حدِّدْ مصيرَك.. فالمعركة اليوم بين حلف إبستين وحلف آل محمد
أيها المسلمون في كُـلّ مكان.. يا من ينبض قلبكم بحب الله ورسوله: هل تذكرتم يومًا أنكم أُمَّـة أمرها اللهُ بالقيام بالقسط والشهادة على الناس.. أين أنتم من هذه المعركة؟!
لقد انكشف الغطاء، وسقطت الأقنعة، وتكشفت حقائق الصراع على حقيقتها.
لم تعد المعركة غامضة، ولم تعد
الخيوط ملتبسة، ولم يعد هناك مجال للتأويل أَو التبرير أَو الوقوف على الحياد.
المعركة اليوم واضحة كوضوح الشمس في
كبد السماء.
لا ظلال تحجبها، ولا غيوم تغطيها.
الحق أصبح نورًا مبينًا، والباطل أصبح
ظلمة مدلهمة.
لم يعد هناك من يشتبه عليه الأمر، ولم
يعد هناك من يدعي أن الأمور معقدة أَو أن الصراع سياسي بحت.
إنها معركة الإيمان والكفر.
معركة أولياء الله وأولياء الشيطان.
معركة الخير والشر.
معركة الكرامة والهوان.
فأين أنتم منها؟
معركة اليوم.. حلف إبستين ضد حلف
آل محمد
لن أطيل عليكم بالكلام، ولن أزين
القول بزخرف الكلمات.
سأقولها لكم بكل وضوح كما يراها
المجاهد الذي يخوض غمار هذه المعركة بدمه وروحه:
معركة اليوم هي معركة بين حلفين لا
ثالث لهما:
حلف الشر والطغيان: تقوده أمريكا
وكيان الاحتلال الصهيوني، ويتبعه عملاء الخليج ومن تبعهم من قوى الاستكبار العالمي.
هذا الحلف الذي يريد أن يسحق
الأُمَّــة، وأن يمحو هُويتها، وأن يذل كرامتها، وأن ينهب خيراتها، وأن يجعل منها أدَاة
في يد الطغاة.
هذا الحلف هو حلف إبستين بكل ما
يحمله الاسم من معنى.
حلف الفساد والانحلال والشذوذ والإجرام.
حلف من يستحلون كُـلّ محرم، وينتهكون
كُـلّ حرمة، ويتجرؤون على الله وعلى رسله وعلى المقدسات.
هذا الحلف الذي يقصف المساجد
والمدارس والمستشفيات، ويقتل الأطفال أمام أعين أُمهاتهم، ويمثل بالجثث، ويسجن الأحرار،
ويذل الشعوب.
هذا الحلف الذي يقف خلف كُـلّ فتنة
في الأرض، وكل حرب على الإسلام والمسلمين.
وحِلف الخير والعدل: تقوده الجمهورية
الإسلامية الإيرانية واليمن العز والمحور المقاوم من العراق ولبنان وفلسطين.
هذا الحلف الذي يرفع راية الإسلام، ويجاهد
في سبيل الله، ويدافع عن المقدسات، ويحمي الأرض والعرض والكرامة.
هذا الحلف هو حلف آل محمد صلى الله
عليه وآله وسلم.
حلف الإيمان والتقوى والجهاد
والشهادة.
حلف من آثروا الآخرة على الدنيا، والجنة
على النار، والشهادة على الحياة الذليلة.
حلف من وقفوا في وجه الطغاة ولم
يركعوا إلا لله.
هذا الحلف الذي يسقي الأرض بدمائه ليحرّر
الأقصى، ويحمي الحرمين، ويصون كرامة الأُمَّــة، ويرد كيد الكائدين في نحورهم.
فأي الحلفين تختار؟
المعركة واضحة.. فلا مجال للحياد
يقول الله تعالى في محكم كتابه:
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُـلّ
خَوَّانٍ كَفُورٍ}.
ويقول سبحانه: {أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ
تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.
أيها المسلمون.. لقد انكشف الأمر.
لم يعد هناك حياد في هذه المعركة.
لم يعد
هناك مكان لمن يقول "أنا مع نفسي" أَو "أنا لا أتدخل" أَو "هذه
حروب سياسية لا تعنيني".
المحايد في
هذه المعركة هو منافق؛ لأنها معركة وجود بين الإيمان والكفر، بين
الحق والباطل، بين أولياء الله وأولياء الشيطان، ليست معركة سياسة ولا معركة مصالح.
وقد حكم الله في كتابه على من يتخلف
عن نصرة المؤمنين، ويقف متفرجًا والظالم يعتدي على المستضعفين.
يقول تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا
تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ
وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ
هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل
لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}.
ويقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ
بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ
عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ
لَائِمٍ}.
فأين أنتم من هذه الآيات؟
إيران التي صمدت أربعة عقود تحت
الحصار والعقوبات والتهديد، ولم تتراجع قيد أنملة عن دعم المقاومة.
اليمن الذي قهر أقوى تحالف عربي
مدعوم أميركي، وضرب في البحر الأحمر أعداء الله، وأرهق البحريات الأمريكية.
حزب الله الذي هزم كيان الاحتلال
الصهيوني في 2006 وما زال على العهد.
المقاومة في فلسطين والعراق التي
تسقي الأرض بدمائها لتبقى راية الإسلام مرفوعة.
فأين أنتم من هذه المعركة؟
يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأموالهِمْ وَأنفسهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أولياء بَعْضٍ}.
ويقول سبحانه: {وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا}.
أما آن لكم أن تهاجروا بنفوسكم أَو بأموالكم
أَو حتى بكلمتكم؟
مصيركم بين أيديكم.. فاختاروا
اليوم
أيها المسلمون.. كُـلّ إنسان اليوم
أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما أن تكون مع الحق: الذي يدافع عن
الإسلام وعن المقدسات وعن الكرامة وعن الأرض وعن الإنسان وعن الأخلاق وعن القيم.
الذي يقف مع المستضعفين، ويقاتل
الظالمين، ويحمل راية الإسلام.
وإما أن تكون مع الباطل: مع الظلم
والعدوان والغطرسة والفساد.
مع من يقتل الأطفال ويخرب البيوت
ويهدم المساجد.
مع من يريد إسقاط الأخلاق والقيم
وإباحة الفاحشة والمنكر.
فأين تريد أن تكون؟
يقول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ}.
ويقول سبحانه: {أَلَا إِنَّ حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
فأي حزب تختار؟ حزب الله المفْلحون
أم حزب الشيطان الملعون؟
لقد قال الله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا
وَتَدْعُوا إلى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن
يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}.
هل تنتظرون أن تنتهي المعركة
لتختاروا صفًا؟ هل تنتظرون أن يظهر النصر لتلتحقوا بالركب؟ هل تنتظرون أن تأتيكم
الدنيا وهي في أفواه الرجال؟
أما آن لكم أن تحدّدوا مصيركم؟
يقول الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ
أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ
يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.
ويقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.
فكونوا مع الصادقين.. مع المجاهدين..
مع حلف آل محمد.. مع أولياء الله..
النصر حليف الصادقين.. والجنة
جزاء المجاهدين
أيها المسلمون.. هذه لحظة فارقة في
تاريخ الأُمَّــة.
هذه لحظة لا تعادلها لحظة.
إن ما تفعلونه اليوم، وما تختارونه
اليوم، سيكون حجّـة لكم أَو عليكم عند الله يوم القيامة.
إن اخترتم الحق والجهاد والمقاومة، فأنتم
بإذن الله من الفائزين.
وإن اخترتم الحياد والقعود عن نصرة
إخوانكم، فاتقوا الله في أنفسكم.
يقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ
اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أنفسهُمْ وَأموالهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ
حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالقرآن وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ
اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
هذه صفقتكم مع الله.. فهل أنتم
مشتروها؟
أما نحن في محور المقاومة، فقد
اخترنا طريق الجهاد والشهادة.
اخترنا أن نكون مع الحق وإن كثر
الباطل.
اخترنا أن نقف مع المستضعفين وإن علا
الطغاة.
اخترنا أن نكون مع حلف آل محمد وإن
تداعى عليه حلف إبستين.
ونحن نعرف أن النصر من عند الله، وأن
العاقبة للمتقين، وأن الجنة جزاء المجاهدين الصادقين.
فالتحقوا بنا.. فالطريق مفتوح.. والأرض
تحتاج إلى رجال.
يقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض
كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ
الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا
يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}.
فاستعدوا للتمكين.. واستعدوا للنصر..
واستعدوا للجنة.
والعاقبة للمتقين، والنصر للمؤمنين، والخزي والعار للكافرين والمنافقين والعملاء.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الشرعبي: مواقف ترامب تؤكد قناعة أمريكية بالفشل والبحث عن "مخرج" لوقف الانهيارات
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الحديث الأمريكي عن “مخرج” من الحرب بحد ذاته يعكس انتكاساً للهيمنة الأمريكية، معتبراً سعي قوة دولية بحجم الولايات المتحدة إلى البحث عن مخرج يُعد تآكلاً لنفوذ واشنطن على كل المستويات.-
04:58بلومبيرغ: التضخم في أمريكا مرشح للارتفاع 1% في بيانات شهر مارس في أكبر زيادة شهرية منذ 2022
-
04:45صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية: صواريخ إيرانية استهدفت مناطق بالشمال
-
04:45حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان
-
04:32حزب الله: استهدفنا ثكنة "زرعيت" بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
04:26حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في منطقة السّدر في بلدة عيناتا بصلية صاروخية
-
04:26إعلام العدو: سماع دوي انفجارات في الشمال جراء القصف الإيراني