طموح أعمى.. حين يتحول طلب العلو إلى طريق للهلاك
في زمنٍ تختلط فيه المفاهيم، لم يعد الطموحُ عند البعض وسيلةً للبناء، إنما غاية تُبرّر كُـلّ وسيلة، حتى وإن كانت على حساب الدين، أَو كرامة الناس، أَو حقوقهم.
نفسيةٌ مريضةٌ ترى في العلو غايةً مطلقة، لا تبالي إن صعدت على أكتاف المظلومين، أَو عبرت فوق قيم الحق والعدل.
هذا النموذج من الناس لا ينظر إلى المنصب
كأمانة، بل كغنيمة، ولا يرى في المسؤولية تكليفًا، بل تشريفًا زائفًا يُشبع به
غروره.
يركضون خلفَ الكراسي ركضًا محمومًا، يتلوَّنون
بحسب المصلحة، ويبيعون مبادئَهم بثمنٍ بخس، وكل همّهم أن يصلوا.. ولو كان الثمن
دينهم.
لكن القرآن وضع الميزان بوضوحٍ لا
لبس فيه، حين قال الله تعالى: {تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا
لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ
لِلۡمُتَّقِينَ}.
إنها قاعدة إلهية فاصلة: من طلب
العلو لنفسه، وأراد السيطرة والهيمنة بغير حق، فليس له في الآخرة نصيبٌ من الكرامة؛
لأن العلو الحقيقي ليس في المناصب، بل في التقوى، وليس في السيطرة على الناس، بل
في العدل بينهم.
وهنا تكمن المفارقة المؤلمة؛ فهؤلاء
الذين يسعَون لبلوغ القمة بأية وسيلة، ينسون أن هذا “العلوَّ” زائلٌ لا محالة.
المناصب تُسلب، والجاه يتبدد، والسلطة
تنقلب، ولا يبقى للإنسان إلا عمله.
كم من متسلطٍ ظن أنه بلغ المنتهى، فإذا
به يسقط في لحظة، ويُذكر بسوء، ويُلعن في ذاكرة الشعوب.
إنها نفسية قصيرة النظر، تعيش للحظة،
وتغفل عن العاقبة.
تظن أن الوصول هو النهاية، بينما
الحقيقة أن الوصول بداية الحساب.
وأن كُـلّ ظلمٍ سيُقتصّ، وكل حقٍّ
سيُسترد، يوم لا ينفع منصب ولا جاه.
وفي المقابل، يرفع الله أقوامًا لم
يطلبوا العلوَّ، ولم يسعَوا للفساد، بل أرادوا الحق فثبتوا عليه، وخدموا الناس بإخلاص،
فجعل الله لهم القبول في الأرض، وكتب لهم الأجر في السماء.
الدرس واضح: ليس كُـلّ صعودٍ نجاحًا،
وليس كُـلّ منصبٍ كرامة.
الكرامة الحقيقية أن تبقى على دينك، وأن
تلقى الله نظيف اليد، طاهر القلب، غير ملوّثٍ بظلم العباد.
فليحذرْ من باع آخرته بدنيا غيره، ومن جعل الطموح سُلّمًا للفساد.. فإن العاقبة للمتقين، لا للمتسلقين.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
09:10مصادر فلسطينية: مغتصبون يحرقون مركبات المواطنين في قرية بيت إمرين شمال نابلس وينصبون خيمة في منطقة بطن الحية على أراضي بيتللو غرب رام الله
-
09:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
09:07مراسلتنا في لبنان: شهيدان في عدوان صهيوني بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كفرمان
-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس