بقرار إلهي: حتمية انكسار المستكبرين أمام ثبات الصادقين
إن أهل الكفر والباطل مآلُهم الانكسار دائمًا مهما بلغت قوتهم وعظُم عتادهم؛ فبمُجَـرّد مواجهتهم للمؤمنين الصادقين، تفشل مخطّطاتهم وتنحني هاماتهم وتضعف عزائمهم.
ولا يمكن اعتبار انكسار قوى الاستكبار العالمي أمام "محور المقاومة" مُجَـرّد صدفة أَو ظرف عابر، بل هو واقع التوجّـه الصحيح في المعركة التي ترافقها العاقبة والغلبة الإلهية، وهو التمكين المتجدد في كُـلّ زمان للمجاهدين الذين يمتثلون لواجب الجهاد في سبيل الله.
إننا نشاهد اليوم توالي الانكسارات
الأمريكية في كُـلّ أرض وتحت كُـلّ سماء، مما يثبت أن قرار النصر ليس بيد
التكنولوجيا، بل هو نصيب المؤمنين بقرار سماوي علوي.
وبالرغم من أن أمريكا تمثل قوة فتاكة
ومزلزلة في الغرب، إلا أنها عجزت عن مواجهة ثلة قليلة من المؤمنين في محور
المقاومة، الذين واجهوها بثبات وعزم استثنائي؛ فالسر ليس في توازن العدة، بل في
افتقار أمريكا لأهم سلاح على الإطلاق، وهو "سلاح الإيمان" الإلهي الذي
لا يمتلكه أهل الشرك والطغيان.
لقد أخطأت أمريكا في تقديراتها ولم
تتعلم من الدروس القاسية التي تجرعتها، بدءًا من معركتها في "اليمن"، مرارًا
بأبطال المقاومة في فلسطين ولبنان، وُصُـولًا إلى مخاطرتها الكبرى بالعدوان على
الدولة الإسلامية في "إيران".
إن هذا العدوان كان قرارًا خاطئًا
جعل المعركة متكافئة في الميدان، والدول الرأسمالية العظمى لا تصمد أبدًا في
الحروب المتكافئة.
وبالرغم من الضربات القوية واستهداف
كبار القادة في جميع محاور المقاومة، إلا أن تلك الخسائر قوبلت بصمود وتماسك في
الجبهة الداخلية، وظل مشروع المقاومة ثابتًا لا يتزلزل، وعزيمة المجاهدين تزداد
ضراوة؛ فمشروع الجهاد والاستشهاد متجذر في نفسية هذا المحور، مما يؤكّـد للعالم أن
الغلبة ليست لمن يملك القوة المادية الأكبر، بل لمن يملك التأييد الإلهي.
إن القوات الأمريكية لا يمكن أن
تنتصر في معركة تجهل فيها طبيعة الأرض وتجهل حقيقة القوة والإرادَة لدى الجيش الذي
تواجهه؛ فهي لا تنتصر إلا في البيئات المخترقة عسكريًّا وإداريًّا عبر أعين ترصد
وترفع التقارير الدقيقة، أما أمام الجبهات المتماسكة فإنها تنهار.
إن التماسك الداخلي هو الركيزة الأَسَاسية
لهزيمة أمريكا التي حقّقت معظم انتصاراتها عبر "المطابخ الإعلامية"
والتهويل والفبركة، دون تضحية ميدانية فعلية من جيشها.
واليوم، نرى أن عظمة أمريكا "أوهن من بيت العنكبوت"، وهي في طريقها للانكسار وسقوط الكبرياء أمام "إيران"، تمامًا كما انكسرت شوكتها وتحطمت عصاها في "اليمن"، مصداقًا لقوله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ؛ إذ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الشرعبي: مواقف ترامب تؤكد قناعة أمريكية بالفشل والبحث عن "مخرج" لوقف الانهيارات
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الحديث الأمريكي عن “مخرج” من الحرب بحد ذاته يعكس انتكاساً للهيمنة الأمريكية، معتبراً سعي قوة دولية بحجم الولايات المتحدة إلى البحث عن مخرج يُعد تآكلاً لنفوذ واشنطن على كل المستويات.-
04:58بلومبيرغ: التضخم في أمريكا مرشح للارتفاع 1% في بيانات شهر مارس في أكبر زيادة شهرية منذ 2022
-
04:45صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية: صواريخ إيرانية استهدفت مناطق بالشمال
-
04:45حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان
-
04:32حزب الله: استهدفنا ثكنة "زرعيت" بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
04:26حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في منطقة السّدر في بلدة عيناتا بصلية صاروخية
-
04:26إعلام العدو: سماع دوي انفجارات في الشمال جراء القصف الإيراني