الثبات على الحق في زمن اللوم.. قراءة في المنهج القرآني والواقع
من أعظم القيم التي يرسّخها القرآن الكريم في وجدان الإنسان، تلك التي تحرّر وعيه من هيمنة الآخرين، وتربط قلبه بميزان لا يتبدل، وهو ما تجلى في وصف الله لصفوة عباده: {يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ}.
إنها ليست مُجَـرّد صفة، بل هي إعلانُ استقلال كلي للنفس المؤمنة عن موازين القوى والمصالح البشرية الزائلة.
تأتي هذه الآية في سياق الحديث عن
سنة الاستبدال، لتؤكّـد أن حمل قيم الدين والعدل شرفٌ لا يناله إلا من استقر
اليقين في قلوبهم، فإن تراجع قومٌ جاء الله بغيرهم ممن يحبهم ويحبونه، ومن أخص
صفات هؤلاء أنهم لا تهزهم حملات التشويه.
وهنا يتسع مفهوم الجهاد ليشمل الدفاع
عن القيم ومقاومة احتلال الوعي.
فالحقيقة أن ترفضَ صياغة فكرك وفق ما يُراد لك، وأن
تتمسك بميزان الإيمان في وجه حملات التضليل.
إن قوله
تعالى {وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} يمثل ذروة التحرّر.. فكثيرون يدركون
الحق لكنهم يتردّدون في اتباعه خوفا من التبعات الاجتماعية.
واليوم.. لم يعد اللوم مُجَـرّد عتاب
فردي، لقد صار صناعة منظمة تمارسها منظومات إعلامية وسياسية عالمية، تمنح الشرعية
لمن تشاء وتنزعها عمن تشاء، حتى يُطلب من المظلوم تبرير دفاعه، ويُصور الثبات
جريمة، والاستسلام حكمة وواقعية.
هذا التوجيه القرآني يضع قاعدة ذهبية
وهي أن الحق لا يُقاس برضا الناس، والكرامة لا تُشترى بالقبول العام.
واللوم ليس خطرًا حين يأتي من الخصوم
فحسب، بل حين يخرُجُ من بيئة أنهكها الخوف، فصارت ترى في التنازل عقلانية.
وهنا تصبح المعركة داخلية، يبتلى
فيها الصادق بأن يُلام على تمسكه بما يؤمن به.
إن الوصول لهذا المقام هو ثمرة تربية
إيمانية تجعل حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فوق كُـلّ حب، وتجعل خشية الله فوق
كُـلّ خشية، وتدرك أن الإجماع البشري ليس معيارا للحقيقة.
وفي زمن تُدان فيه الشعوب لتمسكها
بحقها، تصبح هذه المعاني ضرورة وجودية تمنح الإنسان بُوصلة للتمييز بين ضجيج
التضليل وحقائق اليقين.
إن من عاش بهذه المعاني لم يعد أسيرًا
للخوف، لقد صار حرًّا بحق، يبلغ ما يؤمن به ويفعل ما يراه صوابا دون مساومة على
جوهره ودينه.
فالعبرة ليست بكثرة المصفقين أَو اللائمين، إنما بمدى الاتساق مع ميزان الحق، فالطريق إلى الله لا يُعبّد بتصفيق الجماهير، بل بصدق الثبات.
مسيرة كبرى في صعدة تبارك انتصار الجمهورية الإسلامية وتؤكد نصرة المقاومة في لبنان وفلسطين
المسيرة نت | هاني أحمد علي: شهدت مدينة صعدة، صباح اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية كبرى تحت شعار "شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"، حيث عبّر خلالها المشاركون عن فرحتهم بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدو الأمريكي الصهيوني، معلنين استمرارهم في دعم واسناد المقاومة في لبنان وفلسطين.
عشرات الآلاف يؤدُّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
المسيرة نت| متابعات: أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، صلاة الجمعة الأولى في المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه لـ40 يوماً من قِبل قوات العدو الإسرائيلي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان على إيران.
الصحة العالمية: خسائر كبيرة في القطاع الصحي بلبنان واستهداف الإسعاف يفاقم الكارثة الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: تطرقت منظمة الصحة العالمية إلى تداعيات العدوان على الصهيوني الإجرامي على لبنان، مشيرة إلى فقدان ما يقارب 50 من العاملين في المجال الصحي، إضافة إلى إصابة أكثر من 150 آخرين منذ بداية التصعيد العسكري، في ظل تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية والصحية.-
16:40إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي
-
16:32مصادر لبنانية: 17 شهيدا من عناصر أمن الدولة جراء عدوان إسرائيلي استهدف المجمع الحكومي في النبطية جنوب لبنان
-
16:14حزب الله: استهدفنا تحتيّة تتبع العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كرميئيل بصلية صاروخيّة
-
16:12بيان المسيرات: ندعو إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة وفضح كل خطط وأساليب الأعداء وتكاتف الجهود في مواجهتهم
-
16:12بيان المسيرات: نبارك للأخوة في الأجهزة الأمنية الإنجاز الأمني الكبير وكل جهودهم في التصدي للنشاط الاستخباراتي الإجرامي للعدو الأمريكي والإسرائيلي داخل بلادنا
-
16:12بيان المسيرات: ندعو دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية للاستفادة من الانتصار التاريخي لقوى الأمة الحية ومحور الجهاد والمقاومة