اعترافات أمريكية صهيونية بالهزيمة: إيران تفرض معادلتها من الميدان إلى طاولة المفاوضات
آخر تحديث 08-04-2026 08:21

المسيرة نت | خاص: تكشف مواقف الإعلام الأمريكي ووسائل إعلام العدو الصهيوني، إلى جانب تصريحات خبراء وسياسيين غربيين، عن تحول استراتيجي لافت في مسار المعركة، عنوانه الأبرز انتصار إيراني واضح يصعد بإيران كقوة مهيمنة، وسط اعتراف خصومها بفشل رهاناتهم العسكرية والسياسية.

في أبرز الاعترافات الأمريكية، أكد إعلام أمريكي أن المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد ستُبنى على الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر، في اعتراف واضح بأن طهران نجحت في فرض رؤيتها كمرجعية للحل، وهو ما يُعد إنجازاً سياسياً كبيراً يترجم التفوق الميداني إلى مكاسب تفاوضية.

من جانبه، اعتبر عالم السياسة الأمريكي "روبرت بيب" أن الخطة التي قبل بها ترامب تُظهر صعود إيران كمركز رابع ناشئ للقوة العالمية، في إقرار أكاديمي بتحول موازين القوى على المستوى الدولي.

وفي السياق ذاته، كشف موقع “أكسيوس” أن قرار ترامب التوجه نحو التسوية مع إيران جاء رغم ضغوط كبيرة من نتنياهو والسعودية والإمارات، إضافة إلى معارضة داخلية من حلفائه الجمهوريين، ما يؤكد حجم المأزق الذي واجهته الإدارة الأمريكية.

وأشار الموقع إلى أن هذا القرار دفع شخصيات بارزة داخل الدائرة المقربة من ترامب، من بينها نائب الرئيس "فانس" والمبعوث "ويتكوف"، نحو القبول بالصفقة، في خطوة تؤكد أن خيار التفاوض لم يكن رغبة بقدر ما كان نتيجة حتمية للفشل في الميدان.

وعلى مستوى كيان العدو، فقد عبر زعيم المعارضة الصهيونية المجرم "يائير لابيد" عن الصدمة، بقوله: "لم تقع كارثة سياسية كهذه في كل تاريخنا ولم نكن حتى على طاولة اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا القومي"، مضيفاً أن المجرم "نتنياهو فشل سياسياً واستراتيجياً ولم يحقق أيا من الأهداف التي وضعها بنفسه".

وفي اعتراف صريح بحجم الضربات التي تعرض لها العدو، لفت المجرم لابيد إلى أنهم يحتاجون "سنوات لإصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي تسبب بها نتنياهو بسبب الغرور والإهمال وغياب التخطيط الاستراتيجي".

ونقل إعلام العدو عن المحلل العسكري "أفي أشكنازي" إقراره بأن “زئير الأسد تحول إلى ولولة القطط”، في توصيف صريح لانهيار التهديدات التي أطلقها المجرمان نتنياهو وترامب أمام الصمود الإيراني.

وأضاف أشكنازي أن "إيران أطلقت الرصاصة الأخيرة، وبعد 41 يوماً من القتال ما زالت صامدة وقادرة على إطلاق النار"، في إشارة إلى العملية النوعية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية عقب إعلان ترامب الاستسلام؛ حيث أسفرت العملية عن أضرار واسعة في صفوف العدو، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي، ودخول ملايين الصهاينة إلى الملاجئ، بالتزامن مع احتفالات كبرى في الأراضي الإيرانية.

وأمام هذا المشهد، اعتبر أشكنازي أن "هناك فائزاً واحداً في هذه الحرب وهو إيران"، لافتاً إلى أن "مضيق هرمز أصبح بمثابة صراف آلي لطهران"، فيما علّق إعلام العدو بالقول: "تبدو إيران وحلفاؤها الطرف الوحيد الذي خرج منتصراً من هذه المواجهة".

كما نقل إعلام العدو عن مسؤولين أن خبر وقف إطلاق النار في لبنان يمثل “نبأً سيئاً للغاية لـ(إسرائيل)”، في دلالة على فشل أحد أبرز أهداف العدوان، والمتمثل في كسر قوى المقاومة أو تحجيمها.

وفي سياق متصل، وصفت وسائل إعلام صهيونية ما جرى بأنه “أكبر فشل في تاريخ إسرائيل بعد نكسة 7 أكتوبر”، مؤكدة أن نتائج المواجهة جاءت معاكسة تماماً للأهداف المعلنة، رغم حجم الدمار الكبير الذي خلفته الحرب.

وأكدت هذه الوسائل أن “إيران وحلفاءها هم الطرف الوحيد الذي يخرج منتصراً من هذه المواجهة”، مشيرة إلى أن 41 يوماً من القتال، وما رافقها من دمار طال آلاف المباني، انتهت بانتصار إيراني واضح، مع توقعات بعودة حزب الله أقوى مما كان.

كما شدد إعلام العدو على أنه “عند مقارنة أهداف الحرب بنتائجها يتضح أن النظام الإيراني خرج الطرف المتفوق”، في خلاصة تعكس حجم الإخفاق الاستراتيجي الذي مُني به الكيان.

وبهذه المعطيات، تؤكد نتائج المعركة صورة واضحة للنصر الإيراني؛ حيث تمكنت إيران من فرض معادلة جديدة جمعت بين الصمود العسكري، والتماسك الداخلي، والقدرة على تحويل الإنجاز الميداني إلى مكاسب سياسية، في مقابل تراجع أمريكي وإسرائيلي غير مسبوق، وإقرار متزايد بهزيمة استراتيجية تعيد رسم توازنات المنطقة.

دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن تدعوان الأمة للتضرع إلى الله والأخذ بأسباب النصر المادية والمعنوية
المسيرة نت| صنعاء: دعت دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن الأمة الإسلامية قاطبة للأخذ بأسباب النصر والفرج المعنوية وإصلاح العلاقة مع الله بالاستغفار والتوبة حتى يفتح الله عليها من رحمته ويزيدها من قوته ويمنحها المزيد من عزته.
لجان المقاومة: رضوخ الصهيوأمريكي لشروط إيران هزيمة تاريخية وبداية سقوط مشاريع الهيمنة
المسيرة نت | متابعات: أكدت لجان المقاومة الفلسطينية، أن قبول العدو الصهيوأمريكي بوقف إطلاق النار وفق الشروط الإيرانية يمثل هزيمة مدوية واستراتيجية للمشروع الاستعماري التوسعي، مشيدةً بما اعتبرته انتصاراً تاريخياً لمحور المقاومة.
أوساط صهيونية تنتقد السفاح نتنياهو وفشل حكومة الاحتلال بعد وقف العدوان على إيران
أبدت قيادات صهيونية حزناً واستياءً واسعاً عقب إعلان وقف العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً أن القرار كشف نقاط ضعف حكومة الاحتلال وفشل السفاح نتنياهو السياسي.
الأخبار العاجلة
  • 11:05
    الجبهة الشعبية: ما تحقق هو ثمرة للإرادة الصلبة، والمستقبل للشعوب الحرة التي تتمسك بحقوقها مهما بلغت التضحيات
  • 11:05
    الجبهة الشعبية: نشيد بالدور البطولي للحرس الثوري والجيش الإيراني وتماسك الجبهة الداخلية في وجه الهجمات
  • 11:05
    الجبهة الشعبية: ما حدث يمثل فشلاً ذريعاً لسياسة الضغط الأقصى التي سعت لإخضاع إيران عبر الحصار والتصعيد
  • 11:04
    الجبهة الشعبية: الاتفاق جاء نتيجة مباشرة لقوة الردود الميدانية الإيرانية وثبات الموقف السياسي في مواجهة العدوان
  • 11:04
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: الإعلان عن وقف إطلاق النار انتصار للصمود الإيراني وفشل لسياسة الترهيب الأمريكية الصهيونية
  • 11:00
    حازم قاسم: التضامن بين شعوب المنطقة هو السبيل الوحيد لحماية هويتها الحضارية وصد مشاريع الهيمنة الخارجية
الأكثر متابعة