طهران تعيد رسم معادلة الطاقة وتلوّح بعوائد هرمز لمواجهة الحصار
آخر تحديث 08-04-2026 08:49

المسيرة نت | خاص: في تطور يعكس انتقال المواجهة إلى بُعدها الاقتصادي والاستراتيجي، كشفت مصادر عبر التلفزيون الإيراني أن الحظر النفطي المفروض على الجمهورية الإسلامية لن يعود إلى ما كان عليه قبل 31 مارس، في إشارة واضحة إلى حدوث تحولات عميقة في بنية سوق الطاقة المرتبطة بإيران، سواء على مستوى التصدير أو آليات الالتفاف على القيود المفروضة.

ويعكس هذا التصريح قناعة متنامية داخل طهران بأن الحرب الحالية، رغم ضغوطها، أسهمت في إعادة تشكيل موازين الطاقة، وفتحت مسارات جديدة لتعزيز الصادرات النفطية، بعيداً عن القيود التقليدية التي سعت الولايات المتحدة إلى فرضها خلال السنوات الماضية.

وذكرت المصادر ذاتها أن إيران تتجه لتحقيق عائدات سنوية تُقدّر بنحو 64 مليار دولار من عبور السفن عبر مضيق هرمز، في خطوة تعكس توجهاً نحو توظيف الموقع الجغرافي كورقة ضغط اقتصادية وسيادية في آن واحد.

ويُعد هذا الرقم مؤشراً على حجم الرهان الإيراني على تحويل المضيق إلى أداة تأثير مباشرة في الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي جعلت أمن الملاحة البحرية جزءاً أساسياً من معادلة الصراع.

ولا تكتفي طهران بإدارة المواجهة عسكرياً، وإنما تعمل على إعادة صياغة قواعد الاشتباك الاقتصادي، عبر التحكم بمفاصل حيوية في حركة التجارة العالمية، وفي مقدمتها تدفقات النفط والغاز، كما يعكس الحديث عن عوائد هرمز توجهاً إيرانياً لفرض معادلة جديدة مفادها أن استمرار الحصار سيقابله توسيع أدوات الضغط، بما يطال المصالح الاقتصادية للدول المرتبطة بالعدوان، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتؤكد هذه المؤشرات أن العدوان على الجمهورية الإسلامية تجاوزت حدودها العسكرية، لتدخل مرحلة إعادة تشكيل النظام الاقتصادي الإقليمي، في ظل سعي إيران إلى تحويل الضغوط المفروضة عليها إلى أدوات قوة، تعيد من خلالها فرض حضورها وتأثيرها في معادلة الطاقة العالمية.

 


دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن تدعوان الأمة للتضرع إلى الله والأخذ بأسباب النصر المادية والمعنوية
المسيرة نت| صنعاء: دعت دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن الأمة الإسلامية قاطبة للأخذ بأسباب النصر والفرج المعنوية وإصلاح العلاقة مع الله بالاستغفار والتوبة حتى يفتح الله عليها من رحمته ويزيدها من قوته ويمنحها المزيد من عزته.
لجان المقاومة: رضوخ الصهيوأمريكي لشروط إيران هزيمة تاريخية وبداية سقوط مشاريع الهيمنة
المسيرة نت | متابعات: أكدت لجان المقاومة الفلسطينية، أن قبول العدو الصهيوأمريكي بوقف إطلاق النار وفق الشروط الإيرانية يمثل هزيمة مدوية واستراتيجية للمشروع الاستعماري التوسعي، مشيدةً بما اعتبرته انتصاراً تاريخياً لمحور المقاومة.
أوساط صهيونية تنتقد السفاح نتنياهو وفشل حكومة الاحتلال بعد وقف العدوان على إيران
أبدت قيادات صهيونية حزناً واستياءً واسعاً عقب إعلان وقف العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً أن القرار كشف نقاط ضعف حكومة الاحتلال وفشل السفاح نتنياهو السياسي.
الأخبار العاجلة
  • 11:05
    الجبهة الشعبية: ما تحقق هو ثمرة للإرادة الصلبة، والمستقبل للشعوب الحرة التي تتمسك بحقوقها مهما بلغت التضحيات
  • 11:05
    الجبهة الشعبية: نشيد بالدور البطولي للحرس الثوري والجيش الإيراني وتماسك الجبهة الداخلية في وجه الهجمات
  • 11:05
    الجبهة الشعبية: ما حدث يمثل فشلاً ذريعاً لسياسة الضغط الأقصى التي سعت لإخضاع إيران عبر الحصار والتصعيد
  • 11:04
    الجبهة الشعبية: الاتفاق جاء نتيجة مباشرة لقوة الردود الميدانية الإيرانية وثبات الموقف السياسي في مواجهة العدوان
  • 11:04
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: الإعلان عن وقف إطلاق النار انتصار للصمود الإيراني وفشل لسياسة الترهيب الأمريكية الصهيونية
  • 11:00
    حازم قاسم: التضامن بين شعوب المنطقة هو السبيل الوحيد لحماية هويتها الحضارية وصد مشاريع الهيمنة الخارجية
الأكثر متابعة