الأخبار العاجلة
  • 03:54
    وكالة إيرنا: اعتقال 22 عميلاً للعدو الأمريكي والصهيوني في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران
  • 03:33
    المنار: الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي يستهدف مدينة صور مخلفا عددا من الشهداء والجرحى قبل بدء سريان وقف اطلاق النار بدقائق
  • 03:33
    الجيش اللبناني: نجدّد دعوة المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وذلك في ظل عدد من الخروقات “الإسرائيلية” للاتفاق
  • 02:45
    المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا يوم الخميس 9 دبابات ميركافا و3 ناقلات جند وطائرة هرمز 450 ومنصة قبة حديدية للعدو الصهيوني
  • 02:45
    حزب الله يعلن عن تنفيذ 75 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة قبل سريان وقف اطلاق النار
  • 02:24
    المكتب السياسي لأنصار الله: نشيد بالحاضنة الشعبية للمقاومة الإسلامية في لبنان التي صبرت وقدمت التضحيات حتى تحقق النصر
الأكثر متابعة