من نصر إيران إلى سقوط هيبة الأعداء.. قراءة في مضامين كلمة السيد القائد
في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، جاءت كلمة سيد القول والفعل عصر اليوم، لتقدم قراءة شاملة وعميقة لمسار المواجهة الأخيرة، كاشفةً أبعادها الحقيقية ونتائجها المفصلية على مستوى الأُمَّــة الإسلامية بأسرها.
منذ البداية، وضع السيد القائد إطارًا واضحًا لطبيعة العدوان، مؤكّـدًا أن ما تعرضت له إيران لم يكن حدثًا معزولًا، إنما يمثل مرحلة خطيرة ضمن المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأُمَّــة بكلها، ساعيًا إلى إخضاعها وكسر إرادتها وإزالة كُـلّ عناصر القوة فيها.
وقف إطلاق النار.. إعلان هزيمة للأعداء
أبرز ما أكّـدته الكلمة أن مُجَـرّد
الإعلان عن وقف إطلاق النار هو بحد ذاته انتصار كبير لمحور المقاومة، وهزيمة واضحة
للمشروع الأمريكي الصهيوني، الذي فشل في تحقيق أهدافه رغم حجم العدوان وضخامته.
فالأعداء وعلى رأسهم الشيطان الأكبر
والغدة السرطانية، استهدفوا كُـلّ مظاهر الحياة في إيران، من المنشآت الحيوية إلى القدرات
العسكرية وحتى المنشآت النووية، غير أنهم واجهوا صمودًا استثنائيًّا أَدَّى إلى إفشال
مخطّطاتهم بشكل كامل.
ثبات إيران.. سرّ النصر
سلّط قائد الثورة في كلمته الضوء على
النموذج الإيراني في الثبات، حَيثُ تماسك النظام بكل مؤسّساته رغم التحديات واستشهاد
القادة، مؤكّـدًا أن إيران غنية بالكفاءات، وقادرة على الاستمرار بقوة.
وقد برز دور القوات المسلحة، وخَاصَّة
الحرس الثوري الإيراني، في إدارة المعركة بكفاءة عالية، حَيثُ نفذت عمليات دقيقة
ومؤثرة ألحقت بالأعداء خسائر كبيرة، وأجبرتهم على التراجع والاحتماء.
كما أشار السيد القائد إلى أن
الضربات الإيرانية دفعت الجنود الأمريكيين إلى الاختباء، وأبقت الصهاينة في
الملاجئ لأربعين يومًا، في مشهد يعكس حجم التحول في موازين القوة.
وَحدة الساحات.. المعادلة الحاسمة
فمن أهم نتائج هذه الجولة ترسيخ
معادلة وحدة الساحات، حَيثُ شاركت مختلف جبهات محور المقاومة بفاعلية:
• في لبنان، كان حزب الله في طليعة
المواجهة، ملحقًا خسائر كبيرة بالعدوّ.
• في العراق، برزت فصائل المقاومة
بدور مهم ومؤثر منذ اللحظة الأولى.
• أما في اليمن، فقد كان الموقف
متميزًا، حَيثُ تم منع العدوّ من استخدام البحر الأحمر عسكريًّا، إلى جانب تنفيذ
عمليات صاروخية ومسيرة ضمن تنسيق مشترك مع المحور.
سقوط معادلة الاستباحة
أكّـد السيد القائد الحكيم على أن من
أعظم نتائج هذه المواجهة هو إسقاط معادلة الاستباحة التي كانت تتيح للأعداء ضرب
دول المنطقة دون رد.
اليوم، باتت معادلة الردع قائمة، وأصبحت
الأُمَّــة بفضل هذا الانتصار أكثر قدرة على الدفاع عن نفسها، وهو ما يمثل تحولًا استراتيجيًّا
يمهد لمسار تحرّري أوسع.
رسائل إلى الأنظمة العربية
لم يغفل السيد القائد عن توجيه رسائلَ
حاسمة لبعض الأنظمة العربية التي راهنت على التحالف مع الأعداء، مؤكّـدًا أن هذا
الخيار لم يجلب لها إلا المخاطر والأعباء.
كما أشار إلى أن بعض هذه الأنظمة
تحولت إلى أدوات لخدمة المشروع الصهيوني، بل وتحملت عبء حماية القواعد الأمريكية، ما
عرض أمنها واستقرارها للخطر.
في المقابل، تم الإشادة بمواقف دول
من خارج العالم الإسلامي مثل إسبانيا التي اتخذت مواقف مبدئية برفض دعم العدوان.
الدروس والعبر.. طريق النصر
قدّمت الكلمة جُملةً من الدروس
المهمة، أبرزها:
• أن الثبات والصمود والأخذ بأسباب
القوة هي الطريق الحقيقي للنصر.
• أن الاعتماد على الأعداء وهمٌ خطير
يؤدي إلى الانهيار.
• أن وحدة الأُمَّــة وتكامل جبهاتها
هو السبيل لإفشال المخطّطات المعادية.
كما شدّدت على أن الصراع مع العدوّ الصهيوني
هو صراع وجودي، له أفق واضح يتمثل في زوال كَيان الاحتلال، وفق الوعد الإلهي.
وجدد قائد الثورة التأكيد على أن
فلسطين تبقى القضية المحورية للأُمَّـة، داعيًا إلى استمرار الدعم والمناصرة، والعمل
الجاد لتحريرها وحماية مقدساتها، وعلى رأسها المسجد الأقصى.
اليمن.. حضور شعبي وجهادي فاعل
أبرز قائد الثورة الدور اليمني، رسميًّا
وشعبيًّا، حَيثُ تجلَّى في:
• العمليات العسكرية المؤثرة.
• الإنجازات الأمنية ضد شبكات التجسس.
• الحضور الشعبي المليوني في صنعاء
وبقية المحافظات.
مؤكّـدًا على أن هذا الحضور يعكس وعي
الشعب اليمني وثباته واستعداده لمواصلة المواجهة ضمن معادلة وحدة الساحات.
نصرٌ يرسم ملامح المرحلة القادمة
لقد قدم السيد القائد قراءة واضحة
مُبينًا:
أن الوعد الصادق4 ليس جولة عابرة، بل
محطة مفصلية أعادت رسم موازين القوة في المنطقة.
وأن ما تحقّق ليس مُجَـرّد انتصار
عسكري، بل تحول تاريخي يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها: سقوط الهيمنة وصعود إرادَة
الأُمَّــة.
هذا يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية: إما إلَّا لتحاق بمسار الجهاد والتحرّر والعزة والكرامة، أَو البقاء بدائرة التبعية والذلة والخسارة.
الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
بين مفاوضات طهران وواشنطن.. اليمن يوجّه رسائله إلى محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: لا تزال الساحة اليمنية محافظة على زخمها الجماهيري المليوني منذ طوفان الأقصى وحتى الآن، استجابة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، وتأكيداً على ثبات الموقف المساند للقضية الفلسطينية ووحدة الساحات المتمثلة في محور المقاومة، حيث شهدت مئات الساحات اليمنية، أمس الجمعة، حشوداً غفيرة تحت عنوان: "شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".
بين مفاوضات طهران وواشنطن.. اليمن يوجّه رسائله إلى محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: لا تزال الساحة اليمنية محافظة على زخمها الجماهيري المليوني منذ طوفان الأقصى وحتى الآن، استجابة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، وتأكيداً على ثبات الموقف المساند للقضية الفلسطينية ووحدة الساحات المتمثلة في محور المقاومة، حيث شهدت مئات الساحات اليمنية، أمس الجمعة، حشوداً غفيرة تحت عنوان: "شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".-
14:18التلفزيون الإيراني: الخطوط الحمراء تشمل مضيق هرمز ودفع تعويضات عن الحرب والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة
-
14:00الحاج الحميداوي: جمر المعركة لا يزال متقداً تحت الرماد، والصراع بين جبهتي الحق والباطل وجودي أزلي
-
13:58الحاج الحميداوي: وحدة الساحات واقع عصي على الانكسار، والمرحلة تستدعي رفد ترسانة المقاومة بسلاح أكثر ردعاً
-
13:58الأمين العام لكتائب حزب الله الحاج ابو حسين الحميداوي: حرب الأربعين يوماً انتصار تاريخي أجبر أمريكا على الرضوخ لمعادلة جديدة
-
13:50الصحة اللبنانية: 7 شهداء بينهم مسعف وعنصر من الدفاع المدني و6 جرحى في غارتين للعدو على بلدتي كفرصير وزفتا جنوب لبنان
-
13:50وزارة الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم مسعف للهيئة الصحية و4 جرحى في غارة العدو على كفرصير قضاء النبطية