الدبلوماسية الأمريكية تحوّل طاولات التفاوض والهدنة إلى غرف رصد واغتيال
المسيرة نت| خاص: في خضم الملحمة البطولية التي تخوضها قوى محور الجهاد والمقاومة، تبرز الهدنة في القاموس الأمريكي-الصهيوني، كأداة استخباراتية غادرة تهدف للوصول إلى ما عجزت عنه آلة الحرب في الميدان، وليس كخيارٍ للسلام.
المتأمل في مسار الاغتيالات الجبانة يدرك أن واشنطن وكيان الاحتلال شرعتا في هندسة فخاخ دبلوماسية محكمة؛ فمقترح الهدنة الأول في غزة أثناء حرب الطوفان، لم يكن إلا طعمًا للوصول إلى القائد مروان عيسى، تمامًا كما جرى في استدراج القادة محمد السنوار وأبو أنس شبانة عبر مقترحات تبادل وهمية.
ولم تكن جريمة اغتيال سيد المقاومة،
السيد الشهيد حسن نصر الله، إلا الدليل القاطع على خسة تحالف العتو الأمريكي
الصهيوني، حيث جاءت الغارة الغادرة بعد ساعات من إبداء مرونة سياسية تجاه مقترح
تهدئة دولي، ما يثبت أن الوسيط الأمريكي ليس إلا شريكًا كاملاً في القتل، يستغل
المسارات السياسية كمجسّات لتحديد إحداثيات القادة الذين استعصوا على الرصد والكسر.
هذا النمط من دبلوماسية الاغتيال يضع
التحركات الأمريكية الحالية تجاه طهران والمقاومة تحت مجهر اليقظة التامة؛
فالمقترحات الأخيرة ليست إلا محاولات يائسة لترميم صورة الردع الصهيوني الذي سحقته
صواريخ الحرس الثوري في قلب "ديمونا" ويافا المحتلة "تل أبيب"
و"عراد" و"ريتيم" وحيفا.
والسعي المحموم للوصول إلى معلومات
تخص المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الجديد السيد مجتبى الخامنئي عبر بوابات
التهدئة يعكس حجم الهزيمة النفسية والعسكرية للعدو، الذي انتقل من استراتيجية إسقاط
النظام إلى مقامرات الفاعل المجنون غير المحسوبة.
ومع ذلك، فإن صمود النظام المقاوم
وقدرته على فرض معادلات ردع جديدة قد جعل من القواعد الأمريكية في المنطقة أهدافًا
مشروعة، ووضع مستقبل الهيمنة الغربية برمتها على حافة الهاوية، مؤكدًا أن زمن الضربات
الخاطفة قد ولى، ليحل محله زمن استنزاف العدو في أمنه واقتصاده وهيبته.
وعلى جبهة الوعي، تحولت الماكينة
الإعلامية الأمريكية الصهيونية والمتصهينة إلى سلاح مباشر يتجاوز نقل الخبر لصناعة
سرديات التضليل التي تهدف لزعزعة الحاضنة الشعبية وتصوير الهزائم الصهيونية
كإنجازات؛ فمنذ حقبة "كارتر" وصولاً إلى تهور ترامب، انتقل العدو من
الدبلوماسية التقليدية إلى الإرهاب الإعلامي الذي يحاول فرض التنازلات تحت ضغط
البروباغندا.
لكن هذا التحول كشف في المقابل هشاشة الضمانات الأمريكية لحلفائها وانكشاف ظهر كيان العدو الصهيوني أمام ضربات دقيقة قلب موازين القوى؛ وبات الواقع الجيوسياسي اليوم يفرض حقيقة أنّ محور الجهاد والمقاومة هو القوة الإقليمية التي تعيد رسم قواعد الاشتباك، وتثبت أن التماسك الداخلي والوحدة الوطنية هما السد المنيع الذي تتحطم عليه خديعة الهدن واختراقات التكنولوجيا، وصولاً إلى كسر الهيمنة وفرض إرادة الشعوب الحرة.
غراب: استهداف مطار صنعاء أنهى خفض التصعيد وأعاد المواجهة إلى نقطة الصفر
المسيرة نت | خاص: أوضح الخبير العسكري اللواء خالد غراب، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأحداث، معتبراً أن السعودية أنهت عملياً مرحلة خفض التصعيد التي استمرت منذ عام 2022، وأن الرد اليمني الذي بدأ باستهداف مطار أبها وإعلان حظر الطيران في الأجواء السعودية يُعد بداية مرحلة جديدة من عمليات كسر الحصار، محذراً من أن ما سيأتي سيكون أوسع وأكثر تأثيراً إذا استمرت الرياض في نهجها التصعيدي.
الشيخ الكربلائي: اليمن يسطّر ملاحم يفتخر بها كل أحرار العالم وسنبقى صفاً واحداً لمواجهة أعداء الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: عبر المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية، الشيخ عبد القادر الكربلائي، عن اعتزاز المقاومة العراقية وكل الأحرار بالمواقف البطولية التي يسطّرها اليمنيون، وهم يتصدون للعدوان السعودي.
حرس الثورة الإسلامية يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة رداً على العدوان
متابعات | المسيرة نت: تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق إثر تبادل ضربات عنيفة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت القوات الأمريكية عدوانا جوياً استهدف منشآت حيوية واقتصادية في إيران، بينما رد الحرس الثوري الإيراني بشن هجمات صاروخية واسعة طالت القواعد الأمريكية في البحرين والأردن.-
10:03مصادر لبنانية: الطيران المسيّر المعادي يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض
-
10:03الإسعاف والطوارئ في غزة: إصابة طفل بنيران قوات العدو خارج مناطق سيطرتها في مواصي مدينة خان يونس
-
10:03مصادر فلسطينية: قوات العدو تشرع بعمليات هدم في قرية أم الخير، بمسافر يطا جنوب الخليل
-
10:02وزير النفط الإيراني: صادرات النفط مستمرة رغم إلغاء الإعفاءات الأمريكية
-
09:02السلطة القضائية الإيرانية: تنفيذ حكم الإعدام بعنصرين من "داعش" كانا يخططان لتنفيذ عمليات إجرامية
-
09:02مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها في قصف صهيوني على مواصي مدينة خان يونس، وقصف مدفعي غربي رفح