اعترافات أمريكية صهيونية بالهزيمة: إيران تفرض معادلتها من الميدان إلى طاولة المفاوضات
المسيرة نت | خاص: تكشف مواقف الإعلام الأمريكي ووسائل إعلام العدو الصهيوني، إلى جانب تصريحات خبراء وسياسيين غربيين، عن تحول استراتيجي لافت في مسار المعركة، عنوانه الأبرز انتصار إيراني واضح يصعد بإيران كقوة مهيمنة، وسط اعتراف خصومها بفشل رهاناتهم العسكرية والسياسية.
في أبرز الاعترافات الأمريكية، أكد إعلام أمريكي أن المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد ستُبنى على الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر، في اعتراف واضح بأن طهران نجحت في فرض رؤيتها كمرجعية للحل، وهو ما يُعد إنجازاً سياسياً كبيراً يترجم التفوق الميداني إلى مكاسب تفاوضية.
من جانبه، اعتبر عالم السياسة الأمريكي
"روبرت بيب" أن الخطة التي قبل بها ترامب تُظهر صعود إيران كمركز رابع
ناشئ للقوة العالمية، في إقرار أكاديمي بتحول موازين القوى على المستوى الدولي.
وفي السياق ذاته، كشف موقع “أكسيوس” أن
قرار ترامب التوجه نحو التسوية مع إيران جاء رغم ضغوط كبيرة من نتنياهو والسعودية
والإمارات، إضافة إلى معارضة داخلية من حلفائه الجمهوريين، ما يؤكد حجم المأزق
الذي واجهته الإدارة الأمريكية.
وأشار الموقع إلى أن هذا القرار دفع
شخصيات بارزة داخل الدائرة المقربة من ترامب، من بينها نائب الرئيس
"فانس" والمبعوث "ويتكوف"، نحو القبول بالصفقة، في خطوة تؤكد
أن خيار التفاوض لم يكن رغبة بقدر ما كان نتيجة حتمية للفشل في الميدان.
وعلى مستوى كيان العدو، فقد عبر زعيم
المعارضة الصهيونية المجرم "يائير لابيد" عن الصدمة، بقوله: "لم
تقع كارثة سياسية كهذه في كل تاريخنا ولم نكن حتى على طاولة اتخاذ القرارات
المتعلقة بجوهر أمننا القومي"، مضيفاً أن المجرم "نتنياهو فشل سياسياً
واستراتيجياً ولم يحقق أيا من الأهداف التي وضعها بنفسه".
وفي اعتراف صريح بحجم الضربات التي
تعرض لها العدو، لفت المجرم لابيد إلى أنهم يحتاجون "سنوات لإصلاح الأضرار
السياسية والاستراتيجية التي تسبب بها نتنياهو بسبب الغرور والإهمال وغياب التخطيط
الاستراتيجي".
ونقل إعلام العدو عن المحلل العسكري
"أفي أشكنازي" إقراره بأن “زئير الأسد تحول إلى ولولة القطط”، في توصيف
صريح لانهيار التهديدات التي أطلقها المجرمان نتنياهو وترامب أمام الصمود
الإيراني.
وأضاف أشكنازي أن "إيران أطلقت
الرصاصة الأخيرة، وبعد 41 يوماً من القتال ما زالت صامدة وقادرة على إطلاق
النار"، في إشارة إلى العملية النوعية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية عقب
إعلان ترامب الاستسلام؛ حيث أسفرت العملية عن أضرار واسعة في صفوف العدو، ما أدى
إلى انقطاع التيار الكهربائي، ودخول ملايين الصهاينة إلى الملاجئ، بالتزامن مع
احتفالات كبرى في الأراضي الإيرانية.
وأمام هذا المشهد، اعتبر أشكنازي أن
"هناك فائزاً واحداً في هذه الحرب وهو إيران"، لافتاً إلى أن "مضيق
هرمز أصبح بمثابة صراف آلي لطهران"، فيما علّق إعلام العدو بالقول:
"تبدو إيران وحلفاؤها الطرف الوحيد الذي خرج منتصراً من هذه المواجهة".
كما نقل إعلام العدو عن مسؤولين أن خبر
وقف إطلاق النار في لبنان يمثل “نبأً سيئاً للغاية لـ(إسرائيل)”، في دلالة على فشل
أحد أبرز أهداف العدوان، والمتمثل في كسر قوى المقاومة أو تحجيمها.
وفي سياق متصل، وصفت وسائل إعلام
صهيونية ما جرى بأنه “أكبر فشل في تاريخ إسرائيل بعد نكسة 7 أكتوبر”، مؤكدة أن
نتائج المواجهة جاءت معاكسة تماماً للأهداف المعلنة، رغم حجم الدمار الكبير الذي
خلفته الحرب.
وأكدت هذه الوسائل أن “إيران وحلفاءها
هم الطرف الوحيد الذي يخرج منتصراً من هذه المواجهة”، مشيرة إلى أن 41 يوماً من
القتال، وما رافقها من دمار طال آلاف المباني، انتهت بانتصار إيراني واضح، مع
توقعات بعودة حزب الله أقوى مما كان.
كما شدد إعلام العدو على أنه “عند
مقارنة أهداف الحرب بنتائجها يتضح أن النظام الإيراني خرج الطرف المتفوق”، في
خلاصة تعكس حجم الإخفاق الاستراتيجي الذي مُني به الكيان.
وبهذه المعطيات، تؤكد نتائج المعركة صورة واضحة للنصر الإيراني؛ حيث تمكنت إيران من فرض معادلة جديدة جمعت بين الصمود العسكري، والتماسك الداخلي، والقدرة على تحويل الإنجاز الميداني إلى مكاسب سياسية، في مقابل تراجع أمريكي وإسرائيلي غير مسبوق، وإقرار متزايد بهزيمة استراتيجية تعيد رسم توازنات المنطقة.
محللون من عدة دول: العدوان السعودي فتح مرحلة مواجهة جديدة والرد اليمني يؤسس لردع ينتزع كل الحقوق
المسيرة نت | خاص: منذ أكثر من عقد، يواصل الشعب اليمني مواجهة واحدة من أطول وأقسى صور الحصار والعدوان، في معركة تجاوزت حدود الجغرافيا لتتحول إلى عنوان للصمود والإرادة في مواجهة محاولات الإخضاع.
الشيخ الكربلائي: اليمن يسطّر ملاحم يفتخر بها كل أحرار العالم وسنبقى صفاً واحداً لمواجهة أعداء الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: عبر المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية، الشيخ عبد القادر الكربلائي، عن اعتزاز المقاومة العراقية وكل الأحرار بالمواقف البطولية التي يسطّرها اليمنيون، وهم يتصدون للعدوان السعودي.
البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إيران تعترف بالسلطة في صنعاء كممثل شرعي لليمن
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف إلا بالسلطة في صنعاء كممثل شرعي للجمهورية اليمنية.-
01:34رويترز عن ترامب: نريد من دول الخليج تعويض الولايات المتحدة عن التكاليف التي تتكبدها لحماية مضيق هرمز
-
00:53وكالة "مهر" الإيرانية: انفجارات في جزيرتي قشم وكيش
-
00:41مصادر إيرانية: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وکيش جنوبي البلاد
-
00:23بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: الادعاء الأمريكي اتهام ملفق يهدف إلى تضليل مجلس الأمن وصرف الأنظار عن الجرائم الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني
-
00:21بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: الادعاء الأمريكي بأن إيران استغلت سفر الوفد اليمني لحضور جنازة المرشد الأعلى لنقل معدات عسكرية لا أساس له من الصحة
-
00:20بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: تعاوننا مع صنعاء يهدف إلى دعم عملية يقودها اليمنيون نحو يمن موحد مع الحفاظ على سيادة البلاد وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية