قنديل: عمليات المقاومة اللبنانية فرضت تصدعات في المعسكر الأمريكي الصهيوني و "وحدة الساحات" أربكت حساباته
آخر تحديث 11-04-2026 02:02

المسيرة نت | خاص: نوّه رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية ناصر قنديل إلى أن مبدأ "وحدة الساحات" يمثل خياراً منهجياً ومبدئياً لدى قوى المقاومة، باعتباره مرتبطاً بمستقبل الصراع حول فلسطين، مشدداً على أن ما يجري اليوم يكشف تحولاً استراتيجياً أربك المعسكر الأمريكي الصهيوني وأظهر تماسك محور المقاومة مقابل تفكك خصومه.

واعتبر قنديل في مداخلة على قناة المسيرة، أن تحميل الشعب الفلسطيني وحده عبء المواجهة مع كيان الاحتلال، في ظل الدعم الغربي الواسع له، يمثل ظلماً واضحاً، وهو ما دفع إلى نشوء محور المقاومة الذي تأسس أساساً لنصرة فلسطين.

ولفت إلى أن العدوان على إيران يأتي عقاباً على موقفها الثابت إلى جانب القضية الفلسطينية، وليس بسبب ملفها النووي أو برنامجها الصاروخي، معتبراً أن هذه العناوين تعكس قوة الدولة الإيرانية التي تسخر إمكاناتها لدعم فلسطين بوصفها قضية عقائدية.

وتطرق إلى أن المواجهة الأخيرة شكلت اختباراً عملياً لمبدأ وحدة الساحات، حيث قدمت ساحات اليمن والعراق ولبنان أداءً ميدانياً بمستوى التطلعات، وأثبتت قدرتها على تحقيق منجزات عملياتية، مؤكداً أن إيران، بوصفها "قلعة المحور"، استثمرت هذه اللحظة لتفرض أن أي وقف لإطلاق النار أو تسوية يجب أن تشمل جميع جبهات المحور، وهو ما يشكل تحدياً مباشراً للهيمنة الأمريكية في غرب آسيا.

وبيّن أن المعركة الدائرة حول وقف إطلاق النار في لبنان تُعد أحد أبرز تجليات هذا المفهوم، وقد أدت إلى إرباك واضح لدى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، حيث جرى استبدال مصطلح "وقف إطلاق النار" بـ"خفض التصعيد" بطلب أمريكي، في محاولة لتفادي فشل المفاوضات، نظراً لحاجة واشنطن إليها في ظل التداعيات الاقتصادية للحرب، خصوصاً مع تأثير السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.

وأضاف أن الصراع الحالي يعكس أيضاً تماسك محور المقاومة مقابل بداية تفكك في المعسكر المقابل، مشيراً إلى فشل الرئيس الأمريكي في حشد حلف شمال الأطلسي إلى جانبه، وإلى مواقف دول غربية كفرنسا التي أغلقت أجواءها أمام الطائرات الأمريكية، إضافة إلى انضمام دول حليفة لواشنطن إلى المطالبة بوقف العدوان على لبنان وإدراجه ضمن مفاوضات إسلام آباد، معتبراً أن ذلك يعكس أداءً إيرانياً مدروساً حافظ على عناصر القوة الاستراتيجية.

واستحضر قنديل تجربة عام 1983 في لبنان، حين كانت السلطة المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً تمتلك إمكانات كبيرة، بينما كانت المقاومة في بداياتها، لافتاً إلى أن المشهد اليوم معكوس، حيث تعيش الولايات المتحدة حالة تراجع وتضعضع، ولم تعد قادرة على فرض إرادتها حتى على حلفائها.

وانتقد محاولات الحكومة اللبنانية تكرار تجارب سابقة، مشيراً إلى أن الاستجابة للضغوط الأمريكية في الملف اللبناني تتجلى في مواقف رسمية متناقضة، حيث يتم رفض التفاوض بالنيابة عن لبنان، ثم المطالبة بإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك يعكس خضوعاً للإملاءات الأمريكية رغم تراجع موقع واشنطن عالمياً.

وأشار إلى أن لم الكيان الصهيوني يُبدِ اهتماماً بمسار التفاوض إلا بعد تعرضه لضغوط ميدانية نتيجة تصاعد عمليات المقاومة، معتبراً أن ما تحقق على الأرض هو الذي فرض إعادة طرح خيار التفاوض، دون اعتراف رسمي بذلك.

ولفت قنديل إلى أن تجربة انتفاضة السادس من فبراير عام 1984، التي أدت إلى إسقاط اتفاق 17 مايو وطرد القوات الأمريكية، تمثل دليلاً على مآلات السياسات التي تنحاز للمشروع الأمريكي، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى نتائج مماثلة.

وأكد أن الساحة اللبنانية تتجه نحو فرز واضح بين خيارين: الانخراط في المشروع الأمريكي الإسرائيلي، أو السير في طريق المقاومة، مشدداً على أن المقاومة أثبتت قدرتها على التحرير عام 2000، وعلى الصمود والدفاع عام 2006، وأنها اليوم تعود بقوة رغم التحديات.

واختتم قنديل مداخلته، بالتأكيد على أن الغالبية الشعبية في لبنان، التي تحتضن النازحين وتؤمن بوحدة البلاد وعدوها المشترك، ستفرض معادلتها في نهاية المطاف، ما سيجبر السلطة على إعادة حساباتها في ضوء التحولات الجارية.


الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
مجلة أمريكية: اختفاء طائرة أمريكية من طراز MQ-4C "تريتون" فوق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أفادت مجلة فوربس باختفاء طائرة مسيّرة أمريكية متطورة من طراز MQ-4C “تريتون” أثناء تحليقها فوق مضيق هرمز، عقب إعلان حالة طوارئ مفاجئة.
الأخبار العاجلة
  • 05:05
    مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي يستهدف بغارتين بلدة الكفور في النبطية جنوب لبنان
  • 05:05
    مجلة فوربس: فقدان طائرة واحدة من هذا النوع قد يعني خسارة تتجاوز 200 مليون دولار
  • 05:04
    مجلة فوربس: الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 52 ألف قدم قبل أن تهبط بشكل حاد وتختفي إشارتها تحت 10 آلاف قدم
  • 05:04
    مجلة فوربس الأمريكية: طائرة مسيّرة أمريكية باهظة الثمن من طراز MQ-4C "تريتون" اختفت فوق مضيق هرمز بعد إعلان حالة طوارئ مفاجئة (رمز 7700)
  • 02:57
    وول ستريت جورنال: خبراء يتوقعون أن تستغرق عودة الإمدادات العالمية إلى طبيعتها عدة أشهر
  • 02:56
    وول ستريت جورنال: شركات الطيران الأمريكية تواجه خسائر بمليارات الدولارات وتحاول تمرير التكاليف للمسافرين
الأكثر متابعة