و(المَيَّة تُكذِّب الغطَّاس)..!
أيها الآبـاء..
أيتها الأُمهات: أيهمـا تفضّلون لأبنائكم
أن يحضـروا: المساجدَ أم الشوارع؟ حلقات الذكر والقرآن أم قنوات ومسلسلات (الأطفال)
والرسوم المتحَرّكة؟ ما يأخذهم إلى عوالم من البناء الروحي والوعي والتنشئة
الإيمانية السليمة، أم ما يسلمهم إلى الفراغ ومواطن التسكع واللهو والضياع؟!
الخيار لكم الآن والكرة في ملعبكم..
بصراحة لا أعتقد أن هنالك يمنيًّا واحدًا
لا يتمنى لأبنائه الالتزام والمواظبة على الذهاب إلى المساجد وأداء الصلوات أَو حضور
حلقات الذكر والقرآن..
أو أن يمنيًّا واحدًا يقبل على نفسه
أن يرى أبنائه في مواطن التسكع واللهو والضياع..
فما الذي يمنعكم إذَا من إرسال أبناءكم
وبناتكم إلى المراكز الصيفية التي تعنى بتعليم وتحفيظ القرآن الكريم؟!
ما الذي يمنعكم من أن تحولوا بينهم
وبين المكوث طويلًا في الشوارع والأزقة والحارات؟
من السذاجة طبعًا أن يصدق الإنسان
كُـلّ ما يشاع أَو يقال!
ومن السذاجة أَيْـضًا أن يرسم الإنسان
في ذهنه أَو عقله صورة سلبية أَو خاطئة عن أمر، هو من الأهميّة بمكان له ولأولاده
ومجتمعة ودينه ووطنه، بناءً على ما تروجه بعض الأبواق والأصوات المغرضة والمُعادية..!
يعني: كان بإمْكَان كُـلّ من لا يزال
في قلبه ذرة من شك أَو ريبة، لو كان منصفًا، أن يبني موقفه من هذه المراكز الصيفية
على أَسَاس ما رآه منها في السنة الماضية على الأقل..
كان بإمْكَانه أن يقوم بزيارتها مرة
ومرتين وثلاث، وحتى عشرًا ويرقب بنفسه عن كثب كيف كانت طريقة أداءها وكيف هي نوعية
برامجها وأنشطتها ثم بعد ذلك يقوم بتقييمها والحكم عليها.
لكنه لم يفعل، للأسف الشديد، وظل
مخدوعًا بما تروجه وتسوقه تلك الأبواق والأصوات النشاز..!
عُمُـومًا، المراكز الصيفية هذه، والتي
تتأهَّبُ، اعتبارًا من يوم غد السبت، لفتح أبوابها أمام أبناءنا الطلاب، مفتوحة دائمًا
ومتاحة لأولياء الأمور والمهتمين وكل الزائرين أن يزوروها ويطلعوا بأنفسهم على ما
تقدمه هذه المراكز من مواد وبرامج وأنشطة متنوعة، وَ(الميَّة تكذب الغطاس) على رأي
إخواننا المصريين.
فإذا كنتم، أيها الآباء والأُمهات، ممن
يريدون لأولادهم تعلم القرآن والارتباط به وبثقافته، إذَا كنتم ممن يحرصون على
الحفاظ عليهم وصونهم من ثقافة الشارع والأزقة والحارات.
إذا كنتم كذلك، فما عليكم إلا أن
تسارعوا بإرسالهم إلى هذه المراكز الصيفية والتأكيد عليهم ومتابعتهم أولًا بأول، ما
لم فإن البديل حتمًا هو الشارع..
ولا عزاء حينها.
الإعلام الحربي اليمني ينشر مشاهد لإطلاق صواريخ باليستية وفرط صوتية على أهداف حساسة صهيونية
المسيرة نت| خاص: نشر الإعلام الحربي اليمني اليوم مشاهد لإطلاق القوات المسلحة اليمنية دفعة من الصواريخ على أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا بفلسطين المحتلة صباح اليوم 8 يونيو 2026.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
18:15مراسلتنا في غزة: 7 شهداء منهم اثنين متأثرين بجروحهم وأكثر من 25 جريحا جراء اعتداءات العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ فجر اليوم
-
18:06مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي على بلدتي السماعية والدوير في جنوب لبنان
-
17:55وكالة الأنباء اللبنانية: إصابة مسعفين من الصليب الأحمر اللبناني نتيجة قصف طيران العدو سيارة بالقرب من مركزهم في صور جنوب لبنان
-
17:45قاليباف: لقد حطمنا معادلة وقف إطلاق النار على الورق والانتهاكات المتكررة له في الميدان
-
17:43رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: ما لم تكن لديكم إرادة حقيقية لبناء الثقة، فسيكون ردّ إيران هكذا
-
17:40مستشفى شهداء الأقصى: استشهاد فلسطيني متأثرا بجروحه في غارة إسرائيلية على مدينة دير البلح صباح اليوم