بين الاستغلال والتوريط.. كيف تُدار الحروب بالوكالة؟
في مشهدٍ يتكرّر عبر التاريخ، يثبت كَيان الاحتلال الصهيوني براعةً لافتة في توظيف الآخرين لخدمة مشاريعه، مستفيدًا من تحالفاتٍ هشة، أَو مصالحَ آنية، أَو حساباتٍ ضيقة لبعض الأنظمة التي تجد نفسها – طوعًا أَو قسرًا – جزءًا من معادلاتٍ أكبر منها.
لم تعد المواجهة تُدار دائمًا بشكلٍ مباشر، بل باتت تُحاك بأساليبَ ملتوية، تعتمد على الاستدراج والتوريط.
فحين يعجز العدوّ عن خوض حربٍ مفتوحة
بتكلفتها الكاملة، يسعى إلى جرّ أطراف أُخرى إلى ساحة الصراع، تحت عناوينَ براقة
مثل "الدفاع عن النفس" أَو "حماية المصالح"، بينما الحقيقة أن
تلك الأطراف تُستخدم كأدوات تنفيذ في معركة لا تخدم إلا المخطّط الصهيوني.
ومن أخطر هذه الأساليب، السعيُ إلى افتعال
أحداث عسكرية أَو توجيه ضربات محسوبة هنا وهناك؛ بهَدفِ إشعال فتيل مواجهة أوسع، وإقحام
دولٍ في صراع مع قوى إقليمية كبرى، وفي مقدمتها إيران.
وهنا يتحول التوظيف إلى فخ، حَيثُ تُدفع
تلك الدول – دون وعي كامل أَو بحسابات خاطئة – إلى خطوط النار، بينما يبقى المحرّك
الأَسَاسي بعيدًا عن المواجهة المباشرة.
ولم يعد الأمر يقتصر على مواقف
سياسية أَو تصريحات إعلامية، بل تعداه إلى تحويل إمْكَانات بعض الدول إلى أدوات
تخدم هذا المشروع؛ من أراضٍ تُستغل كقواعد عسكرية، إلى ثروات تُسخّر في دعم الحروب،
إلى سياسات تُفصّل بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الصهيونية.
وهكذا تتحول الدولة، بكل ما تملك، إلى
جزء من منظومة تخدم غيرها، على حساب أمنها واستقرارها ومصالح شعوبها.
إن قراءة هذا الواقع تفرض على الدول
– خَاصَّة في منطقتنا – قدرًا عاليًا من الوعي والحذر.
فالتاريخ مليء بالشواهد على أن
التحالفات القائمة على التبعية لا تصنع أمنًا، وأن الانخراط في صراعات الآخرين لا
يجلب إلا الخسائر.
ومن لا
يتعلم من تجارب من سبقوه، قد يجد نفسه يدفع ثمنًا باهظًا في معاركَ لم يخترها.
لقد أثبتت الأحداث أن المكرَ
السياسي قد يبلغ حدًّا تتزلزل له الموازين، وأن الانخداع بالشعارات قد يقود
إلى كوارثَ استراتيجية.
لذلك، فإن المسؤولية اليوم تقتضي إعادةَ
تقييم المواقف، والابتعاد عن الانجرار خلف مخطّطاتٍ تستنزف المنطقة، والعمل بدلًا
من ذلك على حماية السيادة، وصون القرار الوطني من أي توظيف خارجي.
وفي نهاية المطاف، تبقى الحقيقة واضحة: من يسلّم قراره للآخرين، قد يجد نفسه يومًا وقودًا لحروبهم.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الشرعبي: مواقف ترامب تؤكد قناعة أمريكية بالفشل والبحث عن "مخرج" لوقف الانهيارات
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الحديث الأمريكي عن “مخرج” من الحرب بحد ذاته يعكس انتكاساً للهيمنة الأمريكية، معتبراً سعي قوة دولية بحجم الولايات المتحدة إلى البحث عن مخرج يُعد تآكلاً لنفوذ واشنطن على كل المستويات.-
04:58بلومبيرغ: التضخم في أمريكا مرشح للارتفاع 1% في بيانات شهر مارس في أكبر زيادة شهرية منذ 2022
-
04:45صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية: صواريخ إيرانية استهدفت مناطق بالشمال
-
04:45حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان
-
04:32حزب الله: استهدفنا ثكنة "زرعيت" بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
04:26حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في منطقة السّدر في بلدة عيناتا بصلية صاروخية
-
04:26إعلام العدو: سماع دوي انفجارات في الشمال جراء القصف الإيراني