المعركة بدأت.. واليمن ينتظر لحظة الصفر
آخر تحديث 24-03-2026 17:29

لقد انكشف الغطاء، وسقطت الأقنعة، وتكشفت حقائق الصراع على حقيقتها.

المعركة بدأت.

ليس بالتهديدات، ولا بالوعود، ولا بالتصريحات الإعلامية.

المعركة بدأت بالعدوان الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ذلك العدوان الذي لم يكن ليحدث لولا التحريض والدعم من عملاء الخليج الذين ظنوا أنهم في منأى عن شرر الحرب، فجاءتهم النتائج عكسية وصادمة.

ولم تقف إيران وحدَها في ساحة المواجهة.

فمنذ اللحظة الأولى للعدوان، انخرطت حركات المقاومة في العراق في المعركة، وتحَرّك حزب الله في لبنان من مواقعه المتقدمة ليضرب عمق العدوّ، وتوحدت الجبهات في مشهد مهيب.

 معركة اليوم هي معركة محور المقاومة بأكمله - من طهران إلى بيروت ومن بغداد إلى غزة إلى صنعاء - في مواجهة مباشرة مع أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني.

وفي هذا المشهد المتكامل، يقف اليمن يترقب.

اليمن الذي لم يكن غائبًا يومًا، والذي أثبت في الأشهر الماضية أنه قادر على ضرب العمق وفرض المعادلات.

اليمن الذي تحدث عنه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) أكثر من مرة عن أنه يعد ويجهِّز للجولة القادمة.

اليمن الذي شارك في الإسناد منذ اليوم الأول للعدوان على غزة، وضرب في البحر الأحمر، واستهدف السفن، وأرهق أقوى بحرية في العالم.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، في ظل العدوان المباشر على إيران، وفي ظل انخراط العراق ولبنان في المواجهة: متى يدخل اليمن خط المواجهة المباشر؟

والإجَابَة على هذا السؤال لا تكتمل إلا بمناقشة نقطة حاسمة قد تغير المعادلة برمتها: ماذا لو تدخلت السعوديّة؟ ماذا لو انقلب عملاء الخليج من تحريض إلى مشاركة مباشرة في العدوان على إيران؟

هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال الشامل، الذي يربط خيوط المشهد كله، ويضع اليمن في موقعه الطبيعي كرأس حربة في معركة المصير.

الفصل الأول: كيف بدأت المعركة؟

العدوان على إيران.. افتتاح الجولة الحاسمة

لقد كان العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية حدثًا افتتاحيًّا لجولة جديدة من الصراع كانت قوى الطغيان تعد لها منذ عقود.

أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني، بعد أن فشلا في كسر إرادَة المقاومة في غزة، وبعد أن تعثرت خططهما في لبنان، وبعد أن أرهقتهما العملياتُ اليمنية في البحر الأحمر، قرّرا فتح جبهة مباشرة مع إيران؛ ظنًّا منهما أن ضرب رأس المحور قد ينهي المعركة، أَو على الأقل يردع المقاومة عن الاستمرار في عملياتها.

لكن الحسابات خابت كما خابت من قبل.

فإيران التي صمدت لعقود تحت وطأة الحصار والعقوبات، أثبتت أن ضربها يعني فتح أبواب جهنم على من يظن أنه يملك زمام المبادرة.

من وقف خلف العدوان؟

لن نخدع أنفسنا، العدوان على إيران لم يكن ليحدث لولا أن أياديَ خليجية كانت تغذّي آلة الحرب وتوفر الغطاء السياسي واللوجستي.

عملاء الخليج، الذين راهنوا طويلًا على أنهم في منأى عن شَرَرِ الحرب، كانوا الضلع الثالث في هذا التحالف الخبيث إلى جانب أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني.

ظنوا أن النار ستأكل جيرانهم فقط، وأن قصورَهم المنيفة وثرواتهم النفطية ستشتري لهم الحصانة.

لكن النتائج كانت عكسية وصادمة، فالعدوان على إيران لم يبقَ محصورًا، بل انتشر ليشمل كُـلّ من وقف في صفه أَو سهّل للعدو مهمته.

الفصل الثاني: محور المقاومة يرد.. العراق ولبنان في الميدان

حركات المقاومة في العراق.. سيف على رقبة القواعد الأمريكية

منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران، تحَرّكت فصائل المقاومة في العراق كجسد واحد.

لم تنتظر أوامر، ولم تتردّد لحظة.

فالعراقُ الذي عانى من الاحتلال الأمريكي، واليوم تتعرض إيران الشقيقة للعدوان، لا يمكن أن يكون إلا في خندق واحد مع جارته وشريكته في الدماء والتاريخ.

ما قامت به حركات العراق كان نموذجًا في السرعة والحزم:

 استهداف القواعد الأمريكية في العراق بضربات موجعة.

 إطلاق طائرات مسيَّرة باتّجاه كيان الاحتلال الصهيوني.

 التنسيق الكامل مع إيران وحزب الله لخلق تضارب ناري يربك العدوّ.

 وضع القوات الأمريكية في المنطقة تحت ضغط مُستمرّ.

حزب الله في لبنان.. النار على الحدود

حزب الله، ذلك الجبل الشامخ الذي لم تنكسر هامته أمام أي عدوان، دخل المعركة من أوسع أبوابها.

منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران، فتحت جبهة الجنوب اللبناني نيرانَها على كَيان الاحتلال الصهيوني بشكل لم يسبق له مثيل منذ حرب تموز 2006.

ما فعله حزب الله كان أكثر من مُجَـرّد عمليات إسناد:

 ضرب مستوطنات الشمال الصهيوني بصواريخ دقيقة.

 استهداف مواقع عسكرية حساسة للعدو.

 إرباك القيادة الصهيونية وجعلها تعيش في حالة ترقب دائم.

 رفع الجاهزية القتالية إلى أعلى المستويات تحسبًا لأي تصعيد.

الفصل الثالث: متى يدخل اليمن خطَّ المواجهة؟

اليمن ليس خارج المعركة.. لكنه ينتظر لحظة الصفر

اليمن لم يكن خارج المعركة يومًا، منذ اليوم الأول للعدوان على غزة، كان اليمن حاضرًا بكل ثقله.

العمليات في البحر الأحمر، واستهداف السفن المرتبطة بكَيان الاحتلال الصهيوني، وضرب الأراضي المحتلّة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وُصُـولًا إلى المواجهة المباشرة مع السفن الحربية الأمريكية - كلها كانت مشاركة يمنية فاعلة.

لكن السيد القائد تحدث أكثر من مرة عن أن اليمن يعد ويجهّز للجولة القادمة.

وكان كلامه واضحًا: ما تروَنه الآن من عمليات هو جزء من الإعداد، أما الجولة القادمة فلها حساب آخر.

فمتى يدخل اليمن خط المواجهة المباشر؟

هذا هو السؤال الأهم.

والإجَابَة عليه تحتاج إلى فهم عميق لمنهجية القيادة اليمنية التي تعتمدُ على ثلاث ركائز أَسَاسية:

الأولى: التوقيت المناسب

السيد القائد لا يندفعُ وراء العواطف، ولا يسمحُ للضغط الشعبي بأن يجُرَّ اليمن إلى معركة قبل أوانها.

التوقيت هو سلاحٌ لا يقلُّ أهميّةً عن الصواريخ.

اليمن ينتظرُ اللحظةَ التي يكونُ فيها العدوُّ في أضعف حالاته، والجبهات الأُخرى في أعلى جاهزياتها، والأرض مهيأة لضربة قاضية.

الثانية: التنسيق مع المحور

اليمن ليس طرفًا منفردًا في هذه المعركة.

هو جزء من محور مترابط.

الدخول في المعركة سيكون بتنسيق كامل مع إيران والعراق ولبنان، لضمان أن الضربةَ ستكون موحَّدةً ومتزامنةً ومحقّقة للهدف.

الثالثة: الجاهزية الكاملة

اليمن يمتلكُ اليوم من القدرات ما يجعلُه قادرًا على تغيير المعادلات.

لكن القيادة تريد أن تكونَ الجاهزيةَ في أعلى مستوياتها قبل الدخول في المواجهة الكبرى.

الفصل الرابع: النقطة الحاسمة.. ماذا لو تدخَّلت السعوديّة؟

هنا نصلُ إلى نقطة ربما تكونُ الأكثرَ أهميّةً في تحديد توقيت دخول اليمن خط المواجهة.

نقطة لم يلتفت إليها الكثيرون، لكنها قد تكون المفتاحَ الحقيقي لقراءة المشهد.

السعوديّة.. من تحريض إلى مشاركة مباشرة؟

حتى الآن، كان دور عملاء الخليج - وعلى رأسهم السعوديّة - محصورًا في التحريض والدعم اللوجستي والغطاء السياسي للعدوان على إيران.

لكن ماذا لو تجاوزت السعوديّة هذا الدور؟ ماذا لو قرّرت المشاركةَ المباشرة في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟

هذا السيناريو ليس مستبعَدًا.

فالسعوديّة التي قادت عدوانًا همجيًّا على اليمن لتسع سنوات وما زالت، والتي فتحت أجواءها وقواعدها لأمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني، والتي راهنت طوال الوقت على أن التحالف مع أمريكا يشتري لها الحصانة - هذه السعوديّة قد تجد نفسَها مضطرةً للدخول المباشر في المعركة، إما استجابة للضغوط الأمريكية، أَو انجرافًا وراء حساباتها الخاطئة.

لو حدث ذلك.. ماذا سيفعل اليمن؟

هنا تكمن النقطة الحاسمة.

إذَا تدخلت السعوديّة بشكل مباشر في العدوان على إيران، فإن اليمن سيدخل المعركة فورًا وبدون تردّد.

لماذا؟ لأن المعادلة ستتغيّر جذريًّا:

أولًا: اليمن لن يقف مكتوف الأيدي

السعوديّة التي قادت العدوان على اليمن طوال تسع سنوات، والتي حاصرت الشعبَ اليمني وقتلت أطفاله ونساءه وشيوخه، إذَا انخرطت اليومَ في عدوان جديد على إيران، فإن اليمن سيرد بالضربة نفسها.

بل سيكون الرد أقسى وأشدَّ؛ لأن المعركة هذه المرة ليست معركة دفاع عن اليمن فقط، بل معركة دفاع عن الأُمَّــة بأكملها.

ثانيًا: الجغرافيا تخدم اليمن

اليمن يمتلك موقعًا جغرافيًّا استراتيجيًّا لا مثيل له.

من اليمن يمكن ضرب العمق السعوديّ بكل سهولة.

المنشآت النفطية، المطارات، القواعد العسكرية، خطوط الإمدَاد - كلها ضمن مرمى الصواريخ اليمنية والطائرات المسيّرة.

اليمن الذي أثبت في السنوات الماضية أنه قادرٌ على ضرب أرامكو في عمق السعوديّة، سيكون قادرًا اليوم على توجيه ضربات أكثر إيلامًا.

ثالثًا: اليمن يمتلك أوراق ضغط هائلة

إلى جانب القدرات العسكرية، يمتلك اليمنُ أوراقَ ضغط أُخرى: القدرة على تعطيل الملاحة في البحر الأحمر والبحر العربي بشكل كامل، والقدرة على استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، والقدرة على فتح جبهات متعددة ترهق العدوّ.

هل هذا هو السيناريو المرتقَب؟

لا يمكن الجزمُ بأن السعوديّةَ ستتدخلُ مباشرةً في العدوان على إيران.

فالرياض تعلم جيِّدًا ما حدث لها في حرب اليمن، وتعلم أن الدخولَ في مواجهة جديدة مع إيران وباليمن في ظهرها يعني كارثة حقيقية.

لكن الاحتمال وارد.

وأمريكا تمارسُ ضغوطًا هائلةً على حلفائها في الخليج لإقحامها بشكل أكبر في المعركة.

والسعوديّة التي تريد شراء رضا الإدارة الأمريكية قد تجد نفسَها مضطرةً للاستجابة.

إذا حدث ذلك، فإن اليمن سيكون أول من يرد.

ليس لأنه يبحث عن حرب مع السعوديّة، بل لأن أي عدوان على إيران هو عدوان على الأُمَّــة بأكملها، واليمن جزء لا يتجزأ من هذه الأُمَّــة.

الفصل الخامس: الدور المنتظر لليمن في المعركة

سواء دخل اليمن المعركة بتوقيت مخطَّط له مسبقًا، أَو استعجلته الأحداث بتدخل سعوديّ مباشر، فإن الدور المنتظر لليمن سيكون محوريًّا وحاسمًا:

أولًا: إغلاق البحر الأحمر وباب المندب بالكامل

ما رأيتموه في الأشهر الماضية كان تمهيدًا.

في معركة المواجهة المباشرة، لن يكون هناك "استهداف للسفن الإسرائيلية" فقط، بل إغلاق تام للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

هذا الإغلاق سيكون منهجيًّا:

 زرع ألغام بحرية ذكية في الممرات الملاحية.

 استخدام زوارق مسيّرة محملة بالمتفجرات لاستهداف القطع البحرية العسكرية.

 نشر طائرات مسيَّرة بحرية لمراقبة وضرب أي تحَرّك للعدو.

 إعلان منطقة عازلة بحرية تمنع أي اختراق.

ثانيًا: ضرب العُمق الإسرائيلي بلا هوادة

الجولة الحاسمة ستشهد تحولًا نوعيًّا في العمليات الصاروخية:

 صواريخ باليستية تصلُ إلى كُـلّ مدن كيان الاحتلال الصهيوني دون استثناء.

 صواريخ مجنَّحة تضرب البنية التحتية الحيوية: الموانئ، المطارات، محطات الكهرباء، منشآت الغاز.

 طائرات مسيَّرة من الجيل الجديد تطير لمسافات أطول وبصعوبة اعتراض أكبر.

 عمليات متزامنة مع حزب الله وَحركات العراق لتعطيل منظومة الدفاع الصهيونية.

ثالثًا: استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة

هذه هي النقطة الأكثر حسمًا.

في معركة المواجهة المباشرة، ستصبح القواعدُ الأمريكية في المنطقة أهدافًا مشروعة:

رابعًا: الرد على أي تدخل سعوديّ مباشر

إذا تدخَّلت السعوديّةُ بشكل مباشر في العدوان على إيران، فإن اليمنَ سيكونُ له حسابٌ خاصٌّ معها:

 استهداف المنشآت النفطية السعوديّة بشكل ممنهج.

 ضرب القواعد العسكرية التي تنطلقُ منها الطائرات لضرب إيران.

 استهداف خطوط الإمدَاد والمواصلات.

 فتح جبهات برية إذَا اقتضت الضرورة.

خامسًا: التنسيق الميداني مع محور المقاومة

اليمن لن يقاتِلَ منفردًا.

التنسيق مع إيران والعراق ولبنان سيكونُ على أعلى المستويات:

 ضربات متزامنة من كُـلِّ الجبهات لتعطيل قدرات العدوّ.

 تبادل المعلومات الاستخباراتية لحظة بلحظة.

 استخدام أراضي اليمن كمِنصة لإطلاق عمليات مشتركة.

الفصل السادس: صبر اليمن وطول النفَس.. سلاح النصر

ما يميز مدرسة أنصار الله عن غيرها هو الصبر وطول النفَس.

السيد القائد يدرك أن العدوَّ متعجل، يريد إنهاء المعركة بضربة سريعة قبل أن تنهار قدراته.

لذلك يلعب اليمن على هذا التناقض:

 العدوّ يريد حربًا سريعة..

واليمن يريد حربًا محسوبة.

 العدوّ يريد استنزاف المقاومة..

والمقاومة تستنزف العدوّ.

 العدوّ يريد ضرب المحور من أطرافه..

والمحور يضرب من قلب القاعدة.

هذا الصبر اليمني هو ما جعل التحالف السعوديّ ينهار بعد تسع سنوات.

وهو ما سيجعل أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني ينهاران في هذه الجولة.

الفصل السابع: ربط الخيوط.. الصورة الكاملة

اليمن يكتب ملحمة النصر.. ها نحن اليوم على أعتاب مشهد لم تشهد له الأُمَّــة مثيلًا.

معركة مفتوحة بين محور المقاومة وأمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني.

معركة بدأت بالعدوان على إيران، وتصاعدت بانخراط حركات العراق وحزب الله في لبنان.

واليمن الذي كان في موقع الإسناد، والذي أثبت قدرته على ضرب العمق وفرض المعادلات، ها هو اليوم ينتظر لحظة الصفر.

ينتظر التوقيت المناسب، واكتمال الجاهزية، والتنسيق الكامل مع المحور.

أَو ينتظر أي تدخل سعوديّ مباشر ليكون الحافز الذي يستعجل الدخول في المعركة.

في كُـلّ الأحوال، اليمن سيأتي بصواريخه، بطائراته المسيّرة، بخبرته، بصبره، بطول نفسه.

سيأتي ليكتب فصلًا جديدًا من ملحمة النصر، وليثبت للعالم كله أن الإيمان قادر على هزيمة كُـلّ قوى الأرض.

نحن نثق ثقة كاملة بأن اليمن بقيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي سيكون عند حُسن الظن.

وأن الجولة القادمة - التي بدأت بالفعل - ستنتهي بالنصر المبين بإذن الله.

قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.

والعاقبة للمتقين، والنصر للمؤمنين، والخزي والعار للكافرين والمنافقين والعملاء.

الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الشرعبي: مواقف ترامب تؤكد قناعة أمريكية بالفشل والبحث عن "مخرج" لوقف الانهيارات
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الحديث الأمريكي عن “مخرج” من الحرب بحد ذاته يعكس انتكاساً للهيمنة الأمريكية، معتبراً سعي قوة دولية بحجم الولايات المتحدة إلى البحث عن مخرج يُعد تآكلاً لنفوذ واشنطن على كل المستويات.
الأخبار العاجلة
  • 04:58
    بلومبيرغ: التضخم في أمريكا مرشح للارتفاع 1% في بيانات شهر مارس في أكبر زيادة شهرية منذ 2022
  • 04:45
    صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية: صواريخ إيرانية استهدفت مناطق بالشمال
  • 04:45
    حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان
  • 04:32
    حزب الله: استهدفنا ثكنة "زرعيت" بسرب من المسيّرات الانقضاضية
  • 04:26
    حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في منطقة السّدر في بلدة عيناتا بصلية صاروخية
  • 04:26
    إعلام العدو: سماع دوي انفجارات في الشمال جراء القصف الإيراني
الأكثر متابعة