من يطالب بنزع السلاح… يشتري السلاح!
في مشهدٍ يعكس حجمَ التناقض السياسي في المنطقة، تتعالى بعض الأصوات من دويلاتٍ في الإقليم مطالبةً بنزع سلاح قوى المقاومة، تحت ذرائعَ مختلفة تارةً باسم الاستقرار وتارةً باسم منع التصعيد.
غير أن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها هي أن هذه المطالب لا تنبع من حرصٍ حقيقي على أمن المنطقة، بل تأتي نزولًا عند رغبة الأمريكي والصهيوني اللذين يسعيان إلى تجريد الأُمَّــة من عناصر قوتها.
إن المفارقة الصارخة تكمن في أن من
يطالب الآخرين بنزع سلاحهم، هو ذاته من يغرق أسواق السلاح بعقودٍ بمليارات
الدولارات مع الولايات المتحدة، في واحدة من أكبر صفقات التسلح في العالم.
فكيف يمكن لمن يكدّس الأسلحة الحديثة
ويستضيف القواعد العسكرية الأجنبية أن يتحدث عن نزع السلاح أَو عن السلام؟
إن هذه الدعوات في حقيقتها ليست سوى
محاولة لإضعاف قوى المقاومة وإبقاء ميزان القوة مختلًا لصالح كَيان الاحتلال الصهيوني.
فالمعادلة التي يريدها الأمريكي
والصهيوني واضحة:
أن يبقى كَيان الاحتلال القوة
المسلحة الوحيدة القادرة على فرض إرادتها في المنطقة، بينما تُجرد الشعوب وقوى
المقاومة من وسائل الدفاع عن نفسها.
لكن التجارب أثبتت أن هذه المعادلة
لم تعد ممكنة.
فالأمة التي واجهت العدوان والحصار
لسنوات طويلة، وقدّمت التضحيات في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، لم تعد تقبل أن
تكون مُجَـرّد ساحة مفتوحة لهيمنة الأعداء.
إن السلاح الذي يدافع عن الأرض
والكرامة ليس جريمة، بل هو حق مشروع كفلته كُـلّ القوانين والأعراف، قبل أن تكفله
القيم الدينية التي تحث على الدفاع عن النفس وعن المستضعفين.
أما الحديث عن احتكار التكنولوجيا
النووية أَو منع الآخرين من امتلاك قدرات الردع، فهو جزء من سياسة الكيل بمكيالين
التي يتبعها الغرب.
فبينما يُغضّ الطرف عن الترسانة
النووية الصهيونية، يُمارس الضغط على دول المنطقة لمنعها حتى من امتلاك المعرفة
أَو الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ولهذا فإن المعادلة التي تتشكل اليوم
في المنطقة تسير في اتّجاه مختلف عمّا يريده الأمريكي والصهيوني.
فبدلًا من تجريد قوى المقاومة من
قوتها، تتعزز معادلة الردع يومًا بعد يوم، وتزداد قناعة الشعوب بأن أمنها الحقيقي
لا يتحقّق عبر القواعد الأجنبية، بل عبر امتلاك القدرة على الدفاع عن نفسها.
إن مستقبل المنطقة لن تصنعه صفقات
السلاح الأمريكية، ولا الضغوط السياسية الغربية، بل تصنعه إرادَة الشعوب الحرة.
وعندما تدرك الأُمَّــة أن قوتها يجب
أن تكون في يد من يحميها لا في يد من يحتل أرضها، عندها فقط ستتغير المعادلات.
فاليورانيوم والتكنولوجيا والقدرة الدفاعية يجب أن تكون في يد من يحمي الأُمَّــة ويصون كرامتها، لا في يد من يحول أرض المنطقة إلى قواعد لأعدائها.
ندوة بجامعة حجة توثق آثار العدوان على التعليم العالي وتشيد بالصمود الأكاديمي
المسيرة نت| حجة: نظّمت جامعة حجة، اليوم الاثنين، ندوة ثقافية بعنوان “أثر العدوان السعودي والأمريكي على الجامعات اليمنية "جامعة حجة أنموذجاً"، بهدف توثيق الانتهاكات التي طالت قطاع التعليم العالي وإبراز نماذج صمود الكوادر الأكاديمية.
بنت جبيل.. مِحور انكسار العدو الصهيوني وفشله بالتقاط صورة نصر لتعويض انهياره
المسيرة نت| خاص: على أعتاب اليوم الـ 43 من معركة "العصف المأكول" الملحمية، تتبدى جغرافيا الجنوب اللبناني كساحةٍ لاختبار القوة بين إرادة التحرر العضوية للمقاومة الإسلامية وبين غطرسة الآلة الإجرامية الصهيونية التي تحاول يائسةً استباق المسارات السياسية بفرض وقائع ميدانية متعذّرة.
إيران تُرسّخ ردع البلطجة الأمريكية بمنع السفن.. حصارٌ أم انتحار؟
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تتكشف اليوم فصول مواجهة إرادات غير مسبوقة بين طهران وواشنطن، حيث يبدو أن الإدارة الأمريكية برئاسة المعتوه ترامب قد اختارت الهروب إلى الأمام عبر إعلان حصار بحري شامل، يهدف إلى خنق الشرايين الحيوية للجمهورية الإسلامية، وهو القرار الذي لا يمكن قراءته بمعزلٍ عن الفشل الأمريكي المتراكم في إخضاع الإرادة الإيرانية عبر القوة العسكرية أو القنوات السياسية أو الضغوط الاقتصادية التقليدية.-
20:08حزب الله: استهدفنا بمُسيّرة نوعية تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي شرق مدينة بنت جبيل والرد سيستمر حتى يتوقف العدوان على بلدنا وشعبنا
-
20:06حزب الله: قصفنا مرابض مدفعية العدو الإسرائيلي المستحدثة في بلدة البياضة بصلية صاروخية دفاعا عن لبنان وشعبه
-
20:06حزب الله: قصفنا تجمعين لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في منطقة العقبة في بلدة عين إبل وفي بلدة البياضة بصليات صاروخية
-
19:54سرايا القدس: نقول لترامب ونتنياهو ومن خلفهما أنتم أبناء الظلام الحقيقيين الذين سيزيل الله شرهم على يد أبناء النور من مجاهدي الإسلام العظيم
-
19:54سرايا القدس: سينهض أحرار أمتنا موحَّدين لمواجهة الحقد الصهيوني الذي يقود "الشرق الأوسط" والعالم للدمار والهلاك
-
19:54سرايا القدس: أمتنا بدأت تستعيد عافيتها وتصوب بوصلتها وتعرف عدوها وأطماعه في أرضها وثرواتها